مباشر الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026
عاجل
محلياتبدر عبد العاطي يلتقي أبناء الجالية المصرية في تايلاند ويؤكد استمرار رعاية مصالحهمالشرق الأوسطمجلس الوزراء السعودي: لن نسمح بتهديد أمن المملكة والملاحة في البحر الأحمر وباب المندبالشرق الأوسطتقرير حقوقي يحذر من طمس آثار الجرائم بإزالة الأنقاض في سورياالشرق الأوسطرغم التضييق على مصادر تمويله.. حزب الله يعلن برنامجًا ماليًا لدعم المتضررين من الحربمحلياتوزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لإحدى أكبر الشركات التايلندية العاملة بمجال البتروكيماويات في مصرمحلياتالأرصاد تحذر من تقلبات الطقس.. انخفاض الحرارة ليلًا والصغرى في القاهرة 20 درجةحوادثالأم لاحظت العلامات والأب واجه السائق، 7 مشاهد بواقعة طفلتي شبرا الخيمة وقرارات النيابةالشرق الأوسطمقاتلات تحالف دعم الشرعية تقصف منشأة نفطية تابعة لمليشيا الحوثيمحلياتالبلشي: اكتمال إجراءات القرار الوزاري لـ مدينة الصحفيين و5 نوفمبر يحمل مفاجأةحوادثنهاية مغايرة بالتصالح، كواليس جلسة استئناف جودي ومروان في قضية دهس «فتاة الشاي»العالمانفلات أمني يإثيوبيا.. قوات فانو تقتل ضابطا كبيرا في شرطة إقليم أمهرةمحلياتقائد القوات الجوية: العنصر البشري الأهم بالمنظومة رغم التطور التكنولوجي المتسارع (صور)اقتصادقفزة استثنائية في قطاع الطاقة الجزائري… قفزة نوعية لم تشهدها البلادالشرق الأوسطرئيس الاستخبارات البريطانية: إيران تسعى لاستهداف مواقع عسكرية ومخطط فيرفورد ليس حالة فريدةالعالمالنيابة الفرنسية لمكافحة الإرهاب تتولى التحقيق في إطلاق نار بمدرسةمحلياتبعد احتجاجات القاهرة.. هولندا تكشف تفاصيل جديدة بشأن توقيف مصري في لاهاياقتصادرئيس اقتصادية قناة السويس يشهد وضع حجر أساس مصنع كوري للملابس الرياضية باستثمارات 30 مليون دولارالشرق الأوسطترامب وبن سلمان في فخ يمني استراتيجي… بين حسابات الإقليم والغرق في الوحلمحلياترئيسة القومي للمرأة: إتاحة الفرصة أمام الشباب استثمار حقيقي في مستقبل الوطنالعالمريابكوف: الاتحاد الأوروبي لم يعد يعرف ماذا يبتكر في عقوباته على النفط الروسيمحلياتبدر عبد العاطي يلتقي أبناء الجالية المصرية في تايلاند ويؤكد استمرار رعاية مصالحهمالشرق الأوسطمجلس الوزراء السعودي: لن نسمح بتهديد أمن المملكة والملاحة في البحر الأحمر وباب المندبالشرق الأوسطتقرير حقوقي يحذر من طمس آثار الجرائم بإزالة الأنقاض في سورياالشرق الأوسطرغم التضييق على مصادر تمويله.. حزب الله يعلن برنامجًا ماليًا لدعم المتضررين من الحربمحلياتوزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لإحدى أكبر الشركات التايلندية العاملة بمجال البتروكيماويات في مصرمحلياتالأرصاد تحذر من تقلبات الطقس.. انخفاض الحرارة ليلًا والصغرى في القاهرة 20 درجةحوادثالأم لاحظت العلامات والأب واجه السائق، 7 مشاهد بواقعة طفلتي شبرا الخيمة وقرارات النيابةالشرق الأوسطمقاتلات تحالف دعم الشرعية تقصف منشأة نفطية تابعة لمليشيا الحوثيمحلياتالبلشي: اكتمال إجراءات القرار الوزاري لـ مدينة الصحفيين و5 نوفمبر يحمل مفاجأةحوادثنهاية مغايرة بالتصالح، كواليس جلسة استئناف جودي ومروان في قضية دهس «فتاة الشاي»العالمانفلات أمني يإثيوبيا.. قوات فانو تقتل ضابطا كبيرا في شرطة إقليم أمهرةمحلياتقائد القوات الجوية: العنصر البشري الأهم بالمنظومة رغم التطور التكنولوجي المتسارع (صور)اقتصادقفزة استثنائية في قطاع الطاقة الجزائري… قفزة نوعية لم تشهدها البلادالشرق الأوسطرئيس الاستخبارات البريطانية: إيران تسعى لاستهداف مواقع عسكرية ومخطط فيرفورد ليس حالة فريدةالعالمالنيابة الفرنسية لمكافحة الإرهاب تتولى التحقيق في إطلاق نار بمدرسةمحلياتبعد احتجاجات القاهرة.. هولندا تكشف تفاصيل جديدة بشأن توقيف مصري في لاهاياقتصادرئيس اقتصادية قناة السويس يشهد وضع حجر أساس مصنع كوري للملابس الرياضية باستثمارات 30 مليون دولارالشرق الأوسطترامب وبن سلمان في فخ يمني استراتيجي… بين حسابات الإقليم والغرق في الوحلمحلياترئيسة القومي للمرأة: إتاحة الفرصة أمام الشباب استثمار حقيقي في مستقبل الوطنالعالمريابكوف: الاتحاد الأوروبي لم يعد يعرف ماذا يبتكر في عقوباته على النفط الروسي
أسعار
دولار أمريكي52.66EGPيورو58.83EGPجنيه إسترليني69.60EGPريال سعودي14.04EGPدرهم إماراتي14.34EGPدينار كويتي169.31EGPدينار أردني74.27EGPريال قطري14.47EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.85EGPذهب 247,046.17EGP/جمذهب 216,165.40EGP/جمذهب 185,284.63EGP/جمفضة100.63EGP/جم
دولار أمريكي52.66EGPيورو58.83EGPجنيه إسترليني69.60EGPريال سعودي14.04EGPدرهم إماراتي14.34EGPدينار كويتي169.31EGPدينار أردني74.27EGPريال قطري14.47EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.85EGPذهب 247,046.17EGP/جمذهب 216,165.40EGP/جمذهب 185,284.63EGP/جمفضة100.63EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

عشان الريحة

رجوع

في بداية الثورة السورية نَقَلَ أهالي جوبر الذين التقاهم بشار الأسد، أنه قال لهم: «لا أنزعج ممّن يتظاهر. أنزعج ممّن يصوّر».

نعود لاحقاً لهذه «العبقرية».

قديماً، قال الباحث الكندي مارشال ماكلوهان، إن «عالِم الاجتماع يَسبق الجيوش». وعبارتُه امتدادٌ لفرضياتٍ قديمةٍ كثيرة ملخّصها: إذا أردتَ أن تهزم أمةً فأرسل علماء الاجتماع قبل الجيوش. أي أن عالِم الاجتماع سيملك فكرةً قويةً عن العادات والتقاليد والنفسيات وتركيبة السلطة والنسيج القبائلي والعائلي وعوامل القوة والضعف داخل المجتمع وهيئاته السياسية والقيادية. وكلّها معلوماتٌ تخدم العملَ العسكري الخارجي.

نعود لاحقاً لهذه «الفرضية».

إلى الباحثين في علم النفس والاجتماع. إلى المستشرقين. إلى مراكز الأبحاث في العالم وجلساتهم الداخلية المغلَقة والمعلَنة. إلى الأكاديميين والمنظّرين والمُغرَمين بتفسيرِ كل ظاهرةٍ بألف معنى رغم أن معناها واحدٌ وبسيط. وَفِّروا على أنفسكم عبءَ الرصد والتحليل وبعدها الدراسات والخلاصات، واستمِعوا بعمقٍ وهدوءٍ إلى أمجد يوسف، أحد أبطال مجزرة حي التضامن في سورية قبل سقوط النظام حيث كان يغمض عيون الضحايا ويرميهم في حفرةٍ ثم يطلق مع آخَرين النار عليهم.

استمِعوا إليه، فهو سَيُغْنيكم عن عناء الزيارات والبحث والدراسة واستخلاص المفاتيح العلمية للشخصية التي تريدون تشريحَ تفاصيلها الفكرية واختلالها الذهني واعتلالها النفسي. ستجدون نموذجاً جاهزاً لإعلامكم أن حالةَ التماهي بين مجرمٍ ونظامٍ لم يَسبق لها مثيل في التاريخ، بل ان هذا المجرم من ذاك النظام الذي صار آلةَ «تفقيسٍ» ولّادةٍ لأمثال أمجد. وستجدون حالةَ توافقٍ أكبر بين جريمةٍ وحُكْمٍ بل إن هذه الجريمة من ذلك الحُكْم. وستجدون تَطابُقاً بين انحرافِ فَردٍ وشذوذِ سلطةٍ بل إن هذا الانحراف من ذاك الشذوذ.

يعترف أمجد يوسف، وهو في قمة الهدوء عبر الفيديوات التي انتشرتْ، بأنه قام بقتْل العشرات (لا يعرف الرقم) لأنه كما قيل له إنهم إرهابيون (مَن الذي قال؟) وإن بعضهم ليس إرهابياً بل هو مموّل للإرهاب، وبأنه قَتَلَهُم من دون أيّ أوامر من أحد ولا حتى أي ضابط (متلازمة بالروح والدم دفاعاً عن سيّده). ولم يكن الأقسى والأصعب في شهادته الحديثُ «الهادئ» عن الطريقة التي قَتَلهم فيها بل ترتيبات المجزرة، إذ استفاض بالقول إنه ورفاقه بمساعدةِ جرافةٍ حَفَروا الأرضَ، ثم وَضَعوا فيها إطاراتِ سياراتٍ ثم ألقوا بالضحايا فوقها وأطلقوا النار عليهم. إنما لم يَفُتْهُمْ، قبل طَمْرِ الحفرة، وَضْعُ إطاراتِ سياراتٍ أخرى فوق الجثث، ثم إشعال النار في الإطارات مِن تحت الجثث وفوقها.

لماذا؟

أجاب بالهدوء نفسه: عشان الريحة.

إما أنه تحوّل ساعتَها إلى ناشط في حزب الخضر مدافعاً عن البيئة، وهذا بالتأكيد غير مفترَض، وإما أنه خشي على مركز إقامته وإقامة رفاقه في المبنى الملاصق للحفرة من توابع الرائحة حتى لا يتضايقوا منها، وكذلك كي لا تنتشر في المنطقة ويَنتبه العابرون إلى وجود منْجمٍ بشريّ للحم والعظام.

في كل ما فعله، كان إخفاءُ الرائحة هَمّاً أوّل لديه. يَعرف أمجد يوسف، وآلاف «أمجد يوسف» في نظام بشار الأسد، لماذا قَتلوا الناس بتلك الطريقة، ومَن أعطى الأوامر وكيف كانوا يتسابقون على وحشيةٍ تُرْضي أسيادَهم الذين هَرَبوا مع المال والبنين تاركين لهم كوابيس المطاردات والاعتقالات وفيديوهات العار… لكنهم يُنْكِرون الكثيرَ من التفاصيل، ليس دفاعاً عن نظامٍ انهار بل خوفاً على منظومةٍ، تَغَلْغَلَتْ في عقولهم وقلوبهم وسلوكهم، من الانهيار.

لا حاجة لعالِم اجتماعٍ كي يَجلس معهم ويُحاوِرَهم ويَكشف شخصياتهم وانحرافاتها وبالتالي يَبني على أساسها فرضياتٍ قد تخدم أيّ عملٍ عسكري خارجي مستقبلي. هذه الشخصية العربية الموجودة في دولةٍ عربيةٍ لا تحتاج نهائياً لمَن يرصدها ويدرسها ويحلّلها، فهي ترصد نفسَها وتُعطي دروساً في الإجرام وتوفّر التحليلَ على كل باحثٍ عن ظاهرةِ «الوحوش البشرية»… وبالتالي، وحدها كفيلة بتدمير ناسها ومجتمعها ودولتها ولا حاجة لخدمات الآخَرين.

عودٌ على بدء، إلى عبارة بشار الأسد، لأهالي جوبر. هو لا ينزعج ممن يتظاهر بل ممّن يصوّر. التفسير: تظاهَروا واحتجّوا وأنا سأقصفكم بالمدفعية والطائرات وألقي عليكم البراميل المتفجّرة والكيماوي إن اقتضى الأمر، إنما لا تصوّروا كي لا يرى العالم ماذا فعلتُ… بمعنى آخَر، موتوا ولكن لا تَجعَلوا الرائحةَ تنتشر.

أمجد يوسف، كان منسجماً مع نفسه أكثر من بشار. أشعلَ النارَ في الضحايا كي لا تنتشر الرائحة.

ومع ذلك… فهذا الأمجد من ذاك البشار.

نقلاً عن “الراي”

المصدر: العربية – سياسة

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *