قبة موسكو الفلكية والطريق إلى “بايكونور”
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تعد قبة موسكو الفلكية من أكثر المراكز الفلكية العلمية تطورا تقنيا على مستوى العالم.
- تميزت القبة تاريخيا بتطوير تقنيات عرض النجوم المتلألئة والسحب العابرة والشهب قبل أواخر خمسينيات القرن العشرين.
- استُخدمت القبة لتدريب رواد الفضاء على الملاحة السماوية سراً في الفترة ما بين عامي 1960 و1975.
- تضم المنشأة حالياً تقنيات متطورة مثل الألياف الضوئية ومساحات تفاعلية وسينما رباعية الأبعاد.
افتُتحت في موسكو في الخامس من نوفمبر عام 1929 أول قبة فلكية في الاتحاد السوفيتي، وقد تميّز معمارها بتصميم فريد، كما تميّز بدور علمي وثقافي تضاعف مع الزمن.
المصدر: روسيا اليوم
0
Views