مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
منوعاتسعر الدرهم الإماراتي اليوم الخميس 18 يونيو 2026.. آخر تحديثسياسةسماع إطلاق نار في محيط مطار نياميمنوعاتأعلى شهادات الادخار في البنوك المصرية خلال 2026.. 4 نصائح قبل الشراءالعالمتاه في صحراء ليبيا… ناج يروي أياما من العطش والترقب حتى لحظة الإنقاذالعالمهيغسيث: البنتاغون سيجري مراجعة لنشر قواته في أوروباسياسةلويس دياز: حققت حلمي بتمثيل كولومبيا في المونديالالعالمرحلة سرية بين القاهرة وتل أبيب.. ماذا رصد الإعلام العبري؟منوعاتكيت ميدلتون تتألق بالأصفر الجريء في حدث Royal Ascot 2026 وقبعات الحضور تسرق الأنظارمنوعاتكأس العالم 2026.. موعد مباراة التشيك ضد جنوب أفريقيا القنوات الناقلةرياضة محليةكولومبيا يتصدر، ترتيب مجموعة البرتغال في كأس العالم بعد الجولة الأولىسياسةعاجل.. وزير الخارجية الإسرائيلي يعلن قطع جميع الاتصالات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروسياسةالغارديان: أدلة تكشف عن عرض عقارات مقامة على أراضي الفلسطينيين للبيع في مناسبة عقدت بلندنالعالمدميترييف: وسائل الإعلام البريطانية غير مبالية تجاه محنة ضحايا الاغتصابسياسةالسعودية تتقدم إلى المرتبة الـ13 عالمياً والـ3 بين دول الـ«20» في تقرير «التنافسية»سياسةموجة محمومة لابتكار حلول طبية بالذكاء الاصطناعيسياسةبيتار موسى ثالث لاعب من الدوري الأمريكي يسجل لمنتخب أوروبي في المونديالفنونمن اليمن وسوريا ومصر.. 3 أصوات تأهلت لنهائي “The Voice Kids”رياضة محليةسعر الخضار اليوم، ارتفاع جديد في الطماطم وانخفاض 5 أصناف منهم الليمون البلديمنوعاتوزير الحرب الأمريكي: ترامب يريد أن يكون حلف الناتو قويًاالعالمترامب وبيزشكيان يوقعان مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسطمنوعاتسعر الدرهم الإماراتي اليوم الخميس 18 يونيو 2026.. آخر تحديثسياسةسماع إطلاق نار في محيط مطار نياميمنوعاتأعلى شهادات الادخار في البنوك المصرية خلال 2026.. 4 نصائح قبل الشراءالعالمتاه في صحراء ليبيا… ناج يروي أياما من العطش والترقب حتى لحظة الإنقاذالعالمهيغسيث: البنتاغون سيجري مراجعة لنشر قواته في أوروباسياسةلويس دياز: حققت حلمي بتمثيل كولومبيا في المونديالالعالمرحلة سرية بين القاهرة وتل أبيب.. ماذا رصد الإعلام العبري؟منوعاتكيت ميدلتون تتألق بالأصفر الجريء في حدث Royal Ascot 2026 وقبعات الحضور تسرق الأنظارمنوعاتكأس العالم 2026.. موعد مباراة التشيك ضد جنوب أفريقيا القنوات الناقلةرياضة محليةكولومبيا يتصدر، ترتيب مجموعة البرتغال في كأس العالم بعد الجولة الأولىسياسةعاجل.. وزير الخارجية الإسرائيلي يعلن قطع جميع الاتصالات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروسياسةالغارديان: أدلة تكشف عن عرض عقارات مقامة على أراضي الفلسطينيين للبيع في مناسبة عقدت بلندنالعالمدميترييف: وسائل الإعلام البريطانية غير مبالية تجاه محنة ضحايا الاغتصابسياسةالسعودية تتقدم إلى المرتبة الـ13 عالمياً والـ3 بين دول الـ«20» في تقرير «التنافسية»سياسةموجة محمومة لابتكار حلول طبية بالذكاء الاصطناعيسياسةبيتار موسى ثالث لاعب من الدوري الأمريكي يسجل لمنتخب أوروبي في المونديالفنونمن اليمن وسوريا ومصر.. 3 أصوات تأهلت لنهائي “The Voice Kids”رياضة محليةسعر الخضار اليوم، ارتفاع جديد في الطماطم وانخفاض 5 أصناف منهم الليمون البلديمنوعاتوزير الحرب الأمريكي: ترامب يريد أن يكون حلف الناتو قويًاالعالمترامب وبيزشكيان يوقعان مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,878.16EGP/جمذهب 216,018.39EGP/جمذهب 185,158.62EGP/جمفضة110.08EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,878.16EGP/جمذهب 216,018.39EGP/جمذهب 185,158.62EGP/جمفضة110.08EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

