فانس: القتال مع إيران ليس “حرباً”.. وأستبعد أن ينتهي قبل “التجديد النصفي”
رفض نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس استخدام كلمة “حرب” لوصف القتال الأميركي مع إيران، مستبعداً التنبؤ بما إذا كان الصراع المستمر منذ ستة أشهر سينتهي بحلول انتخابات التجديد النصفي.
وقال فانس، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، أمس الخميس، إنه لن يسمي العمليات ضد إيران حرباً، معللاً ذلك بعدم وجود إطلاق نار نشط بين الطرفين في الوقت الحالي.
وتأتي محاولة فانس التقليل من شدة القتال مع إيران في ضوء المهمة التي تواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته لإقناع الناخبين الأميركيين بالإبقاء على سيطرة الجمهوريين على الكونغرس، مع تصاعد أسعار البنزين وارتفاع التضخم في البلاد.
فانس: سيطرة إيران على مضيق هرمز زالت فعليا pic.twitter.com/LsdaHBLoAg
— العربية (@AlArabiya) September 4, 2026
من جانبه شدّد نائب الرئيس الأميركي على أن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز.
كما طمأن العالم بأن النفط والغاز عادا للتدفق تقريباً إلى مستويات ما كان عليه قبل بدء النزاع.
وقبل ذلك، وفي مقابلة مع قناة GB NEWS البريطانية، أكد الرئيس الأميركي ترامب أن الولايات المتحدة دمّرت 3 مواقع نووية بإيران، مشيداً بما أسماه “قوةَ الفضاء” الأميركية. وقال ترامب إنها تراقب جبل الفأس وتعرف من يدخل ويخرج.
وأعاد الرئيس الأميركي التأكيد كذلك على أن الولايات المتحدة، منعت إيران من الحصول على سلاح نووي، مضيفاً أن بلاده تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز، وأن عشرات السفن المحملة بالنفط، تمر يومياً عبر المضيق.
بدوره أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت انضمام الاتحاد الأوروبي رسمياً إلى عملية “المنبوذ الاقتصادي” ضد إيران.
وقال في تدوينة له إن أميركا تثمن موقف الاتحاد الأوروبي الذي وصفه بـ”القوي والمبكر”.
وأضاف أن أميركا مع حلفائها ستمنع بحزم النظام الإيراني من تمويل طموحاته النووية وبرامجه للتسليح ووكلائه.
وأضاف أن أميركا لن تتوقف قبل قطع كل شريان حياة مالي متبق للنظام الإيراني.

المصدر: العربية

