قاض كولومبي يحظر شن هجمات على المسلحين.. في حال وجود قاصرين
أمر قاض كولومبي أمس الخميس، حكومة الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييا بوقف الضربات التي تستهدف المجموعات المسلحة إذا أشارت معلومات إلى وجود قاصرين تم تجنيدهم في صفوفها.
يأتي ذلك بعد سلسلة من الغارات الجوية على مسلحين يهربون المخدرات أسفرت عن مقتل العشرات من بينهم ثلاثة قاصرين على الأقل.
وتولى دي لا إسبرييا المنتمي إلى أقصى اليمين السلطة في 7 أغسطس متعهداً بشن حرب على الكارتيلات والعصابات بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويطبق أمر المحكمة على مقاطعة غوافياري الواقعة في جنوب منطقة الأمازون، حيث أسفرت غارتان نُفذتا أخيراً عن مقتل 33 عنصراً على الأقل من فصيل منشق عن “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك).
وبموجب القرار، “تُعلَّق مؤقتاً” الضربات الجوية على معسكرات المتمردين إذا كانت هناك معلومات استخباراتية أو تنبيهات أخرى تشير إلى “احتمال وجود أطفال وقاصرين”.
تجنيد الأطفال والقاصرين
وقُتل ثلاثة قاصرين على الأقل تراوح أعمارهم بين 15 و16 عاما في غوافياري، وفق ما أفادت هيئة الطب الشرعي الكولومبية الأحد.
وما زال من غير المعروف ما إذا كان المزيد من القاصرين قُتلوا جراء هجمات لاحقة أمرت بها الحكومة.
وسيبقى هذا الإجراء سارياً حتى يبت القاضي دعوى قضائية أقامها أحد المواطنين على الحكومة والقوات المسلحة بشأن انتهاك مزعوم للحقوق الأساسية للقاصرين.
وتحذّر جماعات حقوقية من تزايد وتيرة تجنيد الأطفال والقاصرين من جانب هذه الجماعات عبر حملات على وسائل التواصل الاجتماعي.
المصدر: العربية




