مباشر الأحد، 23 أغسطس 2026
عاجل
اقتصادترمب يفتح حرباً جديدة مع سوق السندات… معركة قد يصعب عليه الفوز بهارياضة محليةمورينيو بعد الفوز على إسبانيول: استحقينا الانتصار.. وفينيسيوس يتعرض للتنمررياضة محليةمؤتمر أدباء وسط الصعيد يعزز الحراك الإبداعي بالوادي الجديد ويبرز ثراءها الثقافيمنوعاتمواعيد القطارات اليوم الأحد 23 أغسطس 2026 على خطوط السكك الحديديةاقتصادالرقابة المالية تدرس 25 طلب تأسيس صناديق استثمار عقاريصحةإذا كنت تتناول أوزيمبيك.. كيف يمكن أن تؤثر عاداتك الغذائية في أطفالك؟العالمفي مراسم رسمية بلوس أنجلوس.. القنصلية المصرية تتسلم 48 قطعة أثرية تاريخيةرياضة محليةاللاعب عايز يمشي، وكيل إمام عاشور يقدم اقتراحا أخيرا لإنهاء أزمته مع الأهلي (فيديو)الشرق الأوسطاقتحامات واعتقالات في الضفة وإصابة شابين في الأمعريالعالمترامب يهاجم كندا ثانية.. “فرضت علينا رسوما كبيرة لسنوات”منوعاتبدلاً من المكياج الثقيل.. حيلة بسيطة تمنحك بشرة مشرقة في دقائقرياضة محليةمحمد صلاح في الهجوم.. التشكيل المتوقع لطرابزون سبور أمام باشاك شهير في الدوري التركيالعالمبيليايف: أكثر من 25 هجوما بمسيرات استهدف بعثاتنا في السويد ولا تريد ستوكهولم الكشف عن منفذيهاسياسةهيئة البث الإسرائيلية: تل أبيب لا ترغب في تحويل تركيا إلى عدومنوعاتطقس اليوم الأحد.. الأرصاد تحذر من أجواء شديدة الحرارة وارتفاع الرطوبةسياسةتربوي يتوقع زيادة معدلات العنف المدرسي بعد الحضور الإجباري لطلاب 2 بكالورياالعالمفي ثاني حادث من نوعه خلال يومين.. تعرض مجمع لوجستي لشركة “أوزون” الروسية لهجوم مسيراتسياسةتحرير 69 مخالفة بالمخابز والأسواق فى حملات تموينية بالقليوبيةاقتصاد«أكوا» تبرم عقوداً لتطوير محطات تخزين طاقة مع «السعودية لشراء الطاقة»سياسةحلوى المولد بين الفرحة والخطر.. مفاجأة بشأن المكسراتاقتصادترمب يفتح حرباً جديدة مع سوق السندات… معركة قد يصعب عليه الفوز بهارياضة محليةمورينيو بعد الفوز على إسبانيول: استحقينا الانتصار.. وفينيسيوس يتعرض للتنمررياضة محليةمؤتمر أدباء وسط الصعيد يعزز الحراك الإبداعي بالوادي الجديد ويبرز ثراءها الثقافيمنوعاتمواعيد القطارات اليوم الأحد 23 أغسطس 2026 على خطوط السكك الحديديةاقتصادالرقابة المالية تدرس 25 طلب تأسيس صناديق استثمار عقاريصحةإذا كنت تتناول أوزيمبيك.. كيف يمكن أن تؤثر عاداتك الغذائية في أطفالك؟العالمفي مراسم رسمية بلوس أنجلوس.. القنصلية المصرية تتسلم 48 قطعة أثرية تاريخيةرياضة محليةاللاعب عايز يمشي، وكيل إمام عاشور يقدم اقتراحا أخيرا لإنهاء أزمته مع الأهلي (فيديو)الشرق الأوسطاقتحامات واعتقالات في الضفة وإصابة شابين في الأمعريالعالمترامب يهاجم كندا ثانية.. “فرضت علينا رسوما كبيرة لسنوات”منوعاتبدلاً من المكياج الثقيل.. حيلة بسيطة تمنحك بشرة مشرقة في دقائقرياضة محليةمحمد صلاح في الهجوم.. التشكيل المتوقع لطرابزون سبور أمام باشاك شهير في الدوري التركيالعالمبيليايف: أكثر من 25 هجوما بمسيرات استهدف بعثاتنا في السويد ولا تريد ستوكهولم الكشف عن منفذيهاسياسةهيئة البث الإسرائيلية: تل أبيب لا ترغب في تحويل تركيا إلى عدومنوعاتطقس اليوم الأحد.. الأرصاد تحذر من أجواء شديدة الحرارة وارتفاع الرطوبةسياسةتربوي يتوقع زيادة معدلات العنف المدرسي بعد الحضور الإجباري لطلاب 2 بكالورياالعالمفي ثاني حادث من نوعه خلال يومين.. تعرض مجمع لوجستي لشركة “أوزون” الروسية لهجوم مسيراتسياسةتحرير 69 مخالفة بالمخابز والأسواق فى حملات تموينية بالقليوبيةاقتصاد«أكوا» تبرم عقوداً لتطوير محطات تخزين طاقة مع «السعودية لشراء الطاقة»سياسةحلوى المولد بين الفرحة والخطر.. مفاجأة بشأن المكسرات
أسعار
دولار أمريكي50.88EGPيورو59.44EGPجنيه إسترليني69.41EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.85EGPدينار كويتي166.29EGPدينار أردني71.76EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.55EGPذهب 247,532.13EGP/جمذهب 216,590.62EGP/جمذهب 185,649.10EGP/جمفضة113.05EGP/جم
دولار أمريكي50.88EGPيورو59.44EGPجنيه إسترليني69.41EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.85EGPدينار كويتي166.29EGPدينار أردني71.76EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.55EGPذهب 247,532.13EGP/جمذهب 216,590.62EGP/جمذهب 185,649.10EGP/جمفضة113.05EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

عودة المسيحيين النَّازحين.. قضية وطن

تداولت مؤخراً دعوة المسيحيين العراقيين النازحين عن ديارهم بالعودة، إثر نزوحهم بسبب احتلال «داعش» في 2014 للموصل، وتطبيق ما اشتهر ب «شروط أهل الذِّمة» عليهم.

لا نشك في صدق هذه دعوة، ولكن ما هي الأسس التي تقوم عليها، والواقع الجديد الذي يطمئن المسيحيين في العودة، ومنهم من نزح إلى دول حصلوا فيها حقوق مواطني تلك الدول، مثل غيرهم من اللاجئين، وما بقي منهم ظل مرابطاً بدول الجوار، مَن بالفعل ينتظر العودة، وخصوصاً إلى الموصل، وهي المحافظة المختلطة الأديان والمذاهب والقوميات والعقائد، والأكثر تضرراً، ناهيك عن الذين نزحوا إلى إقليم كردستان، واحتفاظاً بالإرث السكاني ظهر قرار منع بيع وشراء العقارات المسيحية.

عبّرت سيدة مسيحية عن هذا القلق، عندما سئلت عن تلك الدعوة، قالت: أنها تكافح لسنوات لاسترجاع دارها، التي تهيمن عليها مجموعة سياسية بالقوة، وماذا عن القصبات المسيحية التي ادخل إليها مهاجرين من مناطق أخرى، وتملكوا الأرض بالإغراء. قبل أحداث الموصل أخذ العراق يخسر أبناءه من المسيحيين وغيرهم من الأديان والعقائد.

لكن جاءت الكارثة لتجعل النزوح جماعياً، فخُتمت أبواب الكنائس، وأُفرغت بلدات عُرفت منذ قرون بأجراسها ولغتها السريانية.

لم يكن المسيحيون في العراق جالية وافدة، بل إنهم من أقدم سكان البلاد، سبق وجودهم قيام الدول الحديثة، وتعاقبت عليهم الدول والإمبراطوريات، من الساسانيين إلى العباسيين والعثمانيين، ويذكر مؤرخو الدَّيَّارات، عندما يتحدثون عن قرى العراق، كثرة الأديرة والرهبان فيها، حتى أصبحت الأديرة معالم جغرافية وأدبية في آن واحد، وهذا ما أكثر من ذكره المؤرخ الشابشتي في كتابه «الدَّيَّارات»، صاحب «معجم البلدان» ياقوت الحموي، وأبو فرج الأصفهاني في كتابه الخاص بالأديرة. كان المؤرّخون ينظرون إلى هذا الوجود بوصفه جزءاً من عمران العراق، ففي كتاب الخراج لأبي يوسف إشاراتٌ إلى أهل الذمة وأموالهم وحقوقهم، بينما يروي مؤرخون آخرون أخبار الأطباء والمترجمين المسيحيين، الذين خدموا الدولة العباسية، وأسهموا في نهضتها العلمية، فصاروا شركاء في صناعة الحضارة الإسلامية نفسها. تبدأ الضمانات بحصر السلاح بيد الدولة، وحماية الملكيات من التجاوز، وتعويض المتضررين، وإيجاد فرص عمل حقيقية للشباب.

فالمسيحي، مثل غيره من العراقيين، لا يبحث عن امتياز خاص، بل عن دولة يشعر فيها أن القانون يحميه، وأن مستقبله لا يتوقف على تبدل موازين القوى، تتحول إلى مشروع وطني متكامل، فلا استقرار للأكثرية بإقصاء الأقلية، هذا لا يشمل العراق فحسب، بل البلدان التي تأثرت بالحوادث الجسام، وتخلخل نسيجها الاجتماعي، بسبب دورات العنف العقائديِّ. «إن القيادة العثمانية نفت إبان الحرب العظمى الماضية (الأولى) نفراً من وجهاء بغداد من مختلف الطَّوائف والمذاهب وأشخصتهم إلى الموصل في طريقهم إلى الأناضول، فذهب الفقيد إلى القائد الألماني فون درغواز باشا يشفع فيهم.

فأبدى المشير استعداده للعفو عن المسيحيين منهم فقط. فقال الحَبر: إنني رجل دين، أب للجميع، ولا أخص ملتمّسي بفريق دون فريق، فأعدهم جميعاً أو فاجلهم جميعاً، ولم يكن مِن القائد إلا أن أجاب سؤله، وأمر بإعادة المنفيين جميعاً». علّق مؤرّخ الرواية مير بصري على هذا التَّصرف، قائلاً: «وإن في هذه المأثرة لعبرة لنا ودرساً، فهي تُعلمنا أن الإنسانية فوق الطَّوائف والأديان» (أعلام السياسة في العراق الحديث). بهذه الروحية تعامل رؤساء المسيحيين مع مواطنيهما، حتى قبل أن تُعلن الدولة العراقية الحديثة.

وربما ليس شعراً ولا حلم شاعر، فقد عبّر عن واقع كان معاشاً في العراق، ما قيل في تكريم الأب أنستاس الكرملي ببغداد (1929): «عشنا وعاشت في الدهور بلادنا/جوامعنا في جنبهنَّ الكنائس/ وسيبقى يعيش الشعب في وحدة له/ عمائمنا في جنبهنَّ القلانس» (بطاقة دعوة الحفل). لكن كيف ارتد الزَّمن، وصار المسيحي يبحث عن ضمانة العيش، ويجري لإعادة داره المغتصبة من قبل شركائه في الوطن؟!

*كاتب عراقي

نقلاً عن “الاتحاد”

المصدر: العربية – سياسة

3 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *