فيديو مرعب لعملية إحراق متعمد لأسطول سيارات فارهة ببريطانيا
تمكنت كاميرات المراقبة من توثيق لحظة مرعبة أُشعلت خلالها النيران عمداً في أسطول من السيارات الفارهة التي تبلغ قيمتها مئات آلاف الدولارات، بينما كانت تصطف خارج قاعة أفراح في مدينة برمنغهام، التي تبعد نحو 200 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة البريطانية لندن.
وأظهر الفيديو، الذي حصلت “العربية.نت” على نسخة منه، تعرض صف من السيارات الفارهة لهجوم بقنابل حارقة (مولوتوف) خارج قاعة الأفراح، حيث سقطت ثلاث قنابل بالقرب من الضيوف، بينهم رضيع، خارج قاعة “رويال شاليمار” في منطقة “سباركبروك” في برمنغهام.

كما سقطت قنبلتان بالقرب من سيارتين يُعتقد أنهما من طراز “لامبورغيني” و”ماكلارين”، وهما من السيارات الفارهة الباهظة الثمن.
ووقع الهجوم عند الساعة 8:30 مساء الأربعاء 19 أغسطس (آب)، أثناء حفل زفاف كان مقاماً في القاعة، حيث كان نحو 500 ضيف يتناولون الطعام في الداخل، بحسب ما أوردته تقارير صحافية بريطانية عن الحادث.
وتظهر لقطات كاميرات المراقبة ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس سوداء يقفون على الجانب الآخر من الطريق، حيث أطلق أحدهم ثلاث قذائف حارقة سقطت على الرصيف أمام المبنى.
ثم شوهد شخص ثانٍ بالقرب من صف السيارات، وهو يلقي قنبلة حارقة أخرى أو يسكب الوقود على النيران، ما تسبب في اندلاع كرة من اللهب.
وسارع بعض ضيوف حفل الزفاف إلى الهروب للنجاة بحياتهم، بينما قام آخرون بركل القذائف بعيداً عن السيارات أو استقلوا مركباتهم مسرعين لتحريكها وإبعادها عن خطر الحريق.
وذكرت الشرطة أن المشتبه بهم لاذوا بالفرار سيراً على الأقدام عبر شارع “مول”، قبل أن يستقلوا سيارة بيضاء من طراز “فولكس فاغن غولف”.
وقال تقرير نشرته صحيفة “مترو” Metro البريطانية، واطلعت عليه “العربية.نت”، إنه لولا سرعة تصرف العاملين في القاعة لكانت الأضرار أكبر.
ونقلت الصحيفة عن أحد شهود العيان، ويدعى فهيم كياني، قوله: “انتبهت لوجود جلبة في الخارج. استجاب موظفو الصالة بسرعة كبيرة وأخمدوا النيران باستخدام طفايات الحريق قبل وصول فرق الطوارئ”.
وأضاف كياني: “حافظ الجميع على هدوئهم، لكن الوضع كان من الممكن أن يكون أسوأ بكثير”.
وتابع: “كان هناك حفل زفاف كبير وتواجد كثيف للناس. كان هناك شبان يقفون على مسافة قريبة من السيارات المستهدفة، وقد ركل أحدهم إحدى القذائف بعيداً قبل أن تتدحرج وتستقر تحت إحدى السيارات. كما كان هناك طفل صغير على بعد أمتار قليلة فقط”.
المصدر: العربية



