عندما تحترق الجمهورية.. لماذا عجزت فرنسا عن احتواء غضب الشارع؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- أضرم محتجون النيران في مبنى بلدية ليموج التاريخي وألحقوا أضراراً واسعة بالمحلات التجارية في مدن فرنسية عدة.
- تضمنت الاحتجاجات التي شارك فيها مئات الآلاف مطالب طلابية ومعيشية، وانضمت إليها مجموعات من أصحاب السترات الصفراء ونقابات.
- تعاني الجمهورية الفرنسية من أزمة تمثيل سياسي واجتماعي بسبب تراجع قدرة الأحزاب والنقابات على تنظيم الاحتجاجات وتحويلها إلى حركات سياسية.
- أدى غياب الأطر الجماعية المنظمة إلى تحول الشارع إلى مساحة لاجتماع غضب متنوع دون لغة سياسية واضحة أو آليات تفاوضية.
تكشف الاحتجاجات الفرنسية الأخيرة عن أزمة أعمق من الغلاء والتوتر الاجتماعي، تتمثل في تفكك الأحزاب والنقابات والأطر الجماعية التي كانت تنظم الصراع الاجتماعي وتحوله إلى فعل سياسي.
المصدر: الجزيرة – اقتصاد
0
مشاهدة