مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
العالمترامب: واشنطن ترغب بإبرام اتفاق مع موسكو وبكين حول خفض الترسانات النوويةرياضة محليةالمستشفى الإماراتي العائم في العريش يستقبل 5 حالات جديدة من قطاع غزةرياضة محليةالمندوه الحسيني: نُجسد رؤية الدولة في بناء الإنسان والتعليم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملةمنوعاتنعيم قاسم يحذر: مشروع إسرائيل ضد حزب الله يهدد شريحة واسعة من اللبنانيينمنوعات«حار نهارًا والعظمى بالقاهرة 34 درجة».. حالة الطقس غدًا الخميس في جميع المحافظاترياضة محليةإصابة 5 أشخاص في حادث تصادم دراجتين ناريتين غرب الأقصررياضة محليةموهبة جديدة من مزدوجي الجنسية ينضم لمنتخب المغربرياضة محليةبسبب صداقة فتاة، القبض على 7 طلاب طرفي مشاجرة بالأسلحة النارية بمصر الجديدةالعالمشراكة مصرية صينية لإحياء مصنع تاريخيرياضة محليةالحكومة تعلن تفاصيل المرحلة الثانية من مبادرة “حياة كريمة”العالموفد من الدفاع السورية يبحث في تركيا تطوير التعاون العسكري والتدريب المشترك (صور)الشرق الأوسطترامب يكشف عن وضع القوات الأمريكية في الخليج بعد اتفاق إيرانرياضة محليةحسام وإبراهيم حسن يصدران بيانا بشأن شكواهما رضا عبد العال بالأعلى للإعلامسياسةخاكبو يحذر هولندا من زميله إيزاك قبل مواجهة السويدمنوعاتالنواب يستأنف جلساته الأسبوع المقبل لمناقشة الموازنة العامة و6 مشروعات قوانينمنوعاتستاد ومول تجاري.. ممدوح عباس يفجر مفاجآت بشأن فرع الزمالك الجديدالعالمالعراق يخطط لاستعادة مستويات تصدير النفط بعد انفراج أزمة هرمزالعالممسؤول أمريكي: بإمكان واشنطن وطهران الانسحاب قبل توقيع الاتفاقرياضة محليةترامب: كنا مستعدين لقصف إيران لعامين مقبلين والاتفاق حال دون ذلكرياضة محليةترامب يكشف شرط حصول إيران على 300 مليار دولارالعالمترامب: واشنطن ترغب بإبرام اتفاق مع موسكو وبكين حول خفض الترسانات النوويةرياضة محليةالمستشفى الإماراتي العائم في العريش يستقبل 5 حالات جديدة من قطاع غزةرياضة محليةالمندوه الحسيني: نُجسد رؤية الدولة في بناء الإنسان والتعليم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملةمنوعاتنعيم قاسم يحذر: مشروع إسرائيل ضد حزب الله يهدد شريحة واسعة من اللبنانيينمنوعات«حار نهارًا والعظمى بالقاهرة 34 درجة».. حالة الطقس غدًا الخميس في جميع المحافظاترياضة محليةإصابة 5 أشخاص في حادث تصادم دراجتين ناريتين غرب الأقصررياضة محليةموهبة جديدة من مزدوجي الجنسية ينضم لمنتخب المغربرياضة محليةبسبب صداقة فتاة، القبض على 7 طلاب طرفي مشاجرة بالأسلحة النارية بمصر الجديدةالعالمشراكة مصرية صينية لإحياء مصنع تاريخيرياضة محليةالحكومة تعلن تفاصيل المرحلة الثانية من مبادرة “حياة كريمة”العالموفد من الدفاع السورية يبحث في تركيا تطوير التعاون العسكري والتدريب المشترك (صور)الشرق الأوسطترامب يكشف عن وضع القوات الأمريكية في الخليج بعد اتفاق إيرانرياضة محليةحسام وإبراهيم حسن يصدران بيانا بشأن شكواهما رضا عبد العال بالأعلى للإعلامسياسةخاكبو يحذر هولندا من زميله إيزاك قبل مواجهة السويدمنوعاتالنواب يستأنف جلساته الأسبوع المقبل لمناقشة الموازنة العامة و6 مشروعات قوانينمنوعاتستاد ومول تجاري.. ممدوح عباس يفجر مفاجآت بشأن فرع الزمالك الجديدالعالمالعراق يخطط لاستعادة مستويات تصدير النفط بعد انفراج أزمة هرمزالعالممسؤول أمريكي: بإمكان واشنطن وطهران الانسحاب قبل توقيع الاتفاقرياضة محليةترامب: كنا مستعدين لقصف إيران لعامين مقبلين والاتفاق حال دون ذلكرياضة محليةترامب يكشف شرط حصول إيران على 300 مليار دولار
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,883.63EGP/جمذهب 216,023.18EGP/جمذهب 185,162.72EGP/جمفضة110.18EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,883.63EGP/جمذهب 216,023.18EGP/جمذهب 185,162.72EGP/جمفضة110.18EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

عجائب الحرب والسلام (2- 2)

مازلنا فى مسيرة العجائب فى مسيرة الحرب والسلام الخاصة بالحرب الإيرانية (الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران)؛ أو حرب الخليج الرابعة التى شملت إيران ضد دول مجلس التعاون الخليجى، والحرب اللبنانية- الإسرائيلية التى هى امتداد لحرب غزة الخامسة. الحرب باتت لها امتدادات أوسع شملت النظام العالمى والأوضاع الاقتصادية الدولية؛ وبهذه الصفة وغيرها فإنها اشتملت على الصراع المسلح والسعى نحو السلام من خلال وقف إطلاق النار، والتفاوض بين الأطراف المعنية من خلال وسطاء أربعة: باكستان وتركيا ومصر والسعودية، حيث تصدرت الأولى عملية الوساطة التى شملت الاستعانة بأطراف خارجية مثل الصين.

وامتدادًا لمقال يوم الأحد الماضى فإن يوم الإثنين 24 مايو شهد الإعلان عن «مسودة» اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران شاملة هدنة 30 يومًا قابلة للامتداد وفتح مضيق هرمز دون رسوم. المفاجأة خلقت الكثير من الزخم الإعلامى حتى بدا الإعلام وكأنه ساحة التفاوض، حيث لم يبخل كل طرف عن تقديم أوجه الخبراء فى طرح وجهة نظره.

هناك عدة أمور تحتاج التوضيح فيما أثير فى ذلك اليوم. أن الحديث كان عن «مسودة» قد تكون ورقة أولية تُدرج فيها أولويات الأطراف، ويقوم الوسيط بتنظيمها فى نقاط قيل إنها 14 نقطة. مفاوضات النقاط هذه من عجائب هذه الحرب وربما كان رائدها هو مبادرة السلام الأمريكية فيما يخص غزة التى احتوت على 20 نقطة لكى يجرى تنفيذها وليس التفاوض حولها. فى الحرب الراهنة فإن الوساطة قامت على تبادل أوراق بها نقاط أربع أو عشر تقدم للطرف الآخر لكى يجرى عليها ما يشاء من تعديلات ثم تدور مرة أخرى.

في الواقع فإن ادعاء «المسودة» تضمن زعمًا بأنها «مذكرة تفاهم» وهى درجة أكثر تقدمًا من تبادل النقاط، وتعد بداية أول الغيث على طريق السلام الذى ينتقل إلى إطار ثم اتفاق ثم معاهدة تكون هى فقط التى لها حجة قانونية ملزمة. الواقع هو أن «المسودة» لم تتجاوز أيًا من هذه الخطوات، ولكن إعلانها على هذا النحو كان كافيًا لكى يبرد الأسواق الدولية، ويفتح الطريق إلى إمكانيات التوصل إلى السلام. الرئيس ترامب قدم واحدة من العجائب عندما قدم للمستمعين له من القادة العرب عند الحديث عن مستقبل الحرب أنه يرغب فى أن تمد الدول العربية يد التطبيع لإسرائيل لكى يكون السلام شاملًا حتى لإيران ذاتها.

العجب كله فيه الكثير من اللغو ليس فقط لأن 6 من المستمعين له وقعوا بالفعل على اتفاقيات سلام مع إسرائيل، ولكن ما منع التطبيع هو أن إسرائيل تخوض حروبًا دورية مع أطراف فى المنطقة مرتكبة الكثير من المجازر والعجز عن التصدى للتعامل مع جذور القضية. ومن العجائب الأخرى فى فكر «المسودة» التى انطلقت إلى «مذكرة تفاهم» البحث عن «الضمانة» التى تطلبها الأطراف لأنها لا تجد مصداقية لدى الطرف الآخر. قيل إن الوسيط الباكستانى سافر إلى الصين بحثًا عن الضمان بقبول اليورانيوم الإيرانى المخصب بنسبة 60٪ أو ضمان الاتفاق وتنفيذه بأكمله. الصين التى تمثل العقلاء على الساحة لا تجد معقولًا فى تقديم ضمانات للأطراف لا تفهمها، وعما إذا كان مطلوبًا منها التدخل بالقوة المسلحة ساعة المخالفة، وهو ما يستحيل فهمه فى العقلية الصينية التى شاركت فى الاتفاق الأمريكى- الإيرانى عام 2015 حول التعامل مع البرنامج النووى الإيرانى. لم يكن بمقدور الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبى فعل أى شىء عندما قامت الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق.

قبل مرور 36 ساعة على ظهور «المسودة» التى أصبحت «مذكرة تفاهم» كانت الولايات المتحدة قد بدأت سلسلة من الضربات الجوية لقواعد صواريخ إيرانية مع التركيز على قوافل القوارب البحرية المسيرة لمنع تهديدها للقوات الأمريكية البحرية المتناثرة على أبواب مضيق هرمز والموانئ الإيرانية وخليج عمان وبحر العرب. إيران من جانبها قامت أولًا بالإعلان بأنه لا توجد «مسودة» ولا «مذكرة تفاهم»؛ وأنها سوف تقوم بالرد على الهجمات الأمريكية، وأكثر من ذلك فإن المرشد العام مجتبى خامنئى أعلن أنه «لن تكون دول الشرق الأوسط بعد الآن دروعًا للقوات الأمريكية». كان الإعلان رسالة تهديد للولايات المتحدة والقوى الإقليمية العربية على شط الخليج الغربى مضافًا لها ما هو أكثر. بات العجب سائدًا عن مصير العلاقة بين الحرب والسلام فى المنطقة الحساسة من العالم التى ترتفع فيها الآمال ثم تنخفض فى تسارع مخيف نحو حرب لا يعرف لها أحد نهاية. إذا كان ما هو واضح فى المسألة فهو أن الجبهات الداخلية لعبت دورًا أساسيًا فى التقدم نحو السلام، والتراجع نحو الحرب. «رويترز» رأت فيما يحدث نوعًا من مباحثات السلام التى تتعرض لأنواع من العواصف، بينما رأت «أتلانتك» أن ترامب قد فقد الحرب؛ وفى داخل إيران فإن الإشارة إلى «العمليات الانتحارية» التى قام بها الإيرانيون عندما دفعوا الأطفال إلى حقول الألغام نوعًا من الهزيمة. إنه عجب كثير!.

نقلاً عن المصري اليوم

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *