في حرب السودان.. قصف البنى التحتية ومرافق الخدمات تهم تقيد ضد مجهول
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- ينأى طرفا النزاع في السودان عن التبني الرسمي لعمليات قصف البنية التحتية والمرافق المدنية والأعيان الأممية.
- تتزايد المطالبات بإجراء تحقيقات مستقلة تعتمد على أدلة فنية واستخباراتية لتحديد المسؤوليات عن استهداف المستشفيات والأسواق ومحطات المياه.
- تتباين الروايات حول أهداف قصف الجسور والمنشآت الحيوية بين اعتبارها أهدافاً عسكرية استراتيجية أو عمليات تهدف لتعطيل الحركة والانسحاب.
- تسبب تدمير الجسور والمنشآت الحيوية في خسائر اقتصادية واجتماعية جسيمة وتأثرت حركة الصادرات والتواصل بين السكان.
الخرطوم، 5 نوفمبر 2026 – قيّد الإنكار المتبادل لأطراف القتال بالسودان لعمليات قصف الأعيان المدنية والمقار الأممية، ضد مجهول، حيث ينأى الطرفان عن تبنٍ رسمي لغارات المسيرات والطيران الحربي. وإثر تزايد الهجمات بالطيران المسير من قبل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، لم يتبن أي طرف عمليات القصف إلا في حدود ضيقة من قبل الجيش. ودائمًا ما تحدد مسؤولية قصف المسيرات عن طريق المصادر للصحافة، أو عن طريق التحليل عبر ترجيح مصلحة طرف بعينه في قصف مكان ما. وخلال النصف الثاني من أكتوبر الماضي وحتى الرابع من نوفمبر الحالي قصفت مسيرات نحو 18 محطة كهرباء في مناطق سيطرة الجيش، في حين لم يصدر عن قوات الدعم السريع أي تبنٍ رسمي. وخلال أكتوبر ذاته قصفت مسيرات سوق دوماية بمدينة نيالا في جنوب دارفور الواقعة تحت سيطرة الدعم السريع، ما اسفر عن قتلى مدنيون وعسكريون وفقا لمنظمة أطباء بلاحدود، ولم يتبنى أي طرف العملية. وفي 19 أكتوبر الماضي تعرض سوق النعام “أميت” التابع لأبيي حيث تنتشر قوة حفظ السلام الدولية لأبيي “يونيسفا”، لقصف بمسيرة استراتيجية للمرة الثانية أسفر عن عشرات القتلى والجرحى وحرائق واسعة، ونفى كل من الجيش وقوات الدعم السريع مسؤوليته عن العملية، بل وتبادلا الاتهامات بقصف السوق المكتظ والنشط في تجارة الوقود. وفي 13 ديسمبر 2025 تعرضت قاعدة “يونيسفا” بكادوقلي عاصمة …
The post في حرب السودان.. قصف البنى التحتية ومرافق الخدمات تهم تقيد ضد مجهول appeared first on سودان تربيون.
المصدر: سودان تربيون