مباشر الأربعاء، 29 يوليو 2026
عاجل
منوعاتبسبب القتال الحدودي.. مقتل وإصابة 400 مدني في أفغانستان خلال ثلاثة أشهرالعالممحتال أوكراني ـ إسرائيلي في قبضة العدالة الأمريكية لسرقته ملايين الدولاراتحوادثالأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكشالعالمشاهد.. غوارديولا يستضيف 25 طفلا فلسطينيا بمعسكره الصيفيالعالمالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيروسياسةمجلس الشعب السوري يسرع أداءه ويقر 160 مادة من مشروع نظامه الداخليالعالمخطأ يثير الجدل.. سيدات منتخب مصر يرتدين قمصان الرجال في كأس إفريقيا 2026سياسةرئيس إنبي يكشف تفاصيل انتقال 4 لاعبين إلى الأهلي وخطة الاستثمار في المواهبالعالم“الأكثر فتكا”.. مسيرة “حديد 110” الشبحية الجديدة رسالة طهران إلى واشنطن (صور)سياسةبسمة وهبة: الثانوية العامة ليست نهاية المطاف مهما كانت النتيجةسياسةلا ضرائب على مضيق هرمز.. مسئول أمريكي يفجّر مفاجأة بشأن مفاوضات إيرانالعالمممثل مصر بمجلس الأمن: نعمل على دعم التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي حول غزةالعالمدراسة حديثة تقلب المفاهيم حول تراكم الدهون في الجسمالعالمنائب بريطاني يتهم البحرية الفرنسية بمحاولة “ترهيبه”.. وباريس توضّح ما حصلسياسةأخبار السيارات| الصين تعيد إحياء أبشع سيارة في العالم.. فولكس فاجن تحرض أوروبا ضد السيارات الهجينة الصينيةرياضة محليةيويفا يدعو إلى اجتماع طارئ لمواجهة مخططات فيفارياضة محليةأبها يقوي وسط بالفرنسي روزييهالعالمالأمم المتحدة تحذر من “موجة جديدة” للإيدز مع تراجع التمويل الدولي بنسبة 18%سياسةجيش الاحتلال يصيب فلسطينيا ويعتقل 3 في مداهمات بالضفةرياضة محليةعقوبة غريبة في البرازيل.. إيقاف لاعب حتى شفاء منافسه من الإصابةمنوعاتبسبب القتال الحدودي.. مقتل وإصابة 400 مدني في أفغانستان خلال ثلاثة أشهرالعالممحتال أوكراني ـ إسرائيلي في قبضة العدالة الأمريكية لسرقته ملايين الدولاراتحوادثالأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكشالعالمشاهد.. غوارديولا يستضيف 25 طفلا فلسطينيا بمعسكره الصيفيالعالمالطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيروسياسةمجلس الشعب السوري يسرع أداءه ويقر 160 مادة من مشروع نظامه الداخليالعالمخطأ يثير الجدل.. سيدات منتخب مصر يرتدين قمصان الرجال في كأس إفريقيا 2026سياسةرئيس إنبي يكشف تفاصيل انتقال 4 لاعبين إلى الأهلي وخطة الاستثمار في المواهبالعالم“الأكثر فتكا”.. مسيرة “حديد 110” الشبحية الجديدة رسالة طهران إلى واشنطن (صور)سياسةبسمة وهبة: الثانوية العامة ليست نهاية المطاف مهما كانت النتيجةسياسةلا ضرائب على مضيق هرمز.. مسئول أمريكي يفجّر مفاجأة بشأن مفاوضات إيرانالعالمممثل مصر بمجلس الأمن: نعمل على دعم التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي حول غزةالعالمدراسة حديثة تقلب المفاهيم حول تراكم الدهون في الجسمالعالمنائب بريطاني يتهم البحرية الفرنسية بمحاولة “ترهيبه”.. وباريس توضّح ما حصلسياسةأخبار السيارات| الصين تعيد إحياء أبشع سيارة في العالم.. فولكس فاجن تحرض أوروبا ضد السيارات الهجينة الصينيةرياضة محليةيويفا يدعو إلى اجتماع طارئ لمواجهة مخططات فيفارياضة محليةأبها يقوي وسط بالفرنسي روزييهالعالمالأمم المتحدة تحذر من “موجة جديدة” للإيدز مع تراجع التمويل الدولي بنسبة 18%سياسةجيش الاحتلال يصيب فلسطينيا ويعتقل 3 في مداهمات بالضفةرياضة محليةعقوبة غريبة في البرازيل.. إيقاف لاعب حتى شفاء منافسه من الإصابة
أسعار
دولار أمريكي50.72EGPيورو57.71EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.52EGPدرهم إماراتي13.81EGPدينار كويتي163.64EGPدينار أردني71.53EGPريال قطري13.93EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.49EGPذهب 246,570.93EGP/جمذهب 215,749.56EGP/جمذهب 184,928.19EGP/جمفضة93.34EGP/جم
دولار أمريكي50.72EGPيورو57.71EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.52EGPدرهم إماراتي13.81EGPدينار كويتي163.64EGPدينار أردني71.53EGPريال قطري13.93EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.49EGPذهب 246,570.93EGP/جمذهب 215,749.56EGP/جمذهب 184,928.19EGP/جمفضة93.34EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

عُرقوب الإخوان وأكاذيب «فاختة»

في كتابه الموسوعي «مجمع الأمثال» يذكر أحمد بن محمد الميداني قصة المثل العربى الشهير «أكذَب من عُرقُوب»، إذ يقال إن «عرقوب» هذا كان أكذب أهل زمانه، ومضرب الأمثال في مخالفة العهود فهو «أخلف من عرقوب، وأكذب من عرقوب».

ويذكر في الكتاب أن «عرقوب» كان له أخ سأله المساعدة، فوعده عرقوب بأن: إذا طلعَت هذه النخلة فلك طلعها، فلما ظهر طلع النخلة جاءه أخوه، وطلب منه أن يفى بوعده، فقال له عرقوب: انتظر حتى يصير الطلع بلحاً، فلما صار بلحاً، قال له: انتظر حتى يصير رطباً، فلما صار رُطَباً، قال له: انتظر حتى يصير تمراً، فلما صار تمراً جاء «عرقوب» إلى النخلة ليلاً فقطعها ولم ينفذ وعده لأخيه.

أما «فاختة» وهى نوع من الحمام فيضرب بها أيضاً المثل في الكذب، ويقول الكتاب عن هذا المثل: إن العرب كانوا يفسرون صوتها على أنها تقول «هذا أوان الرُّطَب» وكانت تقول ذلك في غير موسم الرطب وقبل أن يصبح طلع النخلة «رُطَباً»، فصارت مضرب الأمثال عند العرب في الكذب وفي هذا يقولون:

أكذب من فاختةٍ تقول وسط الكَرَب

والطلعُ لما يطلع… هذا أوان الرطب

وفي كتاب «مجمع الأمثال» عشرات الأمثال المتعلقة بالكذب والكذابين، وفيه جزء مهم عن الذين يقولون ما لا يفعلون ويدّعون الصدق والأمانة وهم يتنفسون كذباً.

لكن ما مناسبة الحديث عن هؤلاء؟ وما الذي يدعونا لفتح دفتر الكذب لنقرأ سيرة من حفظت ذاكرة العرب أكاذيبهم فصاروا مضرب الأمثال؟

المناسبة ببساطة أنه كلما مرت ذكرى الثلاثين من يونيو/ الثالث من يوليو، بدأت ماكينة الكذب التابعة لتنظيم الإخوان في الدوران لإعادة إنتاج القصص والروايات التي تُظهرهم في صور «الضحايا» الذين ينبذون العنف ويدينون الإرهاب، وأنا هنا لا أسعى للرد على ما يروّجونه، أو تفنيد ما يزعمونه، بل فقط سأحاول الوقوف على ما يمكن اعتباره توجهاً إخوانياً راسخاً واختياراً تنظيمياً ثابتاً في صفوف الجماعة منذ نشأتها، فقد كذب مؤسس التنظيم حسن البنا على الأعضاء في مسألة تلقي التبرعات من شركة قناة السويس، وكذب عليهم حين أخفى معلومات بشأن أوجه إنفاق أموال التنظيم، ثم كذب حين قرر أن يخلفه في قيادة التنظيم في مدينة الإسماعيلية النجار العجوز «الشيخ الجداوى»، وأدار معركة تنظيمية داخلية لاستبعاد من كان يخشى على سيطرته من وجودهم، وكان هذا ما حدث لاحقاً مع رفيقه وداعمه الأساسي في تأسيس التنظيم أحمد السكري.

لكن في مسيرة التنظيم واقعتان شكّلتا دليلاً دامغاً على أن «أكاذيب الإخوان» كانت عادة ثم صارت عبادة، على حد تعبير أحد كتابنا الكبار، لعقود طويلة روّج الإخوان لرواية أن محاولة اغتيال الرئيس «جمال عبدالناصر» في حادث المنشية لم تكن سوى مسرحية وأنهم أبرياء من هذه «الجريمة» وربَّى الإخوان صبيانهم على هذه الكذبة الكبرى، حتى صارت «السردية الإخوانية» هى الأكثر شيوعاً وصدّقها كثيرون، وفي 29 يونيو 2012 أعلن خالد عبدالقادر عودة نجل القيادى بالجماعة عبدالقادر عودة الذي أدين وحكم عليه بالإعدام على خلفية محاولة الاغتيال عام 1954: «الآن يمكن قبول العزاء في الشهيد عبدالقادر عودة بعد أن صار محمد مرسى رئيساً وتحقق ما كان يطالب به هو وغيره من شهداء الحكم العسكري»، ليعيد إنتاج الكذبة ويسهم في إعادة انتشارها.

لكن الحقيقة التي أثبتتها وقائع المحاكمة واعترف بها قادة الجماعة بعد نحو خمسة عقود من وقوع الجريمة، هى أن محاولة الاغتيال كانت بتخطيط وتنفيذ تنظيم الإخوان، وأن مرشد الجماعة آنذاك حسن الهضيبى الذى كان مختبئاً فى إحدى الفيلات التقى منفذى محاولة الاغتيال قبل التنفيذ ووافق على العملية، ودعا لهم!

طبعاً أثناء المحاكمة أنكر «الهضيبي» كل شىء وأقسم على المصحف أنه لا يعرف شيئاً عن العملية، حتى إن أحد المتهمين وهو محمود عبداللطيف قال له: يا كاذب يا كافر يا بن….

ثم كتب بخط يده: كنت أتمنى لو أن الرصاصات التى أطلقتها على جمال عبدالناصر كنت وجهتها لصدور من دفعوني إلى هذه الجريمة وأقصد حسن الهضيبي والمحامي هنداوي دوير وكل أمثالهم من جماعة الإخوان الشياطين.

وهنداوى دوير كان واحداً ممن نُفذ بحقهم حكم الإعدام وهو محامٍ إخواني وكان من أعضاء التنظيم الخاص وكان يعمل مع عبدالقادر عودة، ورغم كشف كافة التفاصيل الخاصة بمحاولة الاغتيال ورغم اعتراف عدد من قيادات الجماعة أبرزهم فريد عبدالخالق بتورط التنظيم فيها، ورغم اعتراف أحد المتهمين في العملية وهو «خليفة عطوة» بالمخطط الإخواني والمسئولين عنه، ما زال هناك من يكذب ويبرر من داخل التنظيم وخارجه.

الواقعة الثانية هى واقعة تنظيم 1965 الشهير التي أدين فيها وحكم عليه بالإعدام سيد قطب، إذ ظل الإخوان يكذبون ويدعون أنها هى الأخرى مجرد تلفيقات من أجهزة الأمن، بل إنهم حركوا أذرعهم للمطالبة بالعفو عن «سيد قطب»، لكن الحقيقة على عكس ذلك تماماً، فأوراق القضية متاحة وتكشف كافة التفاصيل، واعترافات قيادات الجماعة في مذكراتهم لاحقاً أكدت كل الوقائع بداية من لحظة التفكير التي بدأت في رأس سيد قطب، ثم مرحلة جمع التبرعات لتنفيذ المخطط الإرهابي من الداخل والخارج والتي تولتها «فاختة الجماعة» زينب الغزالي وحتى سقوط التنظيم في أيدي الأجهزة الأمنية، وطبعاً وكما هى العادة أنكر الإخوان وكذبوا ولفقوا وفبركوا القصص والروايات عن حقيقة تنظيم 65 الإرهابي.

الحديث يطول عن أكاذيب الإخوان، وللسيدة زينب الغزالي صاحبة السجل الزاخر بالأكاذيب دور بارز فيما تم ترويجه وزرعه في عقول صبيان الجماعة وفتياتها لكن نكتفي هذه المرة بهذا القدر.

نقول إن هاتين الواقعتين كاشفتان بما لا يدع مجالاً لأي شك في أن ماكينة الكذب الإخوانية لن تتوقف عن الدوران، لكن السؤال الآن هو: متى يخرج من بين صفوفهم من يعترف بما ارتكبته الجماعة من أعمال إرهابية بعد الإطاحة بهم في 30 يونيو / 3 يوليو 2013، وهل سننتظر أربعة عقود أخرى حتى يعترف قادة التنظيم بجرائمهم؟

نقلاً عن “الوطن”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *