طلبات سحب بـ 2.4 مليار دولار تضغط على صندوق أبولو للائتمان الخاص

ارتفعت طلبات السحب من صندوق الائتمان الخاص الرئيسي التابع لشركة “أبولو” إلى 17% من قيمة الصندوق خلال الربع الثاني، في إشارة إلى تصاعد مخاوف المستثمرين من تراجع العوائد وزيادة الضغوط في أسواق الدين.
وتلقى صندوق “Apollo Debt Solutions”، الذي تبلغ قيمة أصوله 15 مليار دولار والموجه إلى المستثمرين الأفراد من أصحاب الثروات، طلبات استرداد بقيمة تقارب 2.4 مليار دولار خلال الربع الثاني. إلا أن الصندوق لبّى أقل من 30% من هذه الطلبات، بعدما حدّد سقف السحوبات عند 5% من قيمة الصندوق.
وتُعد هذه الزيادة امتداداً لموجة الاستردادات التي شهدها الصندوق في الربع الأول، عندما بلغت طلبات السحب 11% من قيمته، ما يعكس استمرار خروج المستثمرين من صناديق الائتمان الخاص، رغم انتعاش الأسواق العامة وتراجع الضغوط التي شهدتها القروض الممنوحة لشركات البرمجيات المدعومة من شركات الاستثمار المباشر.
وتُعد صناديق الائتمان الخاص أحد أبرز مصادر جمع الأموال لشركات الاستثمار، لما توفره من رسوم مرتفعة لمديري الأصول، إلا أن هذا القطاع يواجه تدقيقاً متزايداً بشأن انكشافه على شركات البرمجيات، في ظل المخاطر التي يفرضها التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبحسب البيانات، سعى المستثمرون إلى سحب نحو 15 مليار دولار من تسعة صناديق رئيسية للائتمان الخاص خلال الربع الثاني، تدير مجتمعة محافظ استثمارية بقيمة تقارب 200 مليار دولار، بينما لم تتمكن هذه الصناديق من تلبية سوى أقل من 40% من طلبات الاسترداد.
ويتوقع محللون في وول ستريت استمرار الضغوط على عمليات الاسترداد من هذه الصناديق، المعروفة باسم شركات تطوير الأعمال، خلال العام الجاري، مع توقعات بأن تبلغ طلبات السحب ذروتها قريباً.
وأوضحت “أبولو” أنها سجلت التزامات استثمارية جديدة بقيمة 300 مليون دولار في الصندوق خلال الربع الثاني، وهو ما من شأنه أن يقلص صافي التدفقات الخارجة إلى نحو 400 مليون دولار.
وأضافت أن معظم طلبات الاسترداد جاءت من المستثمرين في الصناديق الخارجية، التي تستهدف في الأساس المستثمرين من خارج أميركا.
المصدر: العربية – اقتصاد

