قائد المكسيك ينفي مشاركته في واقعة اختطاف
نفى إدسون ألفاريز، قائد المنتخب المكسيكي لكرة القدم، الاتهامات الموجهة إليه بالتورط في واقعة اختطاف، بعدما اتهمه صانع الأفلام خوان خوسيه لوبيز أوردونيز بالمشاركة في مؤامرة لاختطافه أواخر عام 2024.
وكتب ألفاريز على (إنستغرام): خلال الأشهر الماضية، تم استخدام اسمي وصورتي بشكل متكرر لجذب المزيد من الاهتمام الإعلامي إلى موقف لا علاقة لي به على الإطلاق. وحتى الآن، اخترت عدم الرد. لكن هناك حدوداً، ونسب المعرفة أو المسؤولية أو التورط في أمور من هذا النوع إلي دون تقديم دليل واحد يتجاوز تلك الحدود بشكل واضح.
وقال أوردونيز لشبكة “تي في نوتاس” إن ألفاريز يدين له بمبلغ 3.5 مليون بيزو (206 آلاف دولار) بعد أن عمل معه في إنتاج فيلم وثائقي. وذكر منتج الفيلم أنه طالب في البداية بالحصول على مستحقاته في عام 2024، كما دخل في نزاع مع عائلة ألفاريز بشأن عقار يقول إنه كان مملوكاً له.
ونفى ألفاريز هذه المزاعم بشكل قاطع ، وقال: إذا كان هناك أي شخص يعتقد أن لديه أدلة على ارتكاب أي مخالفات من جانبي، فهناك سلطات وأجهزة نيابة ومحاكم يمكنه تقديمها إليها.
وأضاف: الاتهامات الخطيرة يجب أن تكون مدعومة بالأدلة وأن يتم تقديمها للسلطات المختصة وليس من خلال تصريحات لوسائل إعلام تعطي الأولوية في محتواها للإثارة وجذب الانتباه الإعلامي على حساب الدقة والحقيقة. لن أسمح باستخدام اسمي لتأجيج صراعات بين أطراف أخرى أو لتحقيق الظهور الإعلامي.
وأضاف ألفاريز أنه “نظراً لخطورة التصريحات التي تم الإدلاء بها”، فقد أصدر تعليماته إلى فريقه القانوني لتقييم الأمر واتخاذ الإجراءات المناسبة ومتابعتها.
ولعب ألفاريز أربع مباريات من خمس خاضها المنتخب المكسيكي في بطولة كأس العالم التي أقيمت في يونيو ويوليو الماضيين، وكان يرتدي شارة قيادة المنتخب المكسيكي، إحدى الدول الثلاث التي استضافت البطولة. ويلعب ألفاريز حالياً مع فريق وست هام.
المصدر: العربية – رياضة





