عن الفساد والتحطيم الفعلي وانتفاضات فرنسيين
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تتزايد في فرنسا انتفاضات شعبية بسبب تدهور الظروف المعيشية وتراجع الموازنات المخصصة للخدمات العامة والقطاعات الإنتاجية.
- أدت السياسات المالية منذ عام 2007 إلى تزايد المديونية العامة وتفاقم الفوارق الطبقية وتدهور القوة الشرائية لمعظم الفرنسيين.
- أدت سياسات إيمانويل ماكرون إلى ارتفاع المديونية إلى 120 في المئة من الناتج المحلي مع استمرار التخفيضات الضريبية للأثرياء.
- لجأت الحكومة لرفع الضرائب على المحروقات وتعديل سن التقاعد كبدائل لتمويل العجز المالي دون المساس بمكتسبات الأغنياء.
تتزايد في فرنسا في العقدين الأخيرين انتفاضاتٌ وتحرّكات تعبّر عن غضب متنامٍ من الظروف المعيشية لشرائح مختلفة، يعرّضها تراجع الموازنات الحكومية المخصّصة لضواحي المدن الشعبية للمزيد من التهميش، ويُفقرها كما يفقر طبقات عمّالية تزايدُ المديونية وخدمتها على حساب الانفاق الصحي والتعليمي والإسكاني، وعلى حساب حماية قطاعات إنتاجية كانت تخلق تاريخياً فرص عمل وضمانات، ولو بالحدّ […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة