عن أوروبا الهرمة والمهاجرين والحَرَد: دفاعاً عن «الثقافوية المفتوحة»
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تواجه المجتمعات الأوروبية الشائخة تناقضاً بين حاجتها الماسة للهجرة لسد نقص العمالة ورفضها للتحولات الثقافية والبشرية المرافقة لها.
- يعاني المهاجرون من تآكل هوياتهم وتهميشهم في مجتمعات تطلب منهم التخلي عن فرادتهم مقابل القبول في فضاءاتهم.
- تعاني أوروبا من أزمة ديموغرافية حادة وانخفاض في معدلات الخصوبة، مما يضعها أمام تحديات بنيوية في إعادة إنتاج سكانها.
- تتسم الأزمة الحالية بتوتر بين الرغبة في الحفاظ على نمط الحياة القديم والواقع الجديد الذي تفرضه الهجرة والتحولات الاجتماعية.
مهاجرون يتنكبون المشاق في ارتحالهم شمالاً، حتى إذا بلغوا ما طالما حلموا ببلوغه، وجدوا أنفسهم في خضم اضطراب عصابي كثيف. فما تراءى لهم، من بعيد، فضاءً للإفلات من العسف والفاقة والانسداد، يستحيل فضاءً للتشظي بين هشاشة وأخرى، وللتأرجح بين تمثل الغيب ومحاكاة العدم. يكتشفون رِقهم ورذاذ مواطنيتهم دفعةً واحدة. فلا يُنفى المهاجر إلى خارج السور، […]
المصدر: القدس العربي
0
Views