مباشر السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
محلياتتحرك برلماني لمواجهة ظاهرة الحسابات الوهميةعلوم وتكنولوجيالهواة المغامرات.. تويوتا تطلق 5 سيارات شتوية تتحدى الطرق الصعبة والثلوجالعالمرئيس وزراء كندا: سأنتظر رئيسًا أمريكيًا جديدًا إذا فشلنا في التوصل إلى اتفاق تجاري مناسبرياضة محليةأحمد سليمان: تعديلات قانون الرياضة تفتح الباب أمام خصخصة الأهلي والزمالكالعالمماذا نعرف عن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية؟الشرق الأوسطالسعودية تدعو لتفعيل وقف إطلاق النار فى غزة.. وترفض تهجير الفلسطينيينحوادثضبط المتهمين بسحل شاب والاعتداء عليه بسلاح أبيض وسط الشارع في قليوبمحلياتالقودة تنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة في فرشوط بقنا (فيديو)محلياتبحضور وزراء الصناعة والاستثمار والكهرباء والمالية.. إطلاق أول سيارة كهربائيةمحلياتفي ذكرى رحيله، التخرج والحصول على جائزة الدولة أسعد اللحظات في حياة مصطفى محمودرياضة محليةكرة القدم النسائية | أهلي 2008 يواجه الطيران في بطولة الجمهوريةحوادثضبط المتهمين بالتعدي على شاب في قليوبالشرق الأوسطوزير الأوقاف: الحفاظ على الوطن والتحصين من الفكر المتطرف والتكفير أولوية قصوىمحلياتميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة السياحية MSC LIRICAحوادثإصابة 3 أشخاص في تصادم دراجتين ناريتين على طريق المنزلة بالدقهليةرياضة عالميةديربي الغضب، موعد مباراة ميلان ضد إنتر في الدوري الإيطالي والقنوات الناقلةمحلياتحملات مرورية مكثفة تضبط 558 مخالفة للملصق الإلكتروني و619 مخالفة لعدم ارتداء الخوذةرياضة عالميةبلجيكا تتحرك لخطف “صيد” المغرب في نوفمبراقتصاد852 مليون دولار.. صادرات النباتات الطبية والعطرية تحقق رقمًا لافتًا في 2025رياضة عالميةماني يواصل التألق مع النصر.. 91 مساهمة تهديفية في مشواره مع العالميمحلياتتحرك برلماني لمواجهة ظاهرة الحسابات الوهميةعلوم وتكنولوجيالهواة المغامرات.. تويوتا تطلق 5 سيارات شتوية تتحدى الطرق الصعبة والثلوجالعالمرئيس وزراء كندا: سأنتظر رئيسًا أمريكيًا جديدًا إذا فشلنا في التوصل إلى اتفاق تجاري مناسبرياضة محليةأحمد سليمان: تعديلات قانون الرياضة تفتح الباب أمام خصخصة الأهلي والزمالكالعالمماذا نعرف عن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية؟الشرق الأوسطالسعودية تدعو لتفعيل وقف إطلاق النار فى غزة.. وترفض تهجير الفلسطينيينحوادثضبط المتهمين بسحل شاب والاعتداء عليه بسلاح أبيض وسط الشارع في قليوبمحلياتالقودة تنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة في فرشوط بقنا (فيديو)محلياتبحضور وزراء الصناعة والاستثمار والكهرباء والمالية.. إطلاق أول سيارة كهربائيةمحلياتفي ذكرى رحيله، التخرج والحصول على جائزة الدولة أسعد اللحظات في حياة مصطفى محمودرياضة محليةكرة القدم النسائية | أهلي 2008 يواجه الطيران في بطولة الجمهوريةحوادثضبط المتهمين بالتعدي على شاب في قليوبالشرق الأوسطوزير الأوقاف: الحفاظ على الوطن والتحصين من الفكر المتطرف والتكفير أولوية قصوىمحلياتميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة السياحية MSC LIRICAحوادثإصابة 3 أشخاص في تصادم دراجتين ناريتين على طريق المنزلة بالدقهليةرياضة عالميةديربي الغضب، موعد مباراة ميلان ضد إنتر في الدوري الإيطالي والقنوات الناقلةمحلياتحملات مرورية مكثفة تضبط 558 مخالفة للملصق الإلكتروني و619 مخالفة لعدم ارتداء الخوذةرياضة عالميةبلجيكا تتحرك لخطف “صيد” المغرب في نوفمبراقتصاد852 مليون دولار.. صادرات النباتات الطبية والعطرية تحقق رقمًا لافتًا في 2025رياضة عالميةماني يواصل التألق مع النصر.. 91 مساهمة تهديفية في مشواره مع العالمي
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
العالم

قوة بوليس الخليج

رجوع

قبل حرب 28 فبراير، التي شنتها أمريكا وإسرائيل، ومن ورائهما بعض دول الخليج، كانت إيران في صورة سيئة، قوة إقليمية في لحظة تراجع وضعضعة، تفقد حليفها البعثي في دمشق، وتخسر نفوذها في سوريا، ويتعرض حزب الله لضربات إسرائيلية، تنال كثيراً من رصيد هيبته وقوته معاً، إيران فقدت مرشدها الأعلى، وحشدا هائلا من كبار قادتها العسكريين والاستخباراتيين، وكذلك يفقد حزب الله قائده، الذي اشتهر به وارتبط تاريخه به، كانت الضربات مؤلمة موجعة إلى حد الإذلال، ترافق ذلك مع حرب إبادة قاسية، شنتها إسرائيل على غزة والمقاومة فيها، كما ترافق مع توافق صهيوني أوروبي أمريكي على جريمة إخلاء غزة من أهلها وتهجيرهم إلى مصر والأردن وغيرهما .

في هذه اللحظة الإيرانية المظلِمة القاتمة، كانت تلمع في الأفق لحظة خليجية زاهية، ثقة جلية في أن الزمان زمان الخليج ليقود العالم العربي، ثقة جلية في أن أمن الخليج في الحفظ والصون، فلا تهدده إيران اليوم كما هدده العراق بالأمس، لا مكان لتهديد الخليج، وهو مُحَصَّن بتحالفات وثيقة سواء علنية أو سرية مع إسرائيل وأمريكا والقوى الأوروبية الكبرى، كان الخليج بعد سقوط الأسد وإخراج إيران من سوريا يتنفس أماناً، ثم اطمئناناً ثم ثقةً ثم كبرياءً ثم غروراً لا حدود له، كانت بعض دول الخليج ترى في نفسها قوى إقليمية مؤثرة ذات نفوذ بالغ، يتجاوز العالم العربي إلى عموم الشرق الأوسط وما حوله، ثم جاءت حرب 28 فبراير 2026 ليعود ميزان القوة على شواطئ الخليج عربياً كان أم فارسياً إلى حقيقته التاريخية منذ القِدَم: إيران هي شرطة الخليج، هي بوليس الخليج، هي الدولة الخليجية الوحيدة القادرة على ممارسة الأذى المُرهِق ضد كل جيرانها مجتمعين، متى شاءت وكيفما شاءت دون أن تتوقع رداً متعادلاً أو متساوياً أو متكافئاً منهم، لقد جربت إيران أكثر من مرة، أن تحارب على عدة جبهات خليجية في وقت واحد، توقِعُ الأذى المادي والأدبي بعدة دول في وقت واحد، دون رد عسكري مقابل وبصورة علنية من أية دولة خليجية، لم تكتشف دول الخليج- باستثناء عُمان، التي تتبع سياسة مستقلة- أنها لا تملك شجاعة ولا قدرة الرد العسكري على الاعتداءات الإيرانية، لكنها اكتشفت عدة حقائق أسوأ من بعضها:

1 ـ الأولى أن دول الخليج لا تملك منفردة ولا مجتمعة القدرة ولا القرار على الدخول في مواجهة عسكرية مُشَرِّفة مع إيران، هذا مع الإنفاق المرعب على التسليح في كل هذه الدول منذ غزو العراق للكويت 1990، فقد عجزت مشتريات التسليح الضخمة، أن تُسعِف أصحابها، حين جاءت ساعةُ الاحتياج إليها.

2 ـ الثانية، أن دول الخليج بينها وبين بعضها عاجزة عن اللقاء أو الاتفاق أو التوافق على رؤية موحدة للتعامل مع إيران سلماً أو حرباً، بين دول الخليج من المنافسات والحساسيات والحزازات، ما يجعل التعامل مع إيران بالنسبة لبعضها أسهل من التعامل مع شقيقاتها الخليجيات، أثبتت حرب 28 فبراير ما في الموقف الخليجي من هشاشة وانقسام، وكل ما تستطيعه أي منها، هو أن تصدر بيانات إدانة تدين العدوان الإيراني على أختها وهكذا في الظاهر، بينما في الحقيقة سعت كافة دول الخليج للتواصل مع إيران عبر قنوات علنية وسرية.

3 ـ الثالثة، أن أكثر دول الخليج كانت قبل حرب 28 فبراير 2026 يراودها ما يشبه اليقين، أن أية ضربة عسكرية أمريكية إسرائيلية حاسمة ضد إيران، سوف يسفر عنها السقوط الحتمي الفوري للنظام الحاكم في إيران، بما يسمح بإعادة تشكيل نظام حكم إيراني جديد موال للخليج وأمريكا وإسرائيل، وهذا لم يكن رهان الخليج فقط، بل رهان إسرائيل وأمريكا كذلك، وقد خاب الرهان، فلم يسقط نظام الفقهاء، ولم يتشكل نظام عميل، بل حصل العكس: ازدادت شرعية النظام وثبت أكثر ورسخ أكثر سواء في الداخل أو في الإقليم أو في السياسة الدولية.

4 ـ الرابعة، أن إيران كسرت بصورة حاسمة احتكار الأذى الذي كانت تنفرد به إسرائيل وأمريكا، حتى أصبحت السياسة العملية في الشرق الأوسط يمكن تعريفها في ثلاث كلمات [السياسة هي فن الأذى]، فكلما ملكت القدرة على إيذاء خصومك، كانت لك المكانة النافذة، وفرضت شروطك وأمليت كلمتك وحافظت على مكانك في الصدارة. حرب 28 فبراير تبادلت فيها إيران- بكفاءة عالية- ممارسة فن الأذى مع إسرائيل، بأن أمطرت سماء العاصمة والمدن الإسرائيلية برشقات من النار، لم تعرفها هذه العاصمة والمدن منذ قيام الدولة الصهيونية رسمياً 1948. كذلك مارست إيران فنون الأذى الموجع ضد الأهداف الأمريكية في منطقة الخليج، سواء كانت في المياه أو كانت قواعد أمريكية على أرض هذه الدولة الخليجية أو تلك.

5 ـ  لقد جربت دول الخليج، أن تحارب إيران قريباً من عشر سنوات خلف قيادة العراق 1980- 1988، ثم جرَّبَت في حرب 28 فبراير 2026، أن تحارب إيران سرَّاً خلف قيادة أمريكا وإسرائيل، في المرَّة الأولى استدار العراق ليطلب من الخليج الثمن، وفي لمح البصر بدأ يسترد ما يراه حقاً له بالتهام الكويت، لكن ما حصل في المرة الثانية، أن دول الخليج بعدما استبشرت بالطلعات الأولى للحرب، التي بدا معها أن النظام الإيراني يعيش أيامه الأخيرة، قبل أن يسقط إلى الأبد، عادت لتكتشف الأسوأ: وهو أنها باتت مسرحاً مكشوفاً وأرضاً مستباحة وسماءً عاريةً، تمارس فيها إيران كافة فنون الأذى دون رادع خليجي، كما دون رادع من حماة الخليج على كثرتهم، وعلى كرم ما يتقاضون من أموال في مقابل حماية منصوص عليها في اتفاقات ثنائية، لكن حين جاءت لحظة الاحتياج الخليجي إليها، تبخرت كأن لم تكن .

ختاماً: انتهت حرب 28 فبراير إلى عكس المقصود منها: النظام الحاكم اكتسب عمراً جديداً، إيران استعادت حضورها على كافة مسرح السياسة في الشرق الأوسط، إيران أعادت تأكيد استقلالها وحافظت على سيادتها، كما لو كانت قلعة حصينة، إيران باتت هي سيدة الخليج، هي بوليس الخليج، هي وحدها القادرة، على أن تمارس كافة فنون الأذى في الخليج كيفما شاءت، ووقتما شاءت دون رادع من الخليج ولا من حراس الخليج.

<p>The post قوة بوليس الخليج first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *