عائلة شيماء أبو غالي: لم نتلقَّ أي تفسير لاحتجازها سوى أنه “ملف سياسي”
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>جنين – خاص قدس الإخبارية</strong></span>: قالت عائلة الأسيرة المحررة شيماء إبراهيم إسماعيل أبو غالي إن محكمة صلح جنين قررت تمديد توقيفها لمدة 15 يومًا على خلفية ما وُصف بأنه "ملف سياسي"، في وقت تؤكد فيه العائلة أنها لم تُبلّغ بأي تهمة واضحة أو تفاصيل حول أسباب احتجازها، رغم مرور عدة أيام على توقيفها.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأوضحت العائلة، في حديث لـ<span style="color:#0033cc;"><strong>"شبكة قدس</strong></span>"، أن أبو غالي، وهي ابنة شهيدة، لم يمضِ على تحررها من سجون الاحتلال سوى نحو شهرين، بعد أن أمضت عامًا كاملًا رهن الاعتقال الإداري، قبل أن تُستدعى، الثلاثاء الماضي، إلى جهاز المباحث في جنين.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأضافت أن شيماء توجهت إلى مقر المباحث بعد إبلاغها بأن حضورها يقتصر على "إغلاق بعض الملفات" وعرضها على لجنة، وأنها ستغادر في اليوم ذاته، مشيرة إلى أن العائلة لم تكن تتوقع أن يتحول الاستدعاء إلى احتجاز.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وقالت العائلة: "قيل لنا إنه لا يوجد شيء، وإنها ستجلس مع لجنة فقط لإنهاء بعض الملفات، لذلك لم نقلق، لكنها بقيت حتى نهاية اليوم دون أن تخرج، ثم أبلغونا بأنها ستغادر صباح الأربعاء، إلا أنها لم تُفرج عنها، قبل أن نتفاجأ يوم الخميس بنقلها إلى سجن برغشة."</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأكدت العائلة أنها حاولت معرفة أسباب الاحتجاز أو طبيعة التحقيقات الجارية، إلا أن الجهات المختصة لم تقدم أي توضيحات، واقتصرت الإجابات على أن القضية "سياسية"، دون توجيه اتهامات محددة أو الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بالملف.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأشارت إلى أن شيماء كانت محتجزة لدى جهاز المباحث قبل تحويلها إلى سجن برغشة، مؤكدة أنها لم تُستدعَ أو تُحقق معها لدى جهازي المخابرات العامة أو الأمن الوقائي، وأن ملفها يتبع لجهاز المباحث فقط.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأضافت أن الجهات الأمنية أبلغتها بقرار تمديد توقيفها لمدة 15 يومًا، إلا أن العائلة تقول إنها تلقت في الوقت ذاته إشارات غير رسمية بأن احتجازها قد لا يستمر طوال هذه المدة، دون وجود أي قرار واضح أو ضمانات بالإفراج عنها.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ولفتت العائلة إلى أن أبو غالي كانت قد اعتُقلت لدى الاحتلال لمدة عام كامل بموجب الاعتقال الإداري، حيث جرى تجديد أمر اعتقالها عدة مرات، كل منها لمدة أربعة أشهر، قبل الإفراج عنها قبل نحو شهرين، مؤكدة أن ذلك كان أول اعتقال تتعرض له في حياتها.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأعربت العائلة عن استغرابها من إعادة احتجازها بعد فترة وجيزة من تحررها من سجون الاحتلال، معتبرة أن ما يجري يثير العديد من علامات الاستفهام، خاصة في ظل غياب أي معلومات رسمية حول أسباب توقيفها أو طبيعة الملف المنسوب إليها.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأشارت إلى أن محامي الأسيرة سيزورها يوم الأحد المقبل في سجن برغشة، للاطلاع على ملفها القانوني ومعرفة أسباب استمرار احتجازها، والإجراءات القانونية المتخذة بحقها، بعد أن تعذر على العائلة الحصول على معلومات واضحة منذ لحظة توقيفها.</p>
المصدر: القدس
