مباشر الأربعاء، 7 أكتوبر 2026
عاجل
الشرق الأوسطصواريخ أنصار الله تستهدف مطار عدن الدولي وسط تصاعد القتال في اليمنالشرق الأوسطعلى خطى ترامب.. فانس: ليس واضحاً “من يتخذ القرارات” في إيراناقتصادخلال منتدى في لندن.. مسئولون تنفيذيون: العالم استنفد تقريباً مخزونه الاحتياطي من النفطصحةموعد بدء الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانيةرياضة عالميةرونالدو يكسر صمته ويكشف كواليس مغادرته معسكر البرتغال… والمدرب يردالشرق الأوسطميرتس في ذكرى 7 أكتوبر: ألمانيا تقف بحزم مع إسرائيل وتدعم قيام دولة فلسطينية إلى جانبهارياضة عالميةليلة وداع البرغوث .. مباراة الأرجنتين وبنين تتوقف في الدقيقة 10 لتحية «ميسي»رياضة عالميةيوم الوداع، الدقيقة 10 تتوقف من أجل ميسي في مباراة الأرجنتين وبنين (فيديو)محلياتأستاذ زراعة يكشف حجم الضرر من قطع الأشجار في شوارع مصر ويطالب بتطبيق التجربة الأوروبيةحوادثمصر.. التحقيق مع مساعد طيار سوداني ضبط بحوزته مخدر “الآيس” بمطار القاهرةالعالمزاخاروفا تسائل باريس عن “حقوق الإنسان” بعد اشتباكات الشرطة مع طلاب المدارس الثانويةرياضة محليةناقد رياضي: ياسر إبراهيم لن يلحق بقمة الأهلي والزمالك.. وهادي رياض ومرعي الأقرب للمشاركة|فيديوالعالمرئيس جمعية في باريس يوضع رهن الحبس الاحتياطي للاشتباه بإرسال أموال لحركة حماسعلوم وتكنولوجياشروط التقديم على منح اجتماعات الربيع للجمعية الفيزيائية الألمانية (DPG) لعام 2027الشرق الأوسط“لا نعرف من يتخذ القرارات في طهران”.. فانس يكشف صعوبات التوصل لاتفاق مع إيرانالعالمبلومبرج: فرنسا تدفع ثمن عقود من العجز المالي والديون المُتراكمةمحلياتالطفل الذي يرد بعصبية.. قلة أدب أم رسالة تحتاج لفهم؟.. استشاري علاقات أسرية تُجيبحوادثبعد القبض على المتهم، تفاصيل مقتل مسنة على يد حفيدها في قنا بسبب 6 آلاف جنيه وجرعة شابواقتصادعقب تراجعه .. أعلى سعر لصرف الدولار في البنوك اليوم الأربعاء 7 أكتوبرالشرق الأوسطالسلطات الإسرائيلية تهدم مبنى سكنيا في القدس الشرقية يؤوي نحو 70 فلسطينياالشرق الأوسطصواريخ أنصار الله تستهدف مطار عدن الدولي وسط تصاعد القتال في اليمنالشرق الأوسطعلى خطى ترامب.. فانس: ليس واضحاً “من يتخذ القرارات” في إيراناقتصادخلال منتدى في لندن.. مسئولون تنفيذيون: العالم استنفد تقريباً مخزونه الاحتياطي من النفطصحةموعد بدء الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانيةرياضة عالميةرونالدو يكسر صمته ويكشف كواليس مغادرته معسكر البرتغال… والمدرب يردالشرق الأوسطميرتس في ذكرى 7 أكتوبر: ألمانيا تقف بحزم مع إسرائيل وتدعم قيام دولة فلسطينية إلى جانبهارياضة عالميةليلة وداع البرغوث .. مباراة الأرجنتين وبنين تتوقف في الدقيقة 10 لتحية «ميسي»رياضة عالميةيوم الوداع، الدقيقة 10 تتوقف من أجل ميسي في مباراة الأرجنتين وبنين (فيديو)محلياتأستاذ زراعة يكشف حجم الضرر من قطع الأشجار في شوارع مصر ويطالب بتطبيق التجربة الأوروبيةحوادثمصر.. التحقيق مع مساعد طيار سوداني ضبط بحوزته مخدر “الآيس” بمطار القاهرةالعالمزاخاروفا تسائل باريس عن “حقوق الإنسان” بعد اشتباكات الشرطة مع طلاب المدارس الثانويةرياضة محليةناقد رياضي: ياسر إبراهيم لن يلحق بقمة الأهلي والزمالك.. وهادي رياض ومرعي الأقرب للمشاركة|فيديوالعالمرئيس جمعية في باريس يوضع رهن الحبس الاحتياطي للاشتباه بإرسال أموال لحركة حماسعلوم وتكنولوجياشروط التقديم على منح اجتماعات الربيع للجمعية الفيزيائية الألمانية (DPG) لعام 2027الشرق الأوسط“لا نعرف من يتخذ القرارات في طهران”.. فانس يكشف صعوبات التوصل لاتفاق مع إيرانالعالمبلومبرج: فرنسا تدفع ثمن عقود من العجز المالي والديون المُتراكمةمحلياتالطفل الذي يرد بعصبية.. قلة أدب أم رسالة تحتاج لفهم؟.. استشاري علاقات أسرية تُجيبحوادثبعد القبض على المتهم، تفاصيل مقتل مسنة على يد حفيدها في قنا بسبب 6 آلاف جنيه وجرعة شابواقتصادعقب تراجعه .. أعلى سعر لصرف الدولار في البنوك اليوم الأربعاء 7 أكتوبرالشرق الأوسطالسلطات الإسرائيلية تهدم مبنى سكنيا في القدس الشرقية يؤوي نحو 70 فلسطينيا
أسعار
دولار أمريكي52.31EGPيورو58.85EGPجنيه إسترليني69.37EGPريال سعودي13.95EGPدرهم إماراتي14.24EGPدينار كويتي169.19EGPدينار أردني73.77EGPريال قطري14.37EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.79EGPذهب 246,992.70EGP/جمذهب 216,118.61EGP/جمذهب 185,244.52EGP/جمفضة103.25EGP/جم
دولار أمريكي52.31EGPيورو58.85EGPجنيه إسترليني69.37EGPريال سعودي13.95EGPدرهم إماراتي14.24EGPدينار كويتي169.19EGPدينار أردني73.77EGPريال قطري14.37EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.79EGPذهب 246,992.70EGP/جمذهب 216,118.61EGP/جمذهب 185,244.52EGP/جمفضة103.25EGP/جم
خبر عاجل
محليات

عبر التاريخ.. قراصنة خطفوا السفن وأعاقوا حركة التجارة وعوقبوا بشدة

رجوع

ملخص الخبر

  • شهدت الممرات التجارية عبر التاريخ انتشاراً كبيراً لعمليات القرصنة التي استهدفت نهب البضائع وأسر طواقم السفن التجارية.
  • سنت الدول قوانين صارمة لمعاقبة القراصنة، حيث فرضت السلطات الإنجليزية عقوبة الإعدام على من يقعون بين يديها.
  • تعرض قراصنة مشهورون مثل توماس تيو وكاليكو جاك راكام وليام كيد لعقوبات قاسية أو مواجهات عسكرية أدت لإعدامهم أو إعدامهم كعبرة للآخرين.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

تاريخياً، شهدت الممرات والمناطق التجارية البحرية انتشارا كبيرا لعمليات القرصنة حيث لم يتردد القراصنة في مهاجمة السفن التجارية أملا في نهب البضائع والسلع التي نقلتها أو في أسر طواقمها، وفي حال وقوعهم بالأسر، يتحول أفراد طواقم هذه السفن التجارية لرهائن تحت رحمة القراصنة الذين قد يعمدون لبيعهم كعبيد أو لمقايضتهم مع دولهم مقابل فدية.

وأمام انتشار حركة القرصنة ومهاجمة وخطف السفن، مررت العديد من الدول قوانين صارمة لمعاقبة القراصنة. وقد سنت أبرز هذه القوانين من قبل الإنجليز حيث توعدت السلطات الإنجليزية كل القراصنة الذين يقعون بين يديها بعقوبة الإعدام. وبسبب ذلك، تحولت مدينة بورت روايال (Port Royal) بجامايكا لواحدة من أشهر الأماكن التي أعدم بها القراصنة.

رسم تخيلي لتوماس تيو

رسم تخيلي لتوماس تيو

توماس تيو وباب المندب

مثل توماس تيو (Thomas Tew)، المولود خلال شهر مارس (آذار) 1649، واحدا من أشهر القراصنة الذين نشطوا لسنوات بالمحيط الهندي. وخلال فترة شبابه، عمل الأخير بمجال القرصنة التفويضية لصالح إنجلترا قبل أن يتحول فيما بعد لقرصان عمل بمفرده، رفقة طاقمه، ونشط بمناطق عدة بالمحيط الهندي خاصة بين زنجبار ومضيق باب المندب.

حسب العديد من المصادر، حصل توماس تيو على تفويض عام 1692 من الإنجليز لمهاجمة السفن الفرنسية عند السواحل الأفريقية. وبسبب عاصفة قوية، افترق توماس تيو، وسفنه، عن بقية السفن التي كلفت بهذه المهمة. وأمام هذا الوضع، قرر الأخير العمل بمفرده بمجال القرصنة فمر من رأس الرجاء الصالح نحو مدغشقر والبحر الأحمر واستولى على سفن عديدة قبل أن يعود نحو نيو بورت (Newport) ليكسب بذلك لقب قرصان رود آيلند.

خلال شهر سبتمبر (أيلول) 1695، تابع توماس تيو عن كثب مرور مجموعة سفن تابعة لسلطنة مغول الهند عبر مضيق باب المندب. وعلى إثر ذلك، باشر الأخير بملاحقة هذه السفن لتندلع مواجهة بين سفينته وسفينة فاتح محمد. وخلال المواجهة، أصيب توماس تيو بشكل مباشر بقذيفة مدفع بقرت بطنه وقسمت جسمه لنصفين. وعلى إثر ذلك، أصيب رجاله بحالة من الإحباط وانهارت معنوياتهم قبل أن يستسلموا لسفن مملكة مغول الهند.

رسم تخيلي لراكام

رسم تخيلي لراكام

تعليق رأس راكام

مطلع القرن الثامن عشر، نشط القرصان الإنجليزي كاليكو جاك راكام (Calico Jack Rackham) بمنطقة الكاريبي وهاجم العديد من السفن المحملة بالبضائع مثيراً بذلك غضب الإنجليز والإسبان والفرنسيين. وفي الأثناء، كسبت قصص راكام شهرة كبيرة بفضل آن بوني (Anne Bonny) وماري ريد (Mary Read) اللتين تنكرتا بأزياء رجال للانضمام لطاقمه.

خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) 1720، التقى راكام وطاقمه بطاقم صائد القراصنة جوناتان برنيت (Jonathan Barnet) الذي استعان حاكم جامايكا بخدماته للإطاحة براكام. وقرب منطقة نيغريل (Negril) بجامايكا، لم يبد راكام وطاقمه مقاومة كبيرة حيث كانوا تحت تأثير كميات كبيرة من الكحول ليقعوا على إثر ذلك أسرى بقبضة جوناتان برنيت.

وببورت روايال بجامايكا يوم 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 1720، أعدم كاليكو جاك راكام. وحسب المؤرخ جيمس نايت (James Knight)، قطعت رأس راكام ووضعت بقفص قبل أن تعلق بجزيرة صغيرة قرب بورت روايال كتحذير لبقية القراصنة. لاحقا، لقبت هذه الجزيرة الصغيرة بجزيرة راكام نسبة لحادثة تعليق رأسه بها.

رسم تخيلي لعملية تعليق جثة وليام كيد

رسم تخيلي لعملية تعليق جثة وليام كيد

تعليق جثة وليام كيد

أواخر القرن السابع عشر، تحول الإسكتلندي وليام كيد (William Kidd) لواحد من أشهر القراصنة المفوضين بإنجلترا حيث كلف الأخير بحماية المصالح الإنجليزية بالمستعمرات الثلاثة عشر ومهاجمة السفن الفرنسية وتعطيل تجارتها. وفي الأثناء، واجه وليام كيد خلال السنوات التالية مصاعب في العثور على أهداف جيدة وواجه العديد من التمردات بصفوف رجاله.

وعام 1698، هاجم الأخير سفينة تجارية مملوكة لتجار أرمينيين وإنجليز. وبسبب هذه الحادثة، فقد وليام كيد مكانته ووصف بالقرصان والخارج عن القانون. ومع عودته لبوسطن، اعتقل الأخير وأرسل للندن ليحاكم هنالك بتهمة القرصنة.

بلندن، أثبت القضاء التهمة بحق وليام كيد وأصدر حكما بإعدامه شنقا. وأثناء تنفيذ الحكم يوم 23 مايو (أيار) 1701، شنق وليام كيد مرتين. فبالمرة الأولى، انقطع الحبل وسقط الأخير أرضا. وبعد دقائق، علق كيد مجددا وشنق ليفارق الحياة عن عمر ناهز 56 سنة. لاحقا، طليت جثته بالقطران وعلقت بقفص معدني عند نهار التاميز ليكون عبرة لبقية القراصنة.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *