قبل وفاة والده.. ميسي بكى في كأس العالم وقال: نمر بوقت عصيب
عادت دموع ليونيل ميسي في كأس العالم 2026 إلى الواجهة بعد وفاة والده خورخي، إذ كان النجم الأرجنتيني يعيش أياماً عصيبة خارج الملعب، قبل أن يتضح لاحقاً أن والده كان يمر بأزمة صحية.
وبعدما سجل هدفه الأول في البطولة أمام الجزائر، لم يتمالك ميسي دموعه، في مشهد أثار التساؤلات حول سبب تأثره، قبل أن يكشف عقب المباراة أن الأمر يتجاوز كرة القدم.
وقال ميسي حينها: الأمر يتعلق بمسألة بعيدة تماماً عن كرة القدم. مررت بأيام صعبة ومعقدة.
وعندما سأله زميله السابق خوان بابلو سورين لاحقاً عن دموعه، تحدث ميسي بصورة أكثر وضوحاً عن عائلته، قائلاً: في الحقيقة، كان الأمر بسبب العائلة أكثر من أي شيء آخر.. نحن نمر الآن بوقت عصيب.
وفي خضم التكهنات التي أحاطت بالحالة الصحية لوالده، أعلنت المذيعة الأرجنتينية فلورنسيا بينا، بشكل خاطئ، وفاة خورخي ميسي، قبل أن تعتذر وتستقيل لاحقاً.
وعقب انتشار الشائعة، أصدرت عائلة ميسي بياناً جاء فيه: عائلة ميسي تفيد بأن خورخي يمر بوضع صحي، وهو حالياً تحت إشراف طبي، ويتعافى ويتقدم بشكل إيجابي في حالته.
وأضاف البيان: في ضوء التقارير والشائعات والتكهنات التي انتشرت خلال الساعات الماضية، تود العائلة التعبير عن استيائها الشديد من انعدام الحساسية والاحترام واللياقة التي تعامل بها البعض مع موقف خاص وعائلي بحت.

وكان غياب خورخي عن مدرجات كأس العالم لافتاً، بعدما اعتاد الظهور إلى جانب عائلة ميسي خلال البطولات الكبرى ومساندة نجله في أهم محطات مسيرته.
وبعد أقل من شهرين على تلك الدموع، أكد نادي نيويلز أولد بويز ووسائل إعلام أرجنتينية وفاة خورخي ميسي في روساريو عن 68 عاماً بعد صراع مع المرض.
المصدر: العربية – رياضة