صفقة “طلعت مصطفى” تدعم المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية
Back
ملخص الخبر
- ساهم سهم شركة طلعت مصطفى في دعم المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية عقب الإعلان عن صفقة بقيمة 11 تريليون جنيه.
- أدى أداء سهمي طلعت مصطفى والبنك التجاري الدولي إلى ظهور تباين بين أداء المؤشر الرئيسي والمؤشر الأوسع نطاقا.
- يرتبط تقييم سهم طلعت مصطفى بالأرباح المتوقعة من الصفقة وقدرة الشركة على إدارة المشروع وتنفيذه بكفاءة.
- تراجع سهم إم إن تي - حالا يعود لتزامن طرحه مع اكتتاب بنك القاهرة وتأثير التقييم الوارد في نشرة الطرح.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

قال رئيس قسم التحليل الفني بشركة النعيم القابضة للاستثمارات إبراهيم النمر إن التباين بين أداء مؤشري “EGX30″ و”EGX70” يعود في الأساس إلى التحركات القوية لسهم “طلعت مصطفى” عقب الإعلان عن الصفقة الأخيرة، موضحاً أن السهم سجل ارتفاعاً بنحو 6% ووصل إلى مستويات مقاومة قرب 92 جنيهاً، متجاوزاً إياها خلال جزء من الجلسة قبل أن يتراجع دونها مجدداً.
وأشار في مقابلة مع “العربية Business” إلى أن سهم “طلعت مصطفى” لم يكن يحقق في الفترة الأخيرة ارتفاعات كبيرة بهذه الوتيرة، لافتاً إلى أن السهم يواجه اختباراً مهماً عند هذه المستويات الفنية.
مسؤول: الموانئ السعودية تحمي التجارة العالمية.. ونمو الأسطول البحري 5%
وأضاف أن سهم “البنك التجاري الدولي” ساهم أيضاً في دعم المؤشر الرئيسي، في ظل التوقعات بأن يكون للبنوك الكبرى دور رئيسي في تمويل الصفقة المبرمة بين “طلعت مصطفى” والحكومة، والتي تقدر بنحو 11 تريليون جنيه.
وأكد أن سهمي “طلعت مصطفى” و”البنك التجاري الدولي” كان لهما تأثير واضح في إبقاء المؤشر الرئيسي بالمنطقة الإيجابية، في حين لم تتحرك غالبية الأسهم الأخرى بالمستوى نفسه، وهو ما أدى إلى ظهور التباين بين أداء المؤشر الرئيسي والمؤشر الأوسع نطاقاً “EGX70”.
وفيما يخص تأثير الصفقة على تقييم سهم “طلعت مصطفى”، أوضح أن حجم الصفقة وحده ليس العامل الحاسم، وإنما حجم الأرباح التي ستتمكن الشركة من تحقيقها منها. ونبه إلى أن السوق يحتاج إلى رؤية أكثر وضوحاً بشأن العائد المتوقع للشركة من هذه الاتفاقية قبل الحكم على أثرها الفعلي في النتائج المالية.
وأضاف أن الصفقة، رغم ضخامتها، تضع مسؤوليات كبيرة على عاتق الشركة، مشيراً إلى أن نجاحها يتوقف على قدرة “طلعت مصطفى” على إدارة المشروع وتنفيذه بكفاءة، خصوصاً أن الاتفاقية تتضمن جوانب خدمية تجعل من الصعب حالياً تقدير حجم الأرباح المتوقعة منها.
وفيما يتعلق بسهم “إم إن تي – حالا”، أوضح الخبير أن تراجع السهم بعد الارتفاعات القوية التي سجلها في أول أيام تداوله يعود إلى عاملين رئيسيين. الأول يتمثل في تزامن طرح السهم مع انطلاق الاكتتاب في “بنك القاهرة”، وهو اكتتاب أكبر حجماً استقطب جانباً من اهتمام المستثمرين والسيولة المتاحة بالسوق.
وأشار إلى أن العامل الثاني يرتبط بالتقييم الوارد في نشرة الطرح، والذي بلغ نحو 25.5 جنيه للسهم، لافتاً إلى أن السهم يتحرك حالياً باتجاه هذه المستويات بعد الارتفاع القوي الذي شهده في أولى جلسات التداول.
وأكد أن السهم بدأ خلال جلستي الأمس واليوم العودة تدريجياً إلى القيمة العادلة المشار إليها في نشرة الاكتتاب، بعد أن سجل مكاسب قوية فور الإدراج مدفوعة بحالة الزخم والاهتمام المصاحبين للطرح الجديد.
المصدر: العربية – اقتصاد