صورة لبزشكيان مع ورقة بتوقيع ترامب.. أشعلت عاصفة تعليقات

بعد أسابيع من المفاوضات، توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق إطاري وقع من قبل البلدين فجر اليوم الخميس.
ووقع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 نقطة، فيما انتشرت صور ومشاهد التوقيع التي وثقت لحظة مفصلية في العلاقات بين الجانبين.

إلا أن صورة بزشكيان حاملاً نسخة باللغة الفارسية للمذكرة أثارت العديد من التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل باحثين وصحفيين. لاسيما أن النسخة التي حملها الرئيس الإيراني عالياً قبل أن تلتقط له عدسات الكاميرا هذه اللحظة، أظهرت توقيعه وإلى جانبه توقيع ترامب.
المرشد الإيراني ونجله
في حين ظهرت خلف بزشكيان صورة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي الذي اغتيل في 28 فبراير الماضي بغارات إسرائيلية أميركية على مقره في طهران، وخليفته ونجله مجتبى الذي أصيب أيضاً في نفس اليوم.
Extraordinary to see a senior Iranian official holding a document bearing the signature of US President Donald Trump—the face of “maximum pressure” and the man who killed IRGC Quds Force Commander Qassem Soleimani and Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei. https://t.co/yBENZg1NIc
— Holly Dagres (@hdagres) June 18, 2026
إذ علقت هالي دكرس الباحثة في معهد “واشنطن انستتيوت” على المشهد قائلة بمنشور على إكس:” من اللافت رؤية مسؤول إيراني رفيع يحمل وثيقة تحمل توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب — الوجه الأبرز لسياسة الضغط الأقصى، والرجل الذي أمر بقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.”
Surreal to see Pezeshkian hold up a copy of the MOU with the signature of President Trump, whose operation killed #Iran's regime's supreme leader Ali Khamenei and injured Mojtaba Khamenei, both pictured in the background. Ali Khamenei once said in 2019, "I believe that Trump is… pic.twitter.com/8B0npqiyhl
— Jason Brodsky (@JasonMBrodsky) June 18, 2026
بدوره، كتب جايسون برودسكي المدير في منظمة “متحدون ضد إيران نووية”، في منشور على حسابه في إكس: من الغريب جدًا رؤية بزشكيان يرفع نسخة من مذكرة التفاهم تحمل توقيع الرئيس ترامب، الذي أسفرت عمليته عن مقتل المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي وإصابة مجتبى خامنئي، الظاهرين خلفه”.
هذا وهدف الاتفاق الإطاري، الذي أُعلن عنه بالتزامن مع عيد ميلاد الرئيس الأميركي الثمانين، إلى تمهيد الطريق لمحادثات لاحقة، بما في ذلك بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.
كما دعا إلى وقف الأعمال العدائية “على جميع الجبهات”. فبموجب بنود الوثيقة، لن ينفذ أي من الطرفين عمليات عسكرية ضد الآخر بعد توقيع الاتفاق.
كما سيلتزم الطرفان ب “احترام سيادة كل منهما ووحدة أراضيه، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر”.

كذلك اتفق الجانبان أيضا في مذكرة التفاهم على بدء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى تسوية نهائية خلال مدة أقصاها 60 يوماً، مع إمكانية تمديد هذه المهلة باتفاق متبادل. ووفقا لنص الاتفاق، سيتم رفع الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران بالكامل خلال 30 يوما من توقيع الاتفاق الإطاري.
عودة القصف
يشار إلى أن ترامب كان شدد أمس على أن الاتفاق لا يزال مشروطا، مهددا باستئناف العمل العسكري إذا لم تلتزم إيران ببنوده. وقال خلال قمة مجموعة السبع: “إنها مذكرة تفاهم، وإذا لم تعجبني فسنعود إلى إطلاق النار عليهم وإلقاء القنابل على رؤوسهم. إذا لم يلتزموا بما ينبغي، فسوف نعود مباشرة إلى قصفهم في قلب مواقعهم”.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا هجماتهما على إيران في 28 فبرايرالماضي، حيث قصفتا مواقع صاروخية ومراكز قيادة في طهران ومناطق واسعة من البلاد، كما قُتل المرشد الأعلى علي خامنئي في ضربة استهدفته بشكل مباشر. فيما ردت إيران بشن هجمات على إسرائيل وعلى دول خليجية.
لكن مع حلول مطلع أبريل، أعلن عن وقف لإطلاق النار ظل سارياً حتى الآن، مع بعض الخروقات من الجانبين.
المصدر: العربية

