مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةعموتة يطلب ضم مدرب منتخب المغرب السابق إلى جهازه الفني في الأهليالعالمانفانتينو يوجه دعوة رسمية إلى السيسيسياسةكانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغومنوعات«ميسي» يتصدر.. ترتيب هدافي كأس العالم 2026 بعد ثنائية هاري كين ضد كرواتيارياضة محليةرئيس القومي للبحوث يناقش آليات تطوير العمل البحثي مع عمداء ووكلاء المعاهدرياضة محليةكيفن وارش: الولايات المتحدة ستقود تطوير الذكاء الاصطناعي لتعزيز النمو الاقتصاديرياضة محليةالمغرب يرتقي إلى أفضل تصنيف في تاريخه بعد تعادل البرتغالالعالممنتخب “الأسود الثلاثة” يفترس كرواتيا في مونديال 2026 (فيديو)منوعاتعاجل | دخول اتفاق إنهاء الحرب وتأمين مضيق هرمز بين أمريكا وإيران حيز التنفيذرياضة محليةطريقة عمل الجلاش بالعجوة، حلوى لذيذة وسهلة التحضيررياضة محليةخبيرة أسواق مال: قرار تثبيت الفائدة ينعش قطاع العقارات ويزيد جاذبية الأسهم المصريةرياضة محليةتشكيل مباراة إنجلترا ضد كرواتيا في كأس العالمرياضة محليةرئيس الفيدرالي الأمريكي: أخفقنا في السيطرة على التضخم 5 سنوات ونسعى لتصحيح ذلكرياضة محليةالرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن عقب مشاركته في أعمال قمة G7 بفرنسارياضة محليةواشنطن: انسحاب القوات مرهون باتفاق نهائي مع إيرانرياضة محليةالزمالك يحسم الجدل بشأن رحيل حسام عبد المجيد: لم نتلقَ عروضا رسميةرياضة محليةأخبار الفن اليوم: وفاة محمد مرزبان.. جمال العدل يكشف سر رفض عمرو دياب بطولة شورت وفانلة وكاب.. و«الإعلاميين» تعلن إجراء أول انتخابات لاختيار مجلس منتخب للنقابةسياسةمدرب جنوب أفريقيا لمنتقديه: اصمتوا!رياضة محليةجنوب أفريقيا: ميسي أفلت من العقاب.. لماذا طُرد لاعبنا؟رياضة محليةرئيس الفيدرالي الأمريكي: الأسعار المرتفعة عبء على المواطنين، ونستهدف خفض التضخم لـ 2%رياضة محليةعموتة يطلب ضم مدرب منتخب المغرب السابق إلى جهازه الفني في الأهليالعالمانفانتينو يوجه دعوة رسمية إلى السيسيسياسةكانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغومنوعات«ميسي» يتصدر.. ترتيب هدافي كأس العالم 2026 بعد ثنائية هاري كين ضد كرواتيارياضة محليةرئيس القومي للبحوث يناقش آليات تطوير العمل البحثي مع عمداء ووكلاء المعاهدرياضة محليةكيفن وارش: الولايات المتحدة ستقود تطوير الذكاء الاصطناعي لتعزيز النمو الاقتصاديرياضة محليةالمغرب يرتقي إلى أفضل تصنيف في تاريخه بعد تعادل البرتغالالعالممنتخب “الأسود الثلاثة” يفترس كرواتيا في مونديال 2026 (فيديو)منوعاتعاجل | دخول اتفاق إنهاء الحرب وتأمين مضيق هرمز بين أمريكا وإيران حيز التنفيذرياضة محليةطريقة عمل الجلاش بالعجوة، حلوى لذيذة وسهلة التحضيررياضة محليةخبيرة أسواق مال: قرار تثبيت الفائدة ينعش قطاع العقارات ويزيد جاذبية الأسهم المصريةرياضة محليةتشكيل مباراة إنجلترا ضد كرواتيا في كأس العالمرياضة محليةرئيس الفيدرالي الأمريكي: أخفقنا في السيطرة على التضخم 5 سنوات ونسعى لتصحيح ذلكرياضة محليةالرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن عقب مشاركته في أعمال قمة G7 بفرنسارياضة محليةواشنطن: انسحاب القوات مرهون باتفاق نهائي مع إيرانرياضة محليةالزمالك يحسم الجدل بشأن رحيل حسام عبد المجيد: لم نتلقَ عروضا رسميةرياضة محليةأخبار الفن اليوم: وفاة محمد مرزبان.. جمال العدل يكشف سر رفض عمرو دياب بطولة شورت وفانلة وكاب.. و«الإعلاميين» تعلن إجراء أول انتخابات لاختيار مجلس منتخب للنقابةسياسةمدرب جنوب أفريقيا لمنتقديه: اصمتوا!رياضة محليةجنوب أفريقيا: ميسي أفلت من العقاب.. لماذا طُرد لاعبنا؟رياضة محليةرئيس الفيدرالي الأمريكي: الأسعار المرتفعة عبء على المواطنين، ونستهدف خفض التضخم لـ 2%
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,888.63EGP/جمذهب 216,027.55EGP/جمذهب 185,166.48EGP/جمفضة109.89EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,888.63EGP/جمذهب 216,027.55EGP/جمذهب 185,166.48EGP/جمفضة109.89EGP/جم
خبر عاجل
العالم

