“عِلم”: نتوسع في قطاع الأعمال ولدينا أكثر من 65 مليون مستخدم نشط على تطبيقاتنا
قال الرئيس التنفيذي لشركة “عِلم”، محمد العمير، إن الشركة تتجه بشكل أكبر نحو قطاع الأعمال ضمن استراتيجيتها الجديدة، مستفيدة من خبرتها الممتدة لسنوات في مجال التحول الرقمي مع القطاعات الحكومية.
وأوضح العمير، في مقابلة مع “العربية Business”، على هامش المشاركة في مؤتمر “ليب 2026” أن العمل مع الجهات الحكومية أتاح للشركة الوصول إلى القطاع الخاص وفهم مجموعة واسعة من الأسواق، مشيراً إلى أن “عِلم” تعمل حالياً على تطوير حلول مخصصة لقطاع الأعمال، إلى جانب بناء شراكات جديدة مع القطاع الخاص.
وأشار العمير إلى أن استراتيجية الشركة لا تقتصر على السوق السعودية، موضحاً أن “عِلم” بدأت منذ عدة سنوات التوسع خارج المملكة، وتمتلك حالياً مشاريع في عدد من الدول، من بينها الإمارات وعُمان والأردن والعراق، مع توجه نحو دخول السوق السورية.
وأضاف أن الشركة فتحت مكاتب لها في عدد من الدول، وأوجدت شركاء محليين يعملون معها، بهدف تنويع مصادر الدخل ونقل الخبرات التي طورتها في المملكة على مدى 25 عاماً إلى أسواق جديدة.
17 مليار عملية رقمية في العام الماضي
وعن حجم النشاط الذي يمر عبر منظومة “عِلم” الرقمية، قال العمير إن الشركة نفذت نحو 17 مليار عملية إلكترونية خلال العام الماضي عبر مجموعة من المنظومات والتطبيقات التي تخدم قطاعات حكومية وخاصة.
وأضاف أن هذه الخدمات يستخدمها ملايين المستفيدين، مشيراً إلى أن عدد المستخدمين النشطين على تطبيقات “عِلم” يتجاوز 65 مليون مستخدم، فيما تشمل المنظومة تطبيقات تعمل تحت إشراف جهات حكومية وأخرى تطورها الشركة كمنتجات خاصة بها وتوجهها للقطاع الخاص.
الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
وفيما يتعلق باستثمارات الشركة في الذكاء الاصطناعي، أوضح العمير أن “عِلم” اختارت التركيز على تطوير نماذج لغوية متخصصة بدلاً من الاستثمار في مراكز البيانات أو النماذج اللغوية العامة الموجهة للأفراد.
وبيّن أن الشركة تعمل على تدريب نماذجها اللغوية باستخدام قواعد بيانات متخصصة بكل قطاع، سواء كان حكومياً أو خاصاً، بهدف إنتاج حلول مصممة لتلبية احتياجات كل قطاع بشكل محدد.
وأشار إلى أن الشركة طورت بالفعل عدداً من المنتجات القائمة على هذه التقنية، من بينها حلول في مجال الدراسات القانونية.
شراكات دولية لتعزيز الاقتصاد الرقمي
وكشف العمير عن مشاركة “عِلم” في حوار جمع أكثر من 50 إلى 60 مشاركاً بالتعاون مع البنك الدولي ومنظمة التعاون الرقمي، لمناقشة سبل توسيع نطاق الاقتصاد الرقمي والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في مجال التحول الرقمي.
وأوضح أن استضافة هذا الحدث هدفت إلى عرض تجربة “عِلم” في التحول الرقمي، وتعزيز التواصل مع المؤسسات الدولية، والاستفادة من انتشارها في دول متعددة للمساعدة في نقل خبرات الشركة إلى أسواق جديدة.
المصدر: العربية – اقتصاد





