مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةارتفاع سعر الذهب بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيرانالعالمكولومبيا تحسم القمة أمام أوزبكستان وتعتلي صدارة المجموعة في مونديال 2026رياضة محليةفي خطوات بسيطة، طريقة عمل البريوش بحشو الشيكولاتةرياضة محليةرئيسة المكسيك تفضّل الاحتفال بعيد ميلادها على مشاهدة مباراة التشيكالعالمموسكو تحدث نقلة نوعية في التنقل والسياحة ضمن رؤية 2030العالمالجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده في مواجهات مع “حزب الله” (صورة)رياضة محليةبثلاثية.. بداية مميزة لكولومبيا أمام أوزبكستانسياسةتحذير أممي من إدراج إسرائيليين على قائمة سوداء بسبب انتهاكات ضد أطفالسياسةكيروش يكشف مفتاح فوز غانا.. ومدرب بنما يتألم من قسوة الهزيمةرياضة محليةتشمل لبنان وفتح هرمز ورفع الحصار والعقوبات، أبرز بنود مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيرانسياسةإعلام عبري: ضغوط أمريكية لاستئناف المحادثات بين سوريا وإسرائيلالعالمبعد التوقيع.. محادثات فنية بين واشنطن وطهران مليئة “بالتحديات”منوعاتالكلور في المسابح..تأثير صامت يتسلّل إلى صحة البشرة والشعررياضة محليةالتوصيات البرلمانية الكاملة لحل أزمة سيستم المعاشاتمنوعاتوفاة ديفاي تشيس نجمة «ذا رينج» و«ليلو وستيتش» عن عمر 35 عامًا.. رحلة نجاح بدأت من الطفولة وانتهت بمأساة صحيةرياضة محليةالبيت الأبيض ينشر فيديو لتوقيع الرئيس ترامب على مذكرة التفاهم مع إيرانالعالملاهاي توجه ضربة موجعة لأوكرانياسياسةهيئة فلسطينية: إسرائيل هجرت 50 تجمعًا بدويا ورعويا منذ نهاية 2023 العالمكير ستارمر والخطة الفاشلةسياسةكيف استفاد المغرب والرأس الأخضر من سياسة استيعاب «مواليد أوروبا»؟رياضة محليةارتفاع سعر الذهب بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيرانالعالمكولومبيا تحسم القمة أمام أوزبكستان وتعتلي صدارة المجموعة في مونديال 2026رياضة محليةفي خطوات بسيطة، طريقة عمل البريوش بحشو الشيكولاتةرياضة محليةرئيسة المكسيك تفضّل الاحتفال بعيد ميلادها على مشاهدة مباراة التشيكالعالمموسكو تحدث نقلة نوعية في التنقل والسياحة ضمن رؤية 2030العالمالجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده في مواجهات مع “حزب الله” (صورة)رياضة محليةبثلاثية.. بداية مميزة لكولومبيا أمام أوزبكستانسياسةتحذير أممي من إدراج إسرائيليين على قائمة سوداء بسبب انتهاكات ضد أطفالسياسةكيروش يكشف مفتاح فوز غانا.. ومدرب بنما يتألم من قسوة الهزيمةرياضة محليةتشمل لبنان وفتح هرمز ورفع الحصار والعقوبات، أبرز بنود مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيرانسياسةإعلام عبري: ضغوط أمريكية لاستئناف المحادثات بين سوريا وإسرائيلالعالمبعد التوقيع.. محادثات فنية بين واشنطن وطهران مليئة “بالتحديات”منوعاتالكلور في المسابح..تأثير صامت يتسلّل إلى صحة البشرة والشعررياضة محليةالتوصيات البرلمانية الكاملة لحل أزمة سيستم المعاشاتمنوعاتوفاة ديفاي تشيس نجمة «ذا رينج» و«ليلو وستيتش» عن عمر 35 عامًا.. رحلة نجاح بدأت من الطفولة وانتهت بمأساة صحيةرياضة محليةالبيت الأبيض ينشر فيديو لتوقيع الرئيس ترامب على مذكرة التفاهم مع إيرانالعالملاهاي توجه ضربة موجعة لأوكرانياسياسةهيئة فلسطينية: إسرائيل هجرت 50 تجمعًا بدويا ورعويا منذ نهاية 2023 العالمكير ستارمر والخطة الفاشلةسياسةكيف استفاد المغرب والرأس الأخضر من سياسة استيعاب «مواليد أوروبا»؟
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,932.90EGP/جمذهب 216,066.29EGP/جمذهب 185,199.68EGP/جمفضة111.27EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,932.90EGP/جمذهب 216,066.29EGP/جمذهب 185,199.68EGP/جمفضة111.27EGP/جم
خبر عاجل
العالم

عيد أجدادنا غير.. “بلاليط” و“رهش” و“قلينة” ومعايدة بين البيوت

كان العيد قديما يدخل البيوت قبل أن يدخل التقويم وتكفي رائحة البلاليط في الصباح، وصوت التكبيرات الخارجة من المساجد، وحركة الأطفال في “الفرجان” حتى يشعر الناس أن أياما مختلفة بدأت، ولم تكن هناك هواتف ذكية ولا مظاهر استهلاكية ضخمة، لكن فرحة العيد كانت أكبر والقلوب أقرب والبيوت مفتوحة للجميع.
وفي هذا الاستطلاع، يعود عدد من كبار السن إلى طفولتهم، ليستعيدوا ملامح عيد الأضحى المبارك في البحرين والخليج قبل أكثر من ستين عاما، حين كانت البساطة تصنع أجمل الذكريات.
ضيافة العيد (القدوع)يستعيد الحاج محمد علي البالغ من العمر نحو 78 عاما، ذكريات طفولته في قرية النويدرات، حين كان عمره لا يتجاوز عشر سنوات، قائلا: إن العيد آنذاك كان يبدأ منذ ليلة الوقوف بعرفة، حين تنشط البيوت استعدادا لاستقبال الضيوف وصناعة أجواء الفرح، وننتظر صباح العيد بشغف كبير، وبعد الصلاة تبدأ المجالس والبيوت باستقبال الناس، وكان “القدوع” الشعبي من أجمل ما يميز العيد، إذ توضع الحلويات الشعبية والرهش والبلاليط وبعض الأكلات البحرينية البسيطة التي نعشقها نحن الأطفال.
ويضيف أن الأطفال كانوا يجوبون “الفرجان” طوال اليوم، متنقلين بين البيوت للسلام والمعايدة، قبل أن تبدأ الألعاب الشعبية التي كانت جزءا أساسيا من فرحة العيد، مثل لعبة “الصيدة” (ركض مجموعة الأطفال لاصطياد بعضهم بعضا)، و “القلينة” (مضرب من عصا طويلة تضرب أخرى صغيرة لتنطلق في الهواء)، إضافة إلى رمي “الحية بية” في البحر.
ويشير إلى أن أجمل ما كان يميز تلك الأيام هو الترابط الاجتماعي، إذ يعرف الجميع بعضهم بعضا، وتتحول القرية بأكملها إلى عائلة واحدة تعيش فرحة جماعية بسيطة لكنها صادقة.

العيد في مكران
أما الحاج عبدالحي هارون، فيعود بذاكرته إلى طفولته في مدينة مكران بإقليم بلوشستان، إذ كانت المدن الساحلية تعيش عيد الأضحى بطابع مختلف يرتبط بالبحر والعائلة والتجمعات الشعبية، فبعد صلاة العيد مباشرة كنا نبدأ زيارة منازل الأهل والأقارب، وكانت البيوت تستقبل الجميع دون مواعيد أو تكلف. الناس يفرحون بالعيد من قلوبهم، والأطفال يركضون في الأزقة بملابسهم الجديدة.
وبقية يوم العيد كان غالبا يُقضى على الساحل، حيث يجتمع الرجال والشباب والأطفال بالقرب من البحر، وسط أجواء مليئة بالحكايات والطعام الشعبي والضحكات، كما أن بساطة الحياة آنذاك جعلت العلاقات الإنسانية أكثر دفئا، مشيرا إلى أن الناس كانوا يجدون سعادتهم في الاجتماع والتواصل أكثر من المظاهر، ولذلك بقيت ذكريات تلك الأعياد حاضرة في الوجدان على رغم مرور العقود.

“الفرجان” ملعبنا الكبير
ويتحدث الحاج عاشور جاسم عن طفولته في قرى سترة، قائلا: إن العيد كان مناسبة ينتظرها الجميع كبارا وصغارا، إذ تبدأ الزيارات العائلية منذ الصباح مع الآباء والأجداد والأقارب، قبل أن يجتمع الناس على غداء العيد في أجواء مليئة بالمحبة، وتعلمنا منذ الصغر أن العيد ليس فقط ملابس جديدة أو أكلا، بل لمة أهل وفرحة جماعية، وكنا بعد الصلاة نخرج نحن الأطفال للعب في طرقات القرية حتى ساعات المساء.
“الفرجان” كانت تتحول إلى ساحات مفتوحة للألعاب الشعبية والحركة والضحك، بينما تتنقل مجموعات الأطفال بين البيوت للحصول على العيديات والحلوى، وأكثر ما يشتاق إليه اليوم هو روح الألفة بين الناس.

ذاكرة بحر “ريا”
ويصف الحاج علي حسن منصور عيد الأضحى في المحرق بأنه كان من أجمل مواسم الفرح الشعبي في البحرين، خصوصا في المناطق الساحلية التي كانت تمتلئ بالحركة والأنشطة والألعاب، ويضيف “أنا من سماهيج، وكنا ننتظر الذهاب إلى ساحل ريا بفارغ الصبر؛ لأنه كان ملتقى للكثير من أهالي المحرق وقراها، وهناك تقام ألعاب العيد الشعبية ورمي الحية بية”.
ويقضي الأطفال والشباب ساعات طويلة على الساحل، بينما تتوزع العائلات في جلسات جماعية مليئة بالحديث والضحك والطعام الشعبي، فالعيد قديما كان بسيطا لكنه عميق المعنى؛ لأن الناس كانوا يصنعون الفرح من التفاصيل الصغيرة، ومن العلاقات الإنسانية الصادقة، وليس من المظاهر أو الكماليات.
ويختم قائلا “مع تغير الزمن تبقى ذكريات العيد القديمة أجمل ما يحتفظ به الإنسان في قلبه؛ لأنها مرتبطة بالناس والبيوت والفرحة الحقيقية”.

المصدر: البلاد البحرينية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *