مباشر الثلاثاء، 4 أغسطس 2026
عاجل
العالمالحكومة تراهن على 10% من الاستثمار الخاص لتحويل الجالية إلى قوة تنمويةمنوعاتأجمل تنسيقات عصرية صيفية للمحجبات على طريقة مدونات الموضةسياسةسب وضرب وتلفيات.. القبض على المتهم باقتحام مقهى في القليوبيةمنوعاتما هي قصة المثل العربي: عصفور باليد خير من عشرة على الشجرة؟سياسةهل غسل الشعر يوميًا يزيد التساقط؟.. أطباء جلدية يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقةسياسةمصروفات مدرسة ميتروبوليتان الدولية بالقاهرة الجديدة للعام الدراسي 2026/2027سياسةدار الإفتاء: الأعذار الطبية والإجازات المرضية الوهمية لتحصيل منفعة محرمة شرعاالشرق الأوسطمسؤول إيراني: مضيق هرمز لن يعود لوضعه قبل الحرب ويجب أن يخضع لسيطرتناسياسةنائب رئيس مجلس النواب الأردني: أي استهداف لأرضنا سيُقابل برد حاسم وكل الخيارات مفتوحةسياسةمحمد رمضان يحصد جائزة أفضل مغني من مهرجان الموسيقى بجنوب أفريقياسياسةمنسوب نهر الراين يهبط إلى أدنى مستوى منذ 150 عاما ويهدد شريان التجارة الأوروبيةسياسةمع بدء المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026.. خبير يكشف إرشادات اختيار الرغباتمنوعاتحدث فلكي استثنائي في أغسطس 2026.. كل ما تريد معرفته عن كسوف الشمس الكليسياسةبعد زلزال المغرب.. هل تنذر الهزات الأخيرة بنشاط زلزالي أكبر قادم؟علوم وتكنولوجيا5 أسباب تدفعك للتخلي عن رسائل SMS على أندرويدسياسةضبط 5 طن دقيق فى مصفاة ملات على المخابز المخالفةسياسةتعاون بين العمل واتحاد المستثمرين لإعداد كوادر تلبي احتياجات الاستثمار والصناعةاقتصاد«إتش إس بي سي» يتجاوز التوقعات بأرباح قوية ويرفع مستهدف دخل الفوائدسياسةبرشلونة يستقبل نجمة البرازيل.. كيرولين نيكولي تصل كتالونيا لإتمام الصفقة بعد مفاوضات شاقةسياسةذا أتلتيك: كأس العالم للأندية 2029 لم تحسم بعد.. والغموض يسيطر على النسخة المقبلةالعالمالحكومة تراهن على 10% من الاستثمار الخاص لتحويل الجالية إلى قوة تنمويةمنوعاتأجمل تنسيقات عصرية صيفية للمحجبات على طريقة مدونات الموضةسياسةسب وضرب وتلفيات.. القبض على المتهم باقتحام مقهى في القليوبيةمنوعاتما هي قصة المثل العربي: عصفور باليد خير من عشرة على الشجرة؟سياسةهل غسل الشعر يوميًا يزيد التساقط؟.. أطباء جلدية يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقةسياسةمصروفات مدرسة ميتروبوليتان الدولية بالقاهرة الجديدة للعام الدراسي 2026/2027سياسةدار الإفتاء: الأعذار الطبية والإجازات المرضية الوهمية لتحصيل منفعة محرمة شرعاالشرق الأوسطمسؤول إيراني: مضيق هرمز لن يعود لوضعه قبل الحرب ويجب أن يخضع لسيطرتناسياسةنائب رئيس مجلس النواب الأردني: أي استهداف لأرضنا سيُقابل برد حاسم وكل الخيارات مفتوحةسياسةمحمد رمضان يحصد جائزة أفضل مغني من مهرجان الموسيقى بجنوب أفريقياسياسةمنسوب نهر الراين يهبط إلى أدنى مستوى منذ 150 عاما ويهدد شريان التجارة الأوروبيةسياسةمع بدء المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026.. خبير يكشف إرشادات اختيار الرغباتمنوعاتحدث فلكي استثنائي في أغسطس 2026.. كل ما تريد معرفته عن كسوف الشمس الكليسياسةبعد زلزال المغرب.. هل تنذر الهزات الأخيرة بنشاط زلزالي أكبر قادم؟علوم وتكنولوجيا5 أسباب تدفعك للتخلي عن رسائل SMS على أندرويدسياسةضبط 5 طن دقيق فى مصفاة ملات على المخابز المخالفةسياسةتعاون بين العمل واتحاد المستثمرين لإعداد كوادر تلبي احتياجات الاستثمار والصناعةاقتصاد«إتش إس بي سي» يتجاوز التوقعات بأرباح قوية ويرفع مستهدف دخل الفوائدسياسةبرشلونة يستقبل نجمة البرازيل.. كيرولين نيكولي تصل كتالونيا لإتمام الصفقة بعد مفاوضات شاقةسياسةذا أتلتيك: كأس العالم للأندية 2029 لم تحسم بعد.. والغموض يسيطر على النسخة المقبلة
أسعار
دولار أمريكي50.26EGPيورو57.86EGPجنيه إسترليني67.55EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.55EGPدينار أردني70.89EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.43EGPذهب 246,544.70EGP/جمذهب 215,726.61EGP/جمذهب 184,908.52EGP/جمفضة95.08EGP/جم
دولار أمريكي50.26EGPيورو57.86EGPجنيه إسترليني67.55EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.55EGPدينار أردني70.89EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.43EGPذهب 246,544.70EGP/جمذهب 215,726.61EGP/جمذهب 184,908.52EGP/جمفضة95.08EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

في الذكرى العاشرة لصدور حكم دولي لصالح الفلبين

بحر الصين الجنوبي، الذي عرف عند المسلمين ببحر الصنف، هو جزء من مياه المحيط الهادئ يمتد من سنغافورة ومضيق ملقا جنوبًا إلى مضيق تايوان شمالًا بمساحة تقارب 3.5 مليون كيلومتر مربع. وعلى الرغم من أنه يحمل اسم الصين، إلا أنه ليس بحرًا صينيًا وإنما مياه دولية تمر به ثلث الشحنات البحرية العالمية.

في هذه المساحة المائية الشاسعة يوجد أرخبيل من الجزر الصغيرة معظمها غير مأهول لكنها موضع نزاع حول حقوق السيادة بين الصين والدول الآسيوية المتشاطئة الأخرى.
من هذه الدول، الفلبين التي تنازع الصين السيادة على جزيرة «وودي» وجزيرة «باغاساس» وشعاب «فيري كروس» و«ميستشيف» و«سوبي»، و«سكاربورو» و«سيكند توماس» المرجانية، والتي لهذا السبب أطلقت على المياه المحاذية لها من بحر الصين الجنوبي اسم «بحر الفلبين» منذ عام 2012.

في الثاني عشر من يوليو المنصرم حلت الذكرى السنوية العاشرة لحكم محكمة التحكيم الدائمة (PCA) في لاهاي لصالح الفلبين بشأن الدعوى التي رفعتها مانيلا ضد بكين، وهو حكم تجاهلته الأخيرة ولم تعترف به وعدّته بمثابة قصاصة ورق لا قيمة لها، بدليل أنها، منذ صدوره، راحت تتوسع في عسكرة المناطق المتنازع عليها ببناء المنشآت العسكرية والقواعد ومهابط الطائرات والتحصينات الدفاعية، الأمر الذي يعكس مدى التصدع الحاصل في النظام العالمي والاستهتار بالقانون الدولي من جهة، ويعكس من جهة أخرى مضي الصين في سياساتها التوسعية على حساب جاراتها الصغيرات الأقل قوة.

الأغرب من كل هذا أن الدول الأربع عشرة التي احتفلت بهذه الذكرى، لم تكن بينها أيًا من دول منظومة آسيان سوى الفلبين صاحبة القضية، إذ فضلت شريكات الفلبين الأخريات الصمت. وهذا لئِنْ عكس شيئًا، فإنما يعكس مدى تصدع هذا التكتل الآسيوي، أو استمراره في سياسة النأي بالنفس عن مشاكل الدول الأعضاء الخاصة. كما أنه يدل، من جهة أخرى، على مدى حذر وخوف بعض الدول الأعضاء من اتخاذ مواقف قد تغضب الصين، فيرتد عليها ذلك بخسائر اقتصادية.

ومما يجدر بنا ذكره في هذا المقام أن «رابطة آسيان» الجنوب شرق آسيوية سوف تحتفل في أغسطس من العام القادم بالذكرى الستين لتوقيع ميثاقها. وستكون المناسبة، بلا شك، فرصة للاحتفال بستة عقود من التقدم الاقتصادي والتعاون الثقافي والدبلوماسي، لكنها ستكون في الوقت نفسه لحظة لمواجهة فشل الرابطة في الوفاء بالتزاماتها لجهة تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة من خلال احترام العدالة وسيادة الحق والقانون والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

ولعله من نافلة القول إن حقيقة كون رابطة آسيان تكتلا قائما على التوافق ومبدأ عدم التدخل – مصدر ضعفها الرئيسي – وبالتالي عدم وقوفها خلف الفلبين في قضيتها ضد الصين، ساهم في تشجيع بكين على القول بأنها على حق، وأنه حتى شريكات الفلبين لا يعترفون بحقها، الأمر الذي شجعها على مواصلة استغلال الأراضي المتنازع عليها عسكريًا وتنقيبيًا دونما رادع، بل وشجع مؤيدوها على الترويج لسياساتها «الحكيمة» على مواقع التواصل.

يعود أصل القضية الخلافية بين مانيلا وبكين إلى عام 2013 حينما طلبت الفلبين في عهد زعيمها السابق المثير للجدل «رودريغو دو تيرتي» من محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي البت في الحقوق التاريخية والمطالبات البحرية للفلبين في بحر الصين الجنوبي، وأيضًا البت في مدى قانونية السلوك الصيني في المنطقة. كان رد فعل بكين هو رفض إرسال ممثلين عنها إلى جلسات التحكيم، بل ورفض قبول الخطابات التي أرسلها قضاة المحكمة إليها. على أن هذا الرفض لم يمنع المحكمة من القيام بمهامها وإجراءاتها القانونية؛ لأن المادة التاسعة من الملحق السابق لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، الذي وقعت الصين عليه، ينص بشكل واضح على أن غياب أحد أطراف النزاع أو امتناعه عن الدفاع عن قضيته لا يشكل عائقا أمام سير إجراءات التحكيم.

وهكذا قضت المحكمة بتاريخ 12 يوليو 2016م، وفقًا للأصول القانونية المتبعة، بأن عدم مشاركة الصين لا يمكن استخدامه للانتقاص من حق الفلبين في التحكيم الدولي، ثم أصدرت حكمها لصالح الفلبين، والذي تضمن رفض المحكمة لادعاءات الصين بامتلاك حقوق تاريخية للسيطرة على الموارد داخل «خط النقاط التسع» باعتبار هذا الخط باطلًا لتعارضه مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وإدانة المحكمة تصرفات الصين كونها تنتهك الحقوق السيادية لجمهورية الفلبين داخل منطقتها الاقتصادية الخالصة، بما فيها أعمال التنقيب عن النفط والصيد وإعاقة السفن الفلبينية. كما حملت المحكمة الصين مسؤولية التسبب في أضرار جسيمة للبيئة البحرية؛ لأنها قامت ببناء الجزر الاصطناعية، ومارست أنشطة حصاد الشعب المرجانية دون وجه حق.

نقلاً عن “الأيام”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *