مباشر السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
اقتصادمخاوف عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي تضغط على الأسهم العالميةرياضة عالميةالدوري الإيطالي، التشكيل المتوقع لديربي الغضب بين ميلان والإنتررياضة عالميةديربي الغضب، تاريخ مواجهات ميلان وإنتر قبل صدام الليلةمحلياتتمهيدًا لافتتاحها….رئيس جامعة أسيوط يتفقد أعمال تجهيز منطقة انتظار المرضى والمرافقين بمستشفى الإصاباتمحلياترئيس جامعة أسيوط يتفقد الدورة التاسعة لإعداد المدربين مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بالجامعةمحلياتوزير الأوقاف يفتتح دورة «أصول الفكر المعتدل وتحسين الأداء اللغوي» بإدارة أوقاف حلوان عقب صلاة الفجر مباشرةمحلياتضبط 10 أطنان علف و121 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية في الغربيةعلوم وتكنولوجياعمالقة الذكاء الاصطناعي يتعهدون بآلية موحدة لمنع استخراج محتوى المواقع الإلكترونيةالشرق الأوسطقطر تسعى إلى اختراق دبلوماسي بين واشنطن وطهرانحوادثالهلال الأحمر يتحرك ميدانيًا لدعم ضحايا حادث الطريق الأوسطياقتصادشعبة المستوردين: ارتفاع أسعار السلع الغذائية والأجهزة الكهربائية والسيارات في الأسواقمحلياتصحة أسيوط تنظم ندوة توعوية شاملة لطالبات المدرسة الفنية الصناعية بناتمحلياتبعد السيول.. حملات مكثفة لإزالة الرواسب والمخلفات وحماية البيئة البحرية بنويبعمحلياتمحافظ أسيوط: تحرير 600 محضر تمويني ومتابعة انتظام العمل بموقف ديروطمحلياتمحافظ أسيوط: تحصين 27 ألفًا و382 رأس ماشية وإزالة الإشغالات بأبنوبمحلياتأسيوط.. متابعة انتظام العمل بموقف ديروط لخطوط ملوي وديرمواس وأبو الهدراقتصادالتصديري للحاصلات الزراعية: النباتات الطبية والعطرية «الحصان الأسود» للصادرات المصريةمحلياتبعد زلزال الـ 1.2 مليون جنيه، التعليم العالي تعيد أوراق 3 مرشحين لعمادة “تربية أسيوط” وتطلب تحليل المخدرات (مستند)رياضة عالميةيونايتد على أعتاب إنجاز تاريخي أمام تشيلسي بعد غياب 61 عاما بالدوري الإنجليزيمحلياتطلاب جامعة العاصمة يحصدون المركز الأول بالنسخة الأولى لمسابقة رواد المحاسبةاقتصادمخاوف عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي تضغط على الأسهم العالميةرياضة عالميةالدوري الإيطالي، التشكيل المتوقع لديربي الغضب بين ميلان والإنتررياضة عالميةديربي الغضب، تاريخ مواجهات ميلان وإنتر قبل صدام الليلةمحلياتتمهيدًا لافتتاحها….رئيس جامعة أسيوط يتفقد أعمال تجهيز منطقة انتظار المرضى والمرافقين بمستشفى الإصاباتمحلياترئيس جامعة أسيوط يتفقد الدورة التاسعة لإعداد المدربين مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بالجامعةمحلياتوزير الأوقاف يفتتح دورة «أصول الفكر المعتدل وتحسين الأداء اللغوي» بإدارة أوقاف حلوان عقب صلاة الفجر مباشرةمحلياتضبط 10 أطنان علف و121 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية في الغربيةعلوم وتكنولوجياعمالقة الذكاء الاصطناعي يتعهدون بآلية موحدة لمنع استخراج محتوى المواقع الإلكترونيةالشرق الأوسطقطر تسعى إلى اختراق دبلوماسي بين واشنطن وطهرانحوادثالهلال الأحمر يتحرك ميدانيًا لدعم ضحايا حادث الطريق الأوسطياقتصادشعبة المستوردين: ارتفاع أسعار السلع الغذائية والأجهزة الكهربائية والسيارات في الأسواقمحلياتصحة أسيوط تنظم ندوة توعوية شاملة لطالبات المدرسة الفنية الصناعية بناتمحلياتبعد السيول.. حملات مكثفة لإزالة الرواسب والمخلفات وحماية البيئة البحرية بنويبعمحلياتمحافظ أسيوط: تحرير 600 محضر تمويني ومتابعة انتظام العمل بموقف ديروطمحلياتمحافظ أسيوط: تحصين 27 ألفًا و382 رأس ماشية وإزالة الإشغالات بأبنوبمحلياتأسيوط.. متابعة انتظام العمل بموقف ديروط لخطوط ملوي وديرمواس وأبو الهدراقتصادالتصديري للحاصلات الزراعية: النباتات الطبية والعطرية «الحصان الأسود» للصادرات المصريةمحلياتبعد زلزال الـ 1.2 مليون جنيه، التعليم العالي تعيد أوراق 3 مرشحين لعمادة “تربية أسيوط” وتطلب تحليل المخدرات (مستند)رياضة عالميةيونايتد على أعتاب إنجاز تاريخي أمام تشيلسي بعد غياب 61 عاما بالدوري الإنجليزيمحلياتطلاب جامعة العاصمة يحصدون المركز الأول بالنسخة الأولى لمسابقة رواد المحاسبة
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
أخبار منوعة

قصر “ابن وردان” بحماة.. حصن “جستنيان” وحكاية ماء الورد

رجوع

في عمق البادية السورية، وتحديدًا في ريف حماة الشرقي، يبرز قصر “ابن وردان” كحالة فريدة، إذ يجمع بين عظمة العمارة البيزنطية الإمبراطورية وغموض أسطورة محلية، ليبقى اسمه وحكايته مثار تساؤل حتى اليوم.

رغم أن الموقع يعد من أهم الشواهد على الحقبة البيزنطية في سوريا، فإن الكثير من تفاصيله لا تزال مجهولة، وتتعدد الروايات حول أصل تسميته وقصة بنائه، ما يفتح الباب أمام تداخل السردية التاريخية مع الخيال الشعبي.

موقع على حدود إمبراطورية

يقع القصر على بُعد حوالي 60 كيلومترًا شمال شرق مدينة حماة، بالقرب من بلدة الحمرا، في موقع استراتيجي كان يمثل قديمًا أحد خطوط الدفاع الأمامية للإمبراطورية البيزنطية.

يعود تاريخ تشييده إلى القرن السادس الميلادي، وتحديدًا في عهد الإمبراطور جستنيان الأول، حيث تشير المصادر التاريخية إلى أن بناءه تم بين عامي 561 و572 م.

تتعدد الروايات حول أصل تسمية “ابن وردان” في ظل غياب توثيق تاريخي قديم يحدد مصدر الاسم.

تميل الرواية الأرجح إلى أن التسمية حديثة نسبيًا، بحسب موسوعة الآثار في سوريا، التي جاء فيها أن التسمية تعود لشيخ قبيلة بدوية سكن المنطقة في فترة متأخرة، فنُسب المكان إليه.

في المقابل، كان الموقع يُعرف قديمًا باسم “دير الأقواس”، بحسب ما ذكره كتاب “الرمال العربية” للرحالة البريطاني ويلفريد ثيسيغر، وذلك بسبب كثرة وجمال أقواسه المعمارية.

بين هاتين الروايتين، لا يوجد توثيق قاطع في المصادر القديمة كمعجم ياقوت الحموي، ما يترك الباب مفتوحًا أمام التفسيرات، ويعكس مرحلتين من تاريخ الموقع، قديمة وحديثة.

تحفة معمارية من زمن “جستنيان”

تذكر الدراسات الأثرية، ومنها بعثة أمريكية من جامعة “برنستون” زارت الموقع في عشرينيات القرن الماضي، أن القصر عبارة عن مجمع متكامل، شُيد بأمر من الإمبراطور جستنيان الأول، ويُعتقد أن المهندس اليوناني إيزيدور ميليتس هو من صممه.

يتكون المجمع من ثلاثة أبنية رئيسة، القصر نفسه، والكنيسة إلى الغرب منه، والثكنة العسكرية إلى الجنوب الشرقي، لتشكل معًا مجمعًا عسكريًا وإداريًا ودينيًا.

ما يميز عمارة القصر هو طرازه الفريد الذي لا يوجد له مثيل في سوريا، فهو مبني بأسلوب “الأبلق”، حيث يتناوب فيه الحجر البازلتي الأسود مع الآجر (القرميد) الأصفر.

هذا التباين اللوني اللافت يمنح الجدران متانة وجمالية بصرية استثنائية، ويجعله نموذجًا نادرًا للعمارة البيزنطية الملكية خارج العاصمة القسطنطينية، ممزوجًا بمواد بناء محلية.

على مدخل القصر والكنيسة، لا تزال النقوش والكتابات باليونانية القديمة شاهدة على تاريخه، حيث تؤرخ إحداها انتهاء البناء بعام 564 م، وتذكر أخرى عبارة “هذا هو الباب الذي صنعه الرب، يدخله الأبرار”. هذه التفاصيل تنقل الزائر إلى حقبة كانت فيها هذه البقعة من البادية السورية مركزًا حيويًا على تخوم إمبراطورية، بحسب رئيس البعثة الأثرية الأمريكية من جامعة “برنستون”.

القصر “المعجون” بالمسك

بعيدًا عن الحقائق التاريخية، تبقى أشهر حكاية مرتبطة بالقصر هي الأسطورة الشعبية التي تروي قصة بنائه بماء الورد والمسك، إذ يروي أهالي المنطقة، كما جاء في كتاب “الرمال العربية”، أن أحد الملوك، بعد أن تنبأ له العرافون بأن ابنه الوحيد سيموت بلدغة عقرب، أمر ببناء قصر منيع من طين معجون بماء الورد والمسك لطرد الحشرات والعقارب. ورغم أن القدر نفذ حكمه، تقول الأسطورة إن جدران القصر ما زالت تفوح منها رائحة عطرة عند هطول الأمطار.

لا يجد الباحثون أي دليل علمي يثبت صحة هذه القصة، مرجحين أن ما يميز رائحة المكان بعد المطر هو تفاعل المياه مع نوعية الحجارة والتربة، وليس أثر ماء الورد في الملاط القديم. ومع ذلك، تظل هذه الحكاية جزءًا لا يتجزأ من هوية الموقع الثقافية وسحره الخاص.

شاهد على التحولات

اليوم، يُنظر إلى قصر “ابن وردان” كأحد المواقع الأثرية التي تجمع بين صفتين متناقضتين، فهو من جهة شاهد حي على فترة الإمبراطورية البيزنطية، ويمثل حدًا فاصلًا في تاريخ العمارة بين العهدين البيزنطي والإسلامي، ومن جهة أخرى يحمل اسمًا وحكاية محليين لا يمتان بصلة لتلك الحقبة، ما يجعله جزءًا من ذاكرة البادية السورية المعاصرة.

وربما ما يميز قصر “ابن وردان” ليس فقط تاريخه الإمبراطوري أو هندسته الفريدة، بل قصته ذاتها، التي يمر بها الزائر متأرجحًا بين التاريخ وغواية الأسطورة، اسم غامض وبقايا حصن مهيب في قلب البادية، تخلق شعورًا خفيفًا بالغرابة، وتدفع للتساؤل عن الحكايات التي لا تزال جدرانه تهمس بها.

المصدر: عنب بلدي

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *