عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين ترتفع بعد تصريحات وارش بشأن التضخم والفائدة
ارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية قصيرة الأجل فيما تذبذبت أسعار الأسهم الأميركية، إثر تصريحات كيفين وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، بشأن استمرار التضخم المرتفع وضرورة خفضه إلى المستهدف البالغ 2% سنوياً.
وذكرت وكالة “بلومبرغ” للأنباء أن العائد على سندات الخزانة لأجل عامين ارتفع بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 4.27%.
الاقتصاد الأميركي خلق عدد وظائف أقل من التقديرات في عام
كما سجل مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” الأوسع نطاقاً للأسهم الأميركية تغيراً طفيفاً في تعاملات الصباح، لكنه ظل متجهاً نحو تحقيق ارتفاع أسبوعي في ختام تعاملات يوم الجمعة، بالتزامن مع صعود الدولار أمام العملات الرئيسية.
وقال وارش في كلمته أمام اجتماع “جاكسون هول” لمسؤولي البنوك المركزية العالمية: “هذا هو معياري: يجب أن نتأكد من تحرك معدل التضخم الأساسي نحو هدفنا بوضوح وبسرعة كافية، وإلا سيتعين علينا القيام بعملنا. هذا هو واجبنا”، ما يرجح احتمالات زيادة أسعار الفائدة الأميركية خلال العام الحالي.
وأشارت “بلومبرغ” إلى أن تصريحات وارش، التي طال انتظارها، جاءت وسط انتقادات لاستراتيجيته الإعلامية التي اعتمدت على تصريحات مقتضبة، وصفها المحللون والمتعاملون في السوق بأنها تفتقر إلى الوضوح بشأن التوقعات قصيرة الأجل للاقتصاد والسياسة النقدية.
وعالجت التصريحات الأخيرة هذه المخاوف عبر التوسع في عرض آرائه حول الاقتصاد وأولويات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي تحت قيادته.
وكانت لجنة السوق المفتوحة المعنية بإدارة السياسة النقدية في “الاحتياطي الفيدرالي” قد أبقت، في أول اجتماع لها برئاسة وارش الذي تولى منصبه في مايو/أيار الماضي، على أسعار الفائدة دون تغيير، رغم انقسام الأعضاء بشأن الموقف الأمثل للسياسة النقدية.
وعارض ثلاثة أعضاء لهم حق التصويت في اللجنة قرار تثبيت الفائدة وطالبوا برفعها بمقدار ربع نقطة مئوية (0.25%)، في حين أيد عضوان آخران على الأقل، ليس لهما حق التصويت، اتباع سياسة نقدية أكثر تشدداً، في ظل نقاش محتدم حول مدى تأثير مستوى أسعار الفائدة الحالي على الاقتصاد الأميركي.
المصدر: العربية – اقتصاد