عندما يفوّض اللص.. من قبل السُّلطة

ظهر لُصوص وقطاعو طُرق بغداد، أشهرهم ابن حمدي (323 ه). كان ابن حمدي ظريفاً يعطي مِن سرقاته للمحتاجين، على طريقة الإنجليزي روبن هود. قال أحد معاصريه قاضي بغداد أبي علي المُحَسَّن التَّنوخي (384 ه)، سامعاً مِن تاجر بغدادي: كان ابن حمدي يقطع الطُرقَ، وفيه فتوة وظُرف، ولا يتعرض لأرباب البضائع اليسيرة، وما قيمتها أقل مِن الألف درهم، وإذا أخذ مِن تاجر ضعيف يترك له قسماً مِن بضاعته، ولا يتعرض لامرأة ولا يسلبها (الفرج بعد الشِّدة).
كانت حجة ابن حمدي في لصوصيته ما قاله للتَّاجر الذي شكا له حاله عندما قطع عليه الطَّريق وسلب بضاعته: «يا هذا، الله بيننا وبين هذا السُّلطان الذي أحوجنا إلى هذا، فإنه قد أسقط أرزاقنا، وأحوجنا إلى هذا الفعل، ولسنا في ما نفعله نرتكب أمراً أعظم مما يرتكبه السُّلطان». ومما قاله أيضاً: «إن ابن شيرزاد ببغداد يُصادر النَّاس ويفقرهم، حتى إنه يأخذ الموسر المكثر، فلا يخرج مِن حبسه، إلا وهو لا يهتدي إلى شيء غير الصَّدقة» (المصدر نفسه).
قال ابن حمدي مبرراً للتَّجار لصوصيته وقطعه للطُّرق: إن أركان السُّلطة ببغداد «يأخذون أُصول الضِّياع والدُّور والعقار، ويتجاوزون ذلك إلى الحرم والأولاد، فأحسب نحن هنا مثل هؤلاء، وأن واحداً منهم صادرك». فرد التَّاجر قائلاً: «أعزك الله، ظُلم الظَّلمة لا يكون حجَّةً، والقبيح لا يكون سنةً، وإذا وقفتُ أنا وأنت بين يدي الله عزَّ وجلَّ أترضى أن يكون هذا جوابك له؟، فأطرق ملياً ولم أشك أنه يقتلني»، فأعاد له نصف ما سُلب منه (المصدر نفسه).
كان ابن شيرازد محمد بن يحيى كاتباً وصار وزيراً متنفذاً ببغداد. ويروي المؤرخ والفيلسوف أحمد بن محمد مسكويه (421 ه): أن ابن شيرازد هذا قد تصالح مع اللُّص ابن حمدي، وجعله ضمن الجُند، على أن يدفع للوزير في كلِّ شهر خمسمائة وعشرة آلاف دينار مما يسرقه هو أصحابه، وأخذ عليه تعهداً مكتوباً (تجارب الأمم وتعاقب الهمم).
أما حال بغداد بوجود الوزير المتواطئ مع اللُّصوص والفاسدين، فكانت حسب ما يصفها المؤرخ ابن الأثير (630 ه): غلت الأسعار فيها، حتى بيع القفيز مِن الدقيق الخشكار (النَّخالة) بنيف وستين درهماً، وخبز الخشكار ثلاثة أرطال بدرهم، وبحسابات ذلك الزَّمان كانت غالية جداً، لا يطيقها عامة النَّاس. زامن تلك الشِّدة هطول أمطار غزيرة فهُدمت المنازل، فأخذ النَّاس يموتون تحت الهدم، وما يُهد مِن البناء لا يجد مَن يُعيد إعماره، فتعطلت الحَمامات، التي كانت تشتهر بها بغداد، وأُغلقت الأسواق لقلة المشترين، وتفاقمت البطالة فليس هناك مَن يبني (الكامل في التَّاريخ).
فكثرت كبسات أصحاب ابن حمدي على المنازل، وأخذ النَّاس يتحارسون بالبوقات، ومع تلك الحال المؤلمة أَمن الوزير ابن شيرازد كبير اللُّصوص، وخلع عليه، وفرض عليه حصة مما يسرق. فعلق ابن الأثير قائلاً: «فعظم شره حينئذ وهذا لم يُسمع بمثله» (المصدر نفسه).
ابن حمدي كان لصاً وموظفاً رسمياً، فالوزير ابن شيرازد لحاكم بغداد (329 ه) له حصة مِن سرقاته، يستوفيها منه مقابل براءات وروزات (تجارب الأمم)، وتعني الوصولات الرَّسمية، أي هناك شراكة رسمية في اللُّصوصية، وعندما يكون موظف كبير في الدَّولة، على مستوى الوزارة، وبهذه المواصفات تصبح اللصوصية مشروعة، خصوصاً أن ابن حمدي كان مثبتاً في ديوان الجند، الذي هو بيد ابن شيرزاد أيضاً.
لا تستغرب اختيارنا لابن حمدي عنواناً واللُّصوص كثرٌ، لكنه كان لصاً محمياً بالسُّلطة، وما بينه وبين الوزير ما قاله الفرزدق (110 ه): «وإن أبا الكِرشاء ليس بسارقٍ.. ولكنه ما يسرق القومُ يأكلُ» (التوحيدي، الإمتاع والمؤانسة). لابن حمدي صارت فضائيات، وفساطيط، وحمايات، وقصور فارهات، وحدث عن النِّعمة الحرام بلا حرج.

نقلاً عن الاتحاد

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *