في قلب العاصفة
بعد أن تمتص النفس الصدمة الأولى للتجربة، يتبدد ضجيج المفاجأة الذي يصاحب بدايات الألم، وندخل تدريجياً في مرحلة قد تكون هي الأقسى على الإطلاق: مرحلة الاستمرارية. هنا نجد أنفسنا نعيش داخل العاصفة ذاتها، ونتنفس هواءها الثقيل كل يوم.
المصدر: Veto (Sports)
0
Views





