قضية جيسون أرداي تثبت أن المشكلة في منصات التواصل الاجتماعي
يرى الكاتب أن قضية جيسون أرداي لا تبرر إعادة إخضاع الصحافة البريطانية لتحقيق “ليفيسون 2″، لأن حملات التشهير الأشد ضده انطلقت من منصات التواصل الاجتماعي لا الصحافة المهنية. وبينما تطالب جهات سياسية وإعلامية بتشديد الرقابة على الصحف، تظل منصات التواصل، التي تغذي الغوغائية وتنشر الإساءة والمعلومات المضللة، خارج دائرة المساءلة الحقيقية.
المصدر: الإندبندنت عربية
0
Views



