“غوغل بلاي” يطلب معرفة الفئة العمرية لطفلك
بدأت “غوغل” في طرح ميزة جديدة داخل “غوغل بلاي” تتيح للمطورين معرفة الفئة العمرية للمستخدمين الصغار، بهدف تقديم محتوى وتجربة استخدام تناسب أعمارهم، دون الحاجة إلى مشاركة بيانات شخصية حساسة مثل تاريخ الميلاد.
وتحمل الميزة اسم Play Age Signals API، وهي جزء من نظام Family Link للرقابة الأبوية، وقد أصبحت متاحة بالفعل للمطورين في البرازيل، على أن تتوسع قريبًا إلى أسواق أخرى حول العالم.
كيف تعمل الميزة؟
تعتمد الأداة الجديدة على مشاركة الفئة العمرية فقط بدلًا من تاريخ الميلاد، حيث يمكن للتطبيقات طلب معرفة الفئة العمرية للمستخدم ضمن أربع فئات محددة:
– من 0 إلى 12 عامًا.
– من 13 إلى 15 عامًا.
– من 16 إلى 17 عامًا.
– 18 عامًا فأكثر.
وبناءً على هذه المعلومات، يستطيع المطورون تعديل تجربة التطبيق لتناسب عمر المستخدم، سواء من خلال تبسيط واجهة الاستخدام، أو تغيير أسلوب عرض المحتوى، أو إخفاء المواد غير المناسبة للأطفال.
على سبيل المثال، إذا كان المستخدم ضمن الفئة العمرية 0 إلى 12 عامًا، يمكن للتطبيق استخدام لغة أبسط، وتغيير التصميم البصري، ومنع ظهور المحتوى غير الملائم.
مشاركة العمر ليست إلزامية
وأكدت “غوغل” أن مشاركة الفئة العمرية اختيارية بالكامل، إذ يمكن للآباء رفض مشاركة هذه المعلومات مع متجر “غوغل بلاي” أو مع التطبيقات.
كما يستطيع أولياء الأمور تأجيل أو رفض طلبات بعض التطبيقات بشكل منفصل، ما يمنحهم تحكمًا أكبر في التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى هذه البيانات.
وأوضحت الشركة أن الهدف من الميزة هو تجنب اضطرار الآباء إلى ضبط إعدادات الأمان داخل كل تطبيق على حدة، حيث يتم التحكم في مشاركة الفئة العمرية من خلال تطبيق Family Link فقط.
هل يمكن إساءة استخدام البيانات؟
ورغم المخاوف المتعلقة بالخصوصية، تؤكد “غوغل” أنها وضعت قيودًا صارمة على استخدام هذه المعلومات.
وبحسب الشركة، يُسمح للمطورين باستخدام الفئة العمرية فقط لتقديم محتوى وتجربة مناسبة لعمر المستخدم، ولا يجوز استخدامها في الإعلانات، أو التسويق، أو تحليل سلوك المستخدمين.
كما تشير “غوغل” إلى أن المطورين الذين يخالفون هذه القواعد قد يواجهون إجراءات صارمة، تشمل عقوبات قد تصل إلى إزالة تطبيقاتهم من متجر “غوغل بلاي”.
التوسع العالمي يبدأ قريبًا
الميزة متاحة حاليًا للمطورين في البرازيل، بينما تستعد “غوغل” لإطلاق المرحلة التالية خلال الأسابيع المقبلة، والتي تشمل كندا وأستراليا، قبل أن تتوسع تدريجيًا إلى بقية الأسواق العالمية.
وبذلك، تسعى “غوغل” إلى تعزيز حماية الأطفال على أندرويد، مع منح أولياء الأمور مزيدًا من التحكم في المعلومات التي تتم مشاركتها مع التطبيقات، دون المساس بخصوصية البيانات الشخصية.
المصدر: العربية – تكنولوجيا