مباشر الأحد، 4 أكتوبر 2026
عاجل
العالمبفارق غير متوقع، رئيس وزراء لاتفيا المؤيد لأوكرانيا يفوز في الانتخابات البرلمانيةالشرق الأوسط“مغالطة في منتهى الغباء”.. علاء مبارك يرد على مقارنة وزير إثيوبي بين السد العالي وسد النهضةالشرق الأوسطبجروح خطيرة.. إصابة ضابط وجندي إسرائيلي في حادث جنوب لبنانمحلياتالأراضي الجديدة تدخل خط إنتاج السكر.. كيف يدعم بنجر السكر الأمن الغذائي؟اقتصادمتوسط سعر الدولار في مصر مستهل الأحدمحلياتلأهالي الإسكندرية.. تفاصيل مزاد سيارات حكومي جديدعلوم وتكنولوجياجينيسيس GV80 Platinum Coupe تنطلق بقوة 380 حصانًارياضة عالميةبرونو فيرنانديز: رونالدو سيظل الرمز الأكبر للبرتغال دائماًالعالمالولايات المتحدة.. العثور على حطام طائرة الإسعاف المفقودةالعالمبسبب التوقيت الصيفي، ترامب يضغط على سيناتور بنشر رقم هاتفه ويدعو الأمريكيين للاتصال بهالشرق الأوسطإصابة جندي إسرائيلي في حالة خطيرة وآخر متوسطة إثر حادث بجنوب لبنانالعالمروسيا تتعهّد بضرب كييف .. وتحث الدبلوماسيين الأجانب على المُغادرةاقتصادأسعار الأسماك اليوم، ارتفاع مفاجئ في البلطي وقشر البياض وانخفاض المكرونة 20 جنيهاالشرق الأوسطالجيش الإسرائيلي يعلن عن إصابات بصفوفه في “حادث” جنوب لبنانحوادثقرارات جديدة في حادث تصادم سيارتين داخل نفق بالقاهرة الجديدةالشرق الأوسطرئيس الجزائر: لا تراجع عن قرار قطع العلاقات مع الإماراتمحلياتاليوم، أولى جلسات محاكمة بلوجر بتهمة سب وقذف والتشهير بمذيعتين سوريتينالعالمالنفقات العسكرية الأوكرانية في عام 2027 تبلغ حوالي 131% من إجمالي إيرادات الميزانيةالعالمدميترييف: بقاء أوروبا مرهون بالطاقة الروسيةعلوم وتكنولوجياهل يسبّب ركوب السيارات الكهربائية الشعور بالدُوار الحركي؟العالمبفارق غير متوقع، رئيس وزراء لاتفيا المؤيد لأوكرانيا يفوز في الانتخابات البرلمانيةالشرق الأوسط“مغالطة في منتهى الغباء”.. علاء مبارك يرد على مقارنة وزير إثيوبي بين السد العالي وسد النهضةالشرق الأوسطبجروح خطيرة.. إصابة ضابط وجندي إسرائيلي في حادث جنوب لبنانمحلياتالأراضي الجديدة تدخل خط إنتاج السكر.. كيف يدعم بنجر السكر الأمن الغذائي؟اقتصادمتوسط سعر الدولار في مصر مستهل الأحدمحلياتلأهالي الإسكندرية.. تفاصيل مزاد سيارات حكومي جديدعلوم وتكنولوجياجينيسيس GV80 Platinum Coupe تنطلق بقوة 380 حصانًارياضة عالميةبرونو فيرنانديز: رونالدو سيظل الرمز الأكبر للبرتغال دائماًالعالمالولايات المتحدة.. العثور على حطام طائرة الإسعاف المفقودةالعالمبسبب التوقيت الصيفي، ترامب يضغط على سيناتور بنشر رقم هاتفه ويدعو الأمريكيين للاتصال بهالشرق الأوسطإصابة جندي إسرائيلي في حالة خطيرة وآخر متوسطة إثر حادث بجنوب لبنانالعالمروسيا تتعهّد بضرب كييف .. وتحث الدبلوماسيين الأجانب على المُغادرةاقتصادأسعار الأسماك اليوم، ارتفاع مفاجئ في البلطي وقشر البياض وانخفاض المكرونة 20 جنيهاالشرق الأوسطالجيش الإسرائيلي يعلن عن إصابات بصفوفه في “حادث” جنوب لبنانحوادثقرارات جديدة في حادث تصادم سيارتين داخل نفق بالقاهرة الجديدةالشرق الأوسطرئيس الجزائر: لا تراجع عن قرار قطع العلاقات مع الإماراتمحلياتاليوم، أولى جلسات محاكمة بلوجر بتهمة سب وقذف والتشهير بمذيعتين سوريتينالعالمالنفقات العسكرية الأوكرانية في عام 2027 تبلغ حوالي 131% من إجمالي إيرادات الميزانيةالعالمدميترييف: بقاء أوروبا مرهون بالطاقة الروسيةعلوم وتكنولوجياهل يسبّب ركوب السيارات الكهربائية الشعور بالدُوار الحركي؟
أسعار
دولار أمريكي52.23EGPيورو58.77EGPجنيه إسترليني69.05EGPريال سعودي13.93EGPدرهم إماراتي14.22EGPدينار كويتي169.17EGPدينار أردني73.67EGPريال قطري14.35EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.77EGPذهب 246,955.01EGP/جمذهب 216,085.63EGP/جمذهب 185,216.26EGP/جمفضة101.63EGP/جم
دولار أمريكي52.23EGPيورو58.77EGPجنيه إسترليني69.05EGPريال سعودي13.93EGPدرهم إماراتي14.22EGPدينار كويتي169.17EGPدينار أردني73.67EGPريال قطري14.35EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.77EGPذهب 246,955.01EGP/جمذهب 216,085.63EGP/جمذهب 185,216.26EGP/جمفضة101.63EGP/جم
خبر عاجل
العالم

طهران تراهن على ملل ترامب.. ” مقامرة محفوفة بالمخاطر”

يشعر قادة إيران بأن احتمال النصر بات قريبًا، مراهنين على عامل الوقت واحتمال ملل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق ما رأى عدد من المحللين.

فهم يراهنون على أن الضغط العسكري سيجبر الولايات المتحدة في نهاية المطاف على القبول بسيطرتهم على مضيق هرمز، هذا الممر المائي الحيوي للطاقة العالمية، معتبرين أن الزمن يعمل لصالحهم، حسب ما أفادت وكالة “أسوشييتد برس”، اليوم الاثنين.

  مسؤولون أميركيون: ترمب يميل لإبقاء الهدنة مع إيران إذا استقر الوضع النووي وعادت الملاحة في هرمز

إذ يدركون أن تراجع مخزونات الولايات المتحدة من أسلحة رئيسية مثل صواريخ الاعتراض المتقدمة تشكل عامل ضغط على إدارة ترامب.

كما يعلمون أن الحرب لا تحظى بشعبية لدى أغلب الأميركيين. ويعرفون أيضاً أنه ما دام المضيق مغلقاً إلى حد كبير، فإن أسعار الوقود والسلع الأخرى ستبقى مرتفعة مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي في نوفمبر المقبل.

كذلك يدرك القادة الإيرانيون أن محاولة فتح هرمز بالقوة ستكون مكلفة، وقد تتطلب نشر قوات أميركية برية. ويعرفون أيضاً أن حلفاءهم من ميليشيات الحوثي في اليمن قادرون على توسيع نطاق الحرب وتعطيل طريق تجاري عالمي آخر. وبحسب هذا المنطق، يرون أن ترامب لا يملك خياراً سوى التراجع.

تهديد ووعيد ترامب

لكن استراتيجية إيران هذه لا تخلو من المخاطر. فترامب يتنقل بين التهديد بالتصعيد والتأكيد على أن المفاوضات تسير بشكل جيد.

كما تحدث مراراً عن تعرض الاقتصاد الإيراني لضربات قاسية، جزئياً بسبب الحصار الأميركي. ولوح بممارسة المزيد من الضغط الاقتصادي.

من بندر عباس (أرشيفية- أسوشييتد برس)

من بندر عباس (أرشيفية- أسوشييتد برس)

لكل ما سبق لا يحتاج القادة الإيرانيون إلا إلى النظر إلى الكيفية التي تحولت بها “الرحلة القصيرة” التي توقعها ترامب في الشرق الأوسط إلى مستنقع معقد، ليتذكروا أن الحروب نادرًا ما تنتهي كما هو مخطط لها.

لكن رغم كل ذلك، تعتقد طهران أن الوقت في صالحها. وباستخدام تعبير مأخوذ من نظرية ترامب في الجغرافيا السياسية، ترى أنها “تمتلك أوراقا رابحة”.

وقد أكدت إيران أكثر من مرة أن مضيق هرمز لن يعود ممرًا مائيًا مفتوحًا كما كان، وأنها ستواصل مهاجمة السفن التي تحاول العبور من دون إذنها. ووصفته القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية بأنه “خط أحمر لا يمكن تجاوزه”.

طهران تضع 6 شروط لفتح مضيق هرمز

عقبة كبيرة

وفي السياق، أوضح مصطفى نجفي، وهو محلل أمني مقيم في طهران، أن المضيق أصبح بالنسبة لإيران، أداة استراتيجية للردع، وللحفاظ على توازن القوى الإقليمي، ولإعادة تشكيل قواعد الأمن في الخليج العربي”. ما يمثل عقبة كبيرة أمام إنهاء الحرب، فضلًا عن التوصل إلى تسوية للنزاع الأكثر تعقيدًا واستمراريةً حول البرنامج النووي الإيراني.

فيما رأى المحلل الإيراني، رحمن قهرمان بور، أن “الملف النووي، تراجع بسبب الصراع في مضيق هرمز، إلى المرتبة الثانية، وهذا يصب في مصلحة إيران”.

صورة من مضيق هرمز - يونيو 2026 فرانس برس

صورة من مضيق هرمز – يونيو 2026 فرانس برس

مقامرة خطرة.. وضغوط اقتصادية

كما أضاف أن السيطرة على المضيق ستمنح طهران ورقة ضغط مهمة إذا استؤنفت المحادثات النووية. لكنها لا تزال مقامرة محفوفة بالمخاطر.

لا سيما أن التداعيات الاقتصادية للحرب انتشرت في أنحاء العالم، لكنها كانت أشد وطأة داخل إيران. فقد دمرت الضربات الأميركية والإسرائيلية أجزاء واسعة من القاعدة الصناعية الإيرانية، بينما خنق الحصار الأميركي جزءًا كبيرًا من صادراتها النفطية.

واشنطن تراهن على العقوبات الاقتصادية لإضعاف إيران ودفعها لتقديم تنازلات

فيما يواجه الإيرانيون تضخمًا هائلًا في أسعار الغذاء.

يضاف إلى هذا الوضع تهديد ترامب مراراً بتنفيذ ضربات واسعة على البنية التحتية المدنية، مثل شبكات المياه والكهرباء.

لذا يخشى كثيرون داخل إيران، بمن فيهم مقربون من الرئيس المعتدل مسعود بزشكيان، من أن تذهب البلاد بعيدًا جدًا في مسار المواجهة وتكلفتها الاقتصادية والمعيشية، مع احتمال خروج الشارع الإيراني في تظاهرات واحتجاجات.

وقد كتب محمد جواد ظريف، الذي أسهم وزيرًا للخارجية في التفاوض على الاتفاق النووي لعام 2015، في مقال حديث أن إنجازات إيران في الحرب فتحت “نافذة استثنائية للدبلوماسية”.

لكنه حذر من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا، فإن “التعافي الاقتصادي سيكون صعبًا، ولا يمكن استبعاد احتمال حدوث اضطرابات داخلية أو تجدد العدوان، خصوصًا بعد الانتخابات الأميركية”.

من جهته، قال قهرمان بور إن طهران تستخدم المضيق “لتُظهر أنها لم تُهزم… ويمكن لذلك أن يزيد من شرعيتها داخليًا”.

إلا أن هذه الاستراتيجية قد تنقلب ضدها أيضًا. فصمودها له حدود، وهناك مخاوف من أن يؤدي انهيار اقتصادي إلى موجة اضطرابات جديدة.

من طهران (أرشيفية- فرانس برس)

من طهران (أرشيفية- فرانس برس)

كما أضاف قائلاً: “لا تستطيع إيران الاستمرار في هذه الاستراتيجية إلى الأبد، وفي مرحلة ما سيتعين عليها عمليًا التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة”.

مع ذلك، رأى داوري أن طهران قادرة حاليًا على تحمل الضغوط. وقال: “من غير المرجح، رغم صعوبة الوضع الاقتصادي، أن تتراجع إيران عن مواقفها”.

اتفاق محتمل

يشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين كانوا كرروا خلال الفترة أن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان لإدارة مضيق هرمز الذي يفصل بين البلدين.بات قريباً. إلا أن طهران أعلنت يوم السبت الماضي أن المضيق لن يُفتح مجددًا حتى “تصحح الولايات المتحدة سلوكها”، موضحة أن ذلك يتطلب إنهاء الحرب بشكل دائم، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسحب القوات الأميركية من المنطقة.

كما طالبت بأن تقوم الولايات المتحدة بـ”تعويض إيران بالكامل” عن أضرار الحرب، ورفع العقوبات، والإفراج “دون شروط” عن الأصول الإيرانية المجمدة.

إلا أن الرئيس الأميركي أوضح سابقاً أنه لن يقبل بأي سيطرة إيرانية على هرمز أو فرض رسوم على هذا الممر المائي الحيوي عالمياً.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *