عشاق “حرب النجوم” ومحبو الفنون يصطفون لزيارة متحف لوكاس الجديد
توافد عشاق سلسلة “حرب النجوم” (Star Wars) ومحبو الفنون على متحف جورج لوكاس للفن السردي -الذي طال انتظاره- لحضور افتتاحه الكبير يوم الثلاثاء، حيث اصطفوا لاستكشاف هذا الصرح الضخم الذي يُذكّر تصميمه بمركبة فضائية.
صُمم المتحف، الواقع في لوس أنجليس والذي أنشأه مبتكر سلسلة “حرب النجوم” (البالغ من العمر 82 عاماً) بالتعاون مع زوجته وشريكته التجارية ميلودي هوبسون، ليكون “معبداً فنياً للناس”، وذلك حسب تعبير مؤسسيه.
وقف الزوجان عند مدخل المتحف لاستقبال أول 100 زائر، وصافحا كلاً منهم أثناء دخولهم المبنى ذا التصميم العضوي الفريد.

وقال إريك تشيونغ -وهو طبيب أسنان ووكيل عقارات وصل مرتدياً زي طيار مقاتلة “إكس-وينغ” (X-wing) من سلسلة “حرب النجوم”، والذي يضم بدلة برتقالية زاهية وخوذة قتالية مميزة تشبه تلك التي ارتداها لوك سكاي ووكر نفسه- إنه بادر سريعاً ليصبح عضواً في المتحف بل وتدرب أيضاً ليعمل متطوعاً فيه.
وصرح لوكالة فرانس برس حول فلسفة المتحف قائلاً: “كل عمل فني يروي قصة؛ إذ يمكن للجميع النظر إلى الشيء نفسه، ثم نبتكر قصصاً مختلفة”.
أُقيم المتحف في موقع كان يُستخدم سابقاً كموقف للسيارات بجوار جامعة جنوب كاليفورنيا، وهي الجامعة التي تخرج فيها صانع الأفلام الشهير.
وبالنسبة لبريندا تشامبليس، التي تقيم في هذه المنطقة بجنوب لوس أنجليس منذ أكثر من عقد، فإن اختيار لوكاس لهذا الحي لإقامة المتحف “يعني لها كل شيء”.

وأشارت إلى أن المنطقة قد تحمل “وصمة” مرتبطة بالجريمة أو الفقر، ولذا فإن هذا المبنى “المذهل” المليء بالأعمال الفنية يمثل معلماً جديداً وإيجابياً، لا سيما بفضل الحديقة المحيطة به والمفتوحة للعامة دون الحاجة لتذكرة دخول.
دعم الفنانين المحليين
عند المدخل، يستقبل المتحف زواره بمقاتلة الفضاء الصفراء “نابو إن-1” (Naboo N-1) التي ظهرت في فيلم “حرب النجوم: الحلقة الأولى – تهديد الشبح” (1999)، ولكن مع مساحة عرض تتجاوز 9300 متر مربع، فإن محتويات المتحف تتجاوز بكثير حدود تلك السلسلة السينمائية الشهيرة.
وتضم قاعات العرض التي يزيد عددها عن 30 قاعة أعمالاً لفنانين بارزين مثل بانكسي، وفريدا كالو، وجاكوب لورانس، وتشارلز وايت، وروبرت كولسكوت. أعمال مصورة (كوميكس) لكل من وينسور مكاي، وجاك كيربي، وفرانك فرازيتا؛ ورسوم توضيحية لكل من نورمان روكويل، وجيسي ويلكوكس سميث، وإن. سي. وايث.

قالت ساندي غرنادوس لوكالة فرانس برس داخل متجر الهدايا – حيث كانت تشتري لوحة مطبوعة ملونة ذات طابع سريالي لشخصية “دارث فيدر” محاطاً بجنود “ستورم تروبر” -: “أحب حقاً أن لوكاس يستخدم منصته للجمع بين فنانين مختلفين”.
وأضافت خبيرة التجميل التي تبلغ من العمر 30 عاماً وتعمل في مجال صناعة الأفلام: “الأمر لا يقتصر عليه وحده؛ فهو يوظف اسمه للمساعدة في الجمع بين الفنانين المحليين والفنانين الكبار”.
المصدر: العربية – منوعات



