«فواز حداد روائي الذاكرة السورية»… السرد كمقاومة
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- يستعرض كتاب صبحي دقوري دراسة نقدية حول أعمال الروائي فواز حداد وتوثيق الذاكرة السورية.
- تستعرض الدراسة أعمال حداد منذ عام 1991 حتى 2025 كأدوات لمواجهة السلطة والتحرر من الخوف.
- يركز النقد على تحول مدينة دمشق إلى شخصية كبرى تعكس الطبقات التاريخية والسيائية والاجتماعية.
- يعتبر النقد أعمال حداد كتابة بوصفها جرحا ينكشف عبر سرديات تعبر عن المعاناة والبحث عن الحرية.
تمثل بعض القراءات النقدية فضاء معرفيا تتعدّد فيه الأصوات القرائية تماما كما فضاء الروائي موضوع النقد، ولا يحتكر الناقد الكلمة الأخيرة، بل يضع ما يكتبه أمام القارئ ليحتكم به إلى عقله، ذاك ما نستشفّه من كتاب صبحي دقوري: «فواز حداد/ روائي الذاكرة السورية ومحنة المثقف/سيرة نقدية في الفرد والتاريخ والمدينة». ملاحظتان حول الروائي والقارئ ابتداء […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة