عائشة القذافي تتصدر استطلاعاً حول “المرشّح الأفضل” لقيادة ليبيا
Back
ملخص الخبر
- تصدرت عائشة القذافي استطلاعاً للرأي حول المرشح الأفضل لقيادة ليبيا بفارق 30 ألفاً و227 صوتاً عن أقرب منافسيها.
- برزت دعوات من أنصار النظام السابق لتولي عائشة القذافي قيادة التيار الجماهيري خلفاً لشقيقها سيف الإسلام.
- أعلنت منظمات وحركات تابعة لتيار النظام السابق دعمها ومبايعتها لعائشة القذافي لقيادة التيار واستكمال ما بدأه شقيقها.
- أكدت عائشة القذافي في بيان لها أن نتائج الاستطلاع لا يمكن اختزالها في أرقام بل تعكس مسؤولية كبيرة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
في تطوّر يعيد اسم عائلة العقيد الراحل معمر القذافي إلى المشهد السياسي الليبي، تصدّرت عائشة القذافي استطلاعاً للرأي حول “المرشّح الأفضل” لقيادة ليبيا، بالتزامن مع بروز دعوات شعبية تطالب بتوليها قيادة تيّار النظام السابق خلفاً لشقيقها الراحل سيف الإسلام القذافي.
وأظهرت النتائج النهائية للاستطلاع الخاص بشهر سبتمبر (أيلول)، تقدم عائشة القذافي بفارق 30 ألفاً و227 صوتاً عن أقرب منافسيها، حيث حصلت على 141 ألفاً و502 صوت من إجمالي مشاركات تجاوزت 549 ألفاً و954 صوتاً، في وقت أكدّت المنصة أن التصويت غير رسمي ولا يمثل انتخابات أو استفتاء.
وبالتزامن مع ذلك، برزت دعوات داخل أنصار النظام السابق، تطالب بتوّلي عائشة القذافي قيادة التيار الجماهيري بعد رحيل سيف الإسلام، الذي ظلّ لسنوات أهمّ الوجوه السياسية المرتبطة بالتيار وأنصاره.
وفي هذا السياق، أعلن تنظيم “نساء فزان” دعمه لتولي عائشة القذافي القيادة، كما صدر بيان مماثل عن فرع “حرائر فزان”، فيما أعلن “الحراك الوطني الشعبي” التابع لسيف الإسلام القذافي مبايعته لعائشة لقيادة تيار النظام السابق واستكمال ما بدأه شقيقها.
وتعليقاً على هذه التحرّكات، قال عضو المجلس الأعلى للقبائل أشرف عبد الفتاح في تصريح ل”العربية.نت” و”الحدث.نت”، إن شرائح واسعة من مكونات التيار الجماهيري ترى أن عائشة القذافي “الأجدر” بقيادة التيار، بالنظر إلى “ما تتمتع به من احترام لدى القبائل والمدن ومكونات واسعة من أنصار النظام الجماهيري”.
وأضاف عبد الفتاح، أن نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت “حجم المحبة والاحترام اللذين تحظى بهما عائشة لدى شريحة من الليبيين”، معتبراً أن ذلك يعطي مؤشراً على حضور اسمها، لكنه شدّد على أن مسألة قبولها بهذا الدور أو رفضه تبقى مرتبطة بقرارها.
وكان مقتل سيف الإسلام في فبراير (شباط) الماضي قد فتح فراغاً داخل صفوف أنصار النظام السابق، نظراً إلى المكانة التي احتلها في أوساطهم، وإلى كونه الشخصية التي ارتبط بها مشروع العودة السياسية للنظام السابق، خاصة بعد ترشحه للانتخابات الرئاسية التي تعذر إجراؤها عام 2021.
وفي تعليقها على تصدرها نتائج الاستطلاع، اعتبرت عائشة القذافي، في بيان، نشر على الصفحة الناطقة باسم عائلة الراحل معمر القذافي، أن النتيجة “لا يمكن اختزالها في أرقام”.
وقالت إن وراء كل صوت “سنداً ومسؤولية”، كما دعت إلى تجاوز الاصطفاف الذي ارتبط بمرحلة ما بعد عام 2011، قائلةً: “لا بد أن نتجاوز لغة أنا تيار سبتمبر وأنت فبراير، فمن هنا أصبحنا أنا وأنت”.
ويفتح تصدر عائشة القذافي للاستطلاع، إلى جانب الدعوات المطالبة بمنحها دوراً قيادياً، نقاشاً جديداً حول مستقبل أنصار النظام السابق، وما إذا كانت ابنة القذافي ستقبل الانتقال من موقع الحضور الرمزي إلى دور سياسي مباشر، في ظل استمرار الانقسام السياسي الذي تشهده ليبيا منذ سنوات.
المصدر: العربية – شمال أفريقيا