عندما صار الخبز سُمّاً… كارثة الزئبق في عراق السبعينيات
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تسببت حبوب قمح وشعير ملوثة بمركبات الزئبق في تسمم 6530 شخصاً ووفاة 459 آخرين في العراق خلال شتاء 1971-1972.
- أدت الأخطاء في توزيع البذور المخصصة للزراعة وغياب التوعية الكافية إلى استخدامها في طحن الخبز واستهلاكه من قبل العائلات.
- أظهرت الدراسات الطبية أن تأخر ظهور الأعراض العصبية لعدة أسابيع ساهم في اتساع نطاق الكارثة وتأثيرها على البالغين والأطفال.
- كشفت الكارثة عن قصور في منظومة الحماية والرقابة الحكومية على المواد الكيميائية المستوردة وتأثيرها على سلامة المواطنين في المناطق الريفية.
في شتاء 1971–1972، تحوّل الخبز، أكثر مفردات الحياة اليومية ألفةً وارتباطاً بمعنى العيش، إلى مصدر للموت في قرى عراقية عديدة. لم تكن البلاد تواجه مجاعة أو وباءً عابراً للحدود، بل كارثة نشأت من استخدام حبوب مخصصة للزراعة، عولجت بمركّبات الزئبق السامة لحمايتها من الفطريات، ثم طُحنت وخُبزت وأكلتها عائلات لم تدرك حقيقة الخطر الكامن فيها. […]
المصدر: القدس العربي
0
Views