مباشر الجمعة، 11 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةبعد خسارة أهلي بني غازي.. عموتة يتخذ قرارًا جديدًا مع لاعبي الأهليالعالمالقوات الروسية تستهدف منشآت عسكرية ومراكز بيانات في عدة مقاطعات أوكرانية بأسلحة دقيقةاقتصادالنفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو مع تصاعد مخاطر الإمداداتسياسةالأرصاد: انخفاض طفيف في الحرارة واستمرار الأجواء الحارة والرطبةرياضة محليةأسعار المانجو اليوم، الهندي والفونس والصديقة بـ80 جنيها وانخفاض كبير في العويسسياسةبسبب أعياد اليهـ ود.. جيش الاحتلال يبدأ تدريبات مفاجئةسياسةالبنتاجون يجري محاكاة لمحو “جبل الفأس” الإيرانياقتصادالأسهم الآسيوية تتراجع متأثرة بخسائر «وول ستريت»سياسةإسرائيل تغتال قائد لواء خان يونس في «كتائب القسام»العالممصر تدشن 199 مسجدا في أقل من 3 أشهرالعالمعقود بمليارات الدولارات… كيف تعيد 3 حقول نفط وغاز عربية رسم خريطة الإنتاج؟صحةمراهق يكافح سرطان الدماغ يتلقى مفاجأة العمر من فريقه المفضلالعالمضمت الجزيرة العربية.. اكتشاف الحجم الحقيقي لقارة غندوانا بعد 550 مليون عام من الاختفاءالعالممبابي يرد على منتقديه: تميزي يجعلهم يركزون على ما لا أفعلهالعالملافروف: الخطة الأمريكية لقطاع غزة فشلتسياسةالبرلمان العربي يدين افتتاح ناورو سفارة في القدس خطوة تكرّس للاحتلالعلوم وتكنولوجيا“أوبن إيه آي” تطلق ChatGPT مخصصًا لقطاع الخدمات الماليةسياسةمباحثات بين مصر وليبيريا لتعزيز التعاون وتطورات الأوضاع في أفريقياسياسةوزير خارجية إيران وقائد الجيش الباكستاني يناقشان سبل استئناف الجهود الدبلوماسيةرياضة محليةاستعداد لتقديم ليلة الجوائز، ماريشكا هارجيتاي تتألق قبل انطلاق حفل إيمي 2026 (صور)رياضة محليةبعد خسارة أهلي بني غازي.. عموتة يتخذ قرارًا جديدًا مع لاعبي الأهليالعالمالقوات الروسية تستهدف منشآت عسكرية ومراكز بيانات في عدة مقاطعات أوكرانية بأسلحة دقيقةاقتصادالنفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو مع تصاعد مخاطر الإمداداتسياسةالأرصاد: انخفاض طفيف في الحرارة واستمرار الأجواء الحارة والرطبةرياضة محليةأسعار المانجو اليوم، الهندي والفونس والصديقة بـ80 جنيها وانخفاض كبير في العويسسياسةبسبب أعياد اليهـ ود.. جيش الاحتلال يبدأ تدريبات مفاجئةسياسةالبنتاجون يجري محاكاة لمحو “جبل الفأس” الإيرانياقتصادالأسهم الآسيوية تتراجع متأثرة بخسائر «وول ستريت»سياسةإسرائيل تغتال قائد لواء خان يونس في «كتائب القسام»العالممصر تدشن 199 مسجدا في أقل من 3 أشهرالعالمعقود بمليارات الدولارات… كيف تعيد 3 حقول نفط وغاز عربية رسم خريطة الإنتاج؟صحةمراهق يكافح سرطان الدماغ يتلقى مفاجأة العمر من فريقه المفضلالعالمضمت الجزيرة العربية.. اكتشاف الحجم الحقيقي لقارة غندوانا بعد 550 مليون عام من الاختفاءالعالممبابي يرد على منتقديه: تميزي يجعلهم يركزون على ما لا أفعلهالعالملافروف: الخطة الأمريكية لقطاع غزة فشلتسياسةالبرلمان العربي يدين افتتاح ناورو سفارة في القدس خطوة تكرّس للاحتلالعلوم وتكنولوجيا“أوبن إيه آي” تطلق ChatGPT مخصصًا لقطاع الخدمات الماليةسياسةمباحثات بين مصر وليبيريا لتعزيز التعاون وتطورات الأوضاع في أفريقياسياسةوزير خارجية إيران وقائد الجيش الباكستاني يناقشان سبل استئناف الجهود الدبلوماسيةرياضة محليةاستعداد لتقديم ليلة الجوائز، ماريشكا هارجيتاي تتألق قبل انطلاق حفل إيمي 2026 (صور)
أسعار
دولار أمريكي51.34EGPيورو59.64EGPجنيه إسترليني69.40EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.41EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.63EGPذهب 247,187.30EGP/جمذهب 216,288.89EGP/جمذهب 185,390.48EGP/جمفضة105.77EGP/جم
دولار أمريكي51.34EGPيورو59.64EGPجنيه إسترليني69.40EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.41EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.63EGPذهب 247,187.30EGP/جمذهب 216,288.89EGP/جمذهب 185,390.48EGP/جمفضة105.77EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

قاليباف و«حصر الدولتين بيد السلاح»

تبدي طهران حرصها الشديد على جغرافيا نفوذها القريبة؛ أي تلك التي تحاذيها مع العراق، والبعيدة؛ تلك التي تحاذي دولة الكيان الإسرائيلي مع لبنان، أي في جنوبه. في داخل الحدود الوطنية للبلدين؛ العراق ولبنان، تضع طهران حدّها؛ حدّاً يتجاوز فكرة الجوار القريب أو البعيد، أو المصالح المشتركة والمشتركات الاجتماعية والروحية، وحتى المصالح الوطنية الداخلية، في خدمة نظام مصالحها الإقليمي.

في بغداد، مجدداً، أعاد رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير مفاوضيها، الجنرال محمد باقر قاليباف، تذكير النخبة السياسية العراقية الحاكمة بثوابت العلاقة ما بين العراق وإيران، أو بثوابت طبيعة العلاقة الإيرانية مع بغداد، أو بالمطلوب إيرانياً من بغداد، التي دخلها من بوابة السلاح وعنوانه الفضفاض «المقاومة»، حيث قال، في مستهل زيارة هي الأهم إلى العراق في توقيتها الداخلي والخارجي، إن «المقاومة في العراق أضحت تشكل عنصراً أساسياً من عناصر القوة العالمية»، عادّاً أن التجربة في العراق تخطت حدود البلدين، وباتت قوة مؤثرة على المستويين الإقليمي والعالمي.

من بغداد، ووفقاً لما بشّر به الجنرال قاليباف العالم بولادة نظام إقليمي جديد، سبق هذا الإعلان بأيام تصريحٌ يوازي تصريحاته في جولته العراقية حساسيةً جغرافيةً واستراتيجيةً، عندما أعلن، قبل نحو أسبوع، أنه «على تواصل مباشر مع مقاتلي (حزب الله) في الخطوط الأمامية». والخطوط الأمامية هي، عملياً، الحدود العملياتية ما بين طهران وتل أبيب، حيث يجري الاشتباك المباشر بينهما داخل الأراضي اللبنانية، وبعيداً عن إرادة لبنان، دولةً وشعباً، خصوصاً أهل الجنوب، منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

من بغداد إلى بيروت؛ من سلاح الفصائل العراقية المسلحة التي ترفع شعار «المقاومة»، إلى سلاح «حزب» وشعار «المقاومة» أيضاً، تواظب طهران، من خلال قاليباف أو إسماعيل قاآني، وغيرهما من القيادات المطلعة على جغرافيا المصالح الإيرانية، على «حصر قرار الدولتين بيد السلاح»، وليس العكس. فما تحاول فرضه على الحكومة العراقية تواجهه الحكومة اللبنانية، وما لم يستطع لبنان تطبيقه؛ فمن المستحيل أن يطبقه العراق. فوفقاً لمضمون نظام قاليباف الإقليمي؛ الجديد القديم، الأولوية في العراق ولبنان ليست للدولة، ولا لمساعدة النظام السياسي في العراق على تخطي أزماته، ولا لتخفيف الكارثة عن أهل الجنوب اللبناني، بل في استمرار المواجهة من خلال التذرع بفكرة «المقاومة» الدائمة.

يدخل العراق تحدي 30 سبتمبر (أيلول) المقبل؛ موعد الانسحاب التام للقوات الأميركية وتسليم الفصائل سلاحها، وسط انقسام حاد داخل البيت السياسي الشيعي العراقي الحاكم بشأن جدوى السلاح وشعاراته ودوره بعد خروج آخر جندي أميركي من العراق، حيث يبدأ امتحان فعلي بين الدولة وما دونها؛ بين سلاح يحمي الدولة وآخر يحمي طبيعة النظام.

هذا المشهد يتكرر في لبنان أيضاً، لكن عنوانه الآن المواجهة المرتقبة في موقع «علي الطاهر» بتلال محافظة النبطية، والتخطيط الإسرائيلي لاحتلالها؛ مما يعني احتلال مدينة النبطية وجوارها أو تدميرها بالكامل، حيث تقف الدولة اللبنانية عاجزة عن تجنيب الجنوب والنبطية هذه الكارثة. فالعدو الإسرائيلي مصرّ على السيطرة عليها، والإيرانيون مصرّون على المواجهة؛ الأمر الذي أدى إلى فشل أو إفشال محاولات تسليمها إلى الجيش اللبناني. فبالنسبة إلى العدو الإسرائيلي، هذا الطرح فشل سابقاً في إخلاء مناطق جنوب نهر الليطاني من السلاح، وفي المقابل، هناك رفض إيراني تام لفكرة الانسحاب من «علي الطاهر»، وشروط تعجيزية لتسليم سلاح «حزب الله». وفي المقابل، فإن السلطة في لبنان تحاول فرض سيادتها على أراضيها، لكنها أيضاً تتجنب مواجهة داخلية، خصوصاً أنه لا إسرائيل مستعدة لتطبيق التزاماتها والانسحاب التدريجي، ولا إيران في وارد قبول تراجع «الحزب» أو التخلي الجزئي عن سلاحه؛ الأمر الذي يحصر قرار أمن واستقرار الجنوب، مجدداً، في يد المفاوض الإيراني.

بين قاليباف وحكومتَيْ بغداد وبيروت التزاماتٌ ومواعيد وحدود محاذية للمواجهة، من «مضيق هرمز» إلى «تلة علي الطاهر»؛ مواجهات يصعب فيها التخلي عن السلاح، على الرغم من كل العواقب المحتملة لهذا التمسك. ففي العراق، حيث انقسامات سلطة البيت الواحد والتزامات الحكومة الخارجية، قد تؤدي الأمور إلى أزمات بالغة الخطورة تهدد كيان «نظام 2003»، وتؤدي إلى فتنة وفوضى، في حين أن لبنان بين مخاطرتين: «مواجهة علي الطاهر وما بعدها» و«مواجهة داخلية لها ما بعدها».

وعليه؛ فإن الحكومتين مقتنعتان بضرورة تجنب مواجهة قد تؤدي إلى اقتتال داخلي وفوضى، وبما أن المتمسكين بالسلاح وداعمهم ليسوا في وارد حتى المناورة، وأن طهران تفضل مواجهة في «علي الطاهر» على أن تسلّمه للجيش اللبناني، في حين تفضل الفصائل العراقية أن تُخفي سلاحها على أن تضمه إلى الدولة، فإن الواضح أن «حصر السلاح بيد الدولة صعب»، فيما الحقيقة أن «السلاح يحاصر قرار الدولتين».

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *