قادة أوروبيون يبحثون مستقبل القطب الشمالي.. روسيا والصين في صدارة المخاوف
يجتمع قادة دول أوروبية الأحد في شمال فنلندا لبحث مستقبل القطب الشمالي والمساهمة في صياغة استراتيجية الاتحاد الأوروبي للمنطقة، في ظل تصاعد التنافس مع روسيا والصين على طرق الشحن والموارد الطبيعية.
وتتزايد المخاوف الأوروبية بشأن أمن المنطقة، خصوصاً مع الشكوك حول الاعتماد على الولايات المتحدة، فيما تسعى أوروبا إلى تعزيز حضورها عبر الاستثمار في الموانئ والمعادن الحيوية وحماية الكابلات البحرية، رغم استمرار محدودية قدراتها العسكرية من دون الدعم الأميركي.
ويقول علماء إن ذوبان الجليد في القطب الشمالي يسهل المرور عبر الشمال، في حين يؤدي تزايد حركة الشحن بدوره إلى تسريع ظاهرة الاحتباس الحراري.
وروجت روسيا في الآونة الأخيرة لمسار بحر الشمال باعتباره ممراً تجارياً بديلاً، في وقت يلقي فيه التوتر الجيوسياسي والمخاطر الأمنية بظلالها على مسارات الشحن المعتادة الأخرى.
وعادة ما يكون مسار بحر الشمال، الذي يربط موانئ غرب روسيا بالأسواق الآسيوية عبر مياه القطب الشمالي، متاحاً أمام حركة السفن من يوليو إلى أكتوبر، ويوفر مساراً أقصر إلى آسيا عن الممر المعتاد عبر قناة السويس.
المصدر: العربية – اقتصاد