قوة بوليس الخليج

قبل حرب 28 فبراير، التي شنتها أمريكا وإسرائيل، ومن ورائهما بعض دول الخليج، كانت إيران في صورة سيئة، قوة إقليمية في لحظة تراجع وضعضعة، تفقد حليفها البعثي في دمشق، وتخسر نفوذها في سوريا، ويتعرض حزب الله لضربات إسرائيلية، تنال كثيراً من رصيد هيبته وقوته معاً، إيران فقدت مرشدها الأعلى، وحشدا هائلا من كبار قادتها العسكريين والاستخباراتيين، وكذلك يفقد حزب الله قائده، الذي اشتهر به وارتبط تاريخه به، كانت الضربات مؤلمة موجعة إلى حد الإذلال، ترافق ذلك مع حرب إبادة قاسية، شنتها إسرائيل على غزة والمقاومة فيها، كما ترافق مع توافق صهيوني أوروبي أمريكي على جريمة إخلاء غزة من أهلها وتهجيرهم إلى مصر والأردن وغيرهما .

في هذه اللحظة الإيرانية المظلِمة القاتمة، كانت تلمع في الأفق لحظة خليجية زاهية، ثقة جلية في أن الزمان زمان الخليج ليقود العالم العربي، ثقة جلية في أن أمن الخليج في الحفظ والصون، فلا تهدده إيران اليوم كما هدده العراق بالأمس، لا مكان لتهديد الخليج، وهو مُحَصَّن بتحالفات وثيقة سواء علنية أو سرية مع إسرائيل وأمريكا والقوى الأوروبية الكبرى، كان الخليج بعد سقوط الأسد وإخراج إيران من سوريا يتنفس أماناً، ثم اطمئناناً ثم ثقةً ثم كبرياءً ثم غروراً لا حدود له، كانت بعض دول الخليج ترى في نفسها قوى إقليمية مؤثرة ذات نفوذ بالغ، يتجاوز العالم العربي إلى عموم الشرق الأوسط وما حوله، ثم جاءت حرب 28 فبراير 2026 ليعود ميزان القوة على شواطئ الخليج عربياً كان أم فارسياً إلى حقيقته التاريخية منذ القِدَم: إيران هي شرطة الخليج، هي بوليس الخليج، هي الدولة الخليجية الوحيدة القادرة على ممارسة الأذى المُرهِق ضد كل جيرانها مجتمعين، متى شاءت وكيفما شاءت دون أن تتوقع رداً متعادلاً أو متساوياً أو متكافئاً منهم، لقد جربت إيران أكثر من مرة، أن تحارب على عدة جبهات خليجية في وقت واحد، توقِعُ الأذى المادي والأدبي بعدة دول في وقت واحد، دون رد عسكري مقابل وبصورة علنية من أية دولة خليجية، لم تكتشف دول الخليج- باستثناء عُمان، التي تتبع سياسة مستقلة- أنها لا تملك شجاعة ولا قدرة الرد العسكري على الاعتداءات الإيرانية، لكنها اكتشفت عدة حقائق أسوأ من بعضها:

1 ـ الأولى أن دول الخليج لا تملك منفردة ولا مجتمعة القدرة ولا القرار على الدخول في مواجهة عسكرية مُشَرِّفة مع إيران، هذا مع الإنفاق المرعب على التسليح في كل هذه الدول منذ غزو العراق للكويت 1990، فقد عجزت مشتريات التسليح الضخمة، أن تُسعِف أصحابها، حين جاءت ساعةُ الاحتياج إليها.

2 ـ الثانية، أن دول الخليج بينها وبين بعضها عاجزة عن اللقاء أو الاتفاق أو التوافق على رؤية موحدة للتعامل مع إيران سلماً أو حرباً، بين دول الخليج من المنافسات والحساسيات والحزازات، ما يجعل التعامل مع إيران بالنسبة لبعضها أسهل من التعامل مع شقيقاتها الخليجيات، أثبتت حرب 28 فبراير ما في الموقف الخليجي من هشاشة وانقسام، وكل ما تستطيعه أي منها، هو أن تصدر بيانات إدانة تدين العدوان الإيراني على أختها وهكذا في الظاهر، بينما في الحقيقة سعت كافة دول الخليج للتواصل مع إيران عبر قنوات علنية وسرية.

3 ـ الثالثة، أن أكثر دول الخليج كانت قبل حرب 28 فبراير 2026 يراودها ما يشبه اليقين، أن أية ضربة عسكرية أمريكية إسرائيلية حاسمة ضد إيران، سوف يسفر عنها السقوط الحتمي الفوري للنظام الحاكم في إيران، بما يسمح بإعادة تشكيل نظام حكم إيراني جديد موال للخليج وأمريكا وإسرائيل، وهذا لم يكن رهان الخليج فقط، بل رهان إسرائيل وأمريكا كذلك، وقد خاب الرهان، فلم يسقط نظام الفقهاء، ولم يتشكل نظام عميل، بل حصل العكس: ازدادت شرعية النظام وثبت أكثر ورسخ أكثر سواء في الداخل أو في الإقليم أو في السياسة الدولية.

4 ـ الرابعة، أن إيران كسرت بصورة حاسمة احتكار الأذى الذي كانت تنفرد به إسرائيل وأمريكا، حتى أصبحت السياسة العملية في الشرق الأوسط يمكن تعريفها في ثلاث كلمات [السياسة هي فن الأذى]، فكلما ملكت القدرة على إيذاء خصومك، كانت لك المكانة النافذة، وفرضت شروطك وأمليت كلمتك وحافظت على مكانك في الصدارة. حرب 28 فبراير تبادلت فيها إيران- بكفاءة عالية- ممارسة فن الأذى مع إسرائيل، بأن أمطرت سماء العاصمة والمدن الإسرائيلية برشقات من النار، لم تعرفها هذه العاصمة والمدن منذ قيام الدولة الصهيونية رسمياً 1948. كذلك مارست إيران فنون الأذى الموجع ضد الأهداف الأمريكية في منطقة الخليج، سواء كانت في المياه أو كانت قواعد أمريكية على أرض هذه الدولة الخليجية أو تلك.

5 ـ  لقد جربت دول الخليج، أن تحارب إيران قريباً من عشر سنوات خلف قيادة العراق 1980- 1988، ثم جرَّبَت في حرب 28 فبراير 2026، أن تحارب إيران سرَّاً خلف قيادة أمريكا وإسرائيل، في المرَّة الأولى استدار العراق ليطلب من الخليج الثمن، وفي لمح البصر بدأ يسترد ما يراه حقاً له بالتهام الكويت، لكن ما حصل في المرة الثانية، أن دول الخليج بعدما استبشرت بالطلعات الأولى للحرب، التي بدا معها أن النظام الإيراني يعيش أيامه الأخيرة، قبل أن يسقط إلى الأبد، عادت لتكتشف الأسوأ: وهو أنها باتت مسرحاً مكشوفاً وأرضاً مستباحة وسماءً عاريةً، تمارس فيها إيران كافة فنون الأذى دون رادع خليجي، كما دون رادع من حماة الخليج على كثرتهم، وعلى كرم ما يتقاضون من أموال في مقابل حماية منصوص عليها في اتفاقات ثنائية، لكن حين جاءت لحظة الاحتياج الخليجي إليها، تبخرت كأن لم تكن .

ختاماً: انتهت حرب 28 فبراير إلى عكس المقصود منها: النظام الحاكم اكتسب عمراً جديداً، إيران استعادت حضورها على كافة مسرح السياسة في الشرق الأوسط، إيران أعادت تأكيد استقلالها وحافظت على سيادتها، كما لو كانت قلعة حصينة، إيران باتت هي سيدة الخليج، هي بوليس الخليج، هي وحدها القادرة، على أن تمارس كافة فنون الأذى في الخليج كيفما شاءت، ووقتما شاءت دون رادع من الخليج ولا من حراس الخليج.

<p>The post قوة بوليس الخليج first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *