كاتس ينتقد المعارضة.. “هل علينا أن نتفادى غضب أردوغان”
وسط انتقادات في الأوساط الإعلامية الإسرائيلية وفي أروقة المعارضة أيضاً لقرار الحكومة الإسرائيلية ضرب “مطار أبو الظهور” السوري في ريف إدلب قبل أيام، واستفزاز تركيا التي كانت قواتها تجري تدريبات عسكرية لعناصر الجيش السوري في القاعدة، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس انتقاده للمعارضة وبعض الجهات الإعلامية.
בהתחלה כמה פרשנים ומנחי אירועים שנאחזים בשולי הגדרתם כעיתונאים, וכמה מראשי האופוזיציה, אמרו שהתקיפה בסוריה מיותרת ונעשתה משיקולים פוליטיים.
אחרי שהובהר שצה"ל המליץ על התקיפה בהתבסס על מידע מודיעיני ברור, והדרג המדיני שקל היטב וקיבל את ההחלטה, הם עברו לגרסא חלופית:
האמירות של…
— ישראל כ”ץ Israel Katz (@Israel_katz) August 23, 2026
وقال كاتس في منشور على إكس اليوم الأحد إن “عددا من المعلقين ومقدمي البرامج الذين لا يزالون يتمسكون بصعوبة بما تبقى من تعريفهم كصحفيين، إلى جانب بعض قادة المعارضة، قالوا إن الضربة في سوريا كانت غير ضرورية ونُفذت لدوافع سياسية”.
كما أضاف:” لكن بعد أن تبيّن أن الجيش الإسرائيلي أوصى بتنفيذ الضربة استنادًا إلى معلومات استخباراتية واضحة، وأن المستوى السياسي درس الأمر بعناية واتخذ القرار، انتقل هؤلاء إلى رواية بديلة:فالتصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء ووزير الدفاع تجاه أردوغان، والتحذيرات من أننا لن نسمح لتركيا بترسيخ وجودها في سوريا وتعريض أمن إسرائيل للخطر، هي في نظرهم غير ضرورية وخطيرة.”
“من أشد المتحمسين للصهيونية”
وتابع ساخراً بالقول:” وكأن علينا ألا نغضب أردوغان (الرئيس التركي رجب طيب أردوغان).. وكأن أردوغان في الواقع من أشد المتحمسين للصهيونية.”

كما اعتبر انه من “حسن حظ البلاد أن هؤلاء المنتقدين لا يملكون أي تأثير يُذكر”، معرباً عن أمله من ألا يصل أصحاب هذه المواقف إلى مواقع نفوذ أو تأثير حتى في المستقبل.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي ندّد أمس السبت بتصريحات السفير الأميركي لدى تركيا توم براك، المكلّف أيضا الملف السوري في واشنطن، بعدما انتقد الضربة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور العسكرية السورية القريبة من الحدود التركية. ووصف تصريحات براك الذي انتقد السلوك الإسرائيلي بأنها “حافلة بالمغالطات والمواقف التي تتعارض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه”.
كذلك، رد كاتس على انتقادات داخلية للقصف على سوريا، وخصوصا من بعض قادة المعارضة. واعتبر أن “محاولة بعض المعارضين وبعض وسائل الإعلام تسييس العملية تنبع من مزيج من جهل، وعدم فهم للمصالح الأمنية الإسرائيلية، ورغبة دائمة في مهاجمة الحكومة، وهذا الأمر يستحق كل إدانة”.
أتى ذلك، بعدما قصفت إسرائيل الثلاثاء قاعدة أبو الضهور في شمال غرب سوريا، والتي تضررت خلال الحرب وباتت خارج الخدمة منذ 2012، بذريعة منع انتشار قوات تركية في الموقع. وبعيد الضربة، كتب باراك على منصة اكس أن الولايات المتحدة “قلقة للغاية” كون الضربات تُشكل “تصعيدا غير ضروري”. وفي مقابلة أجراها المؤثر اللبناني الأميركي ماريو نوفل مع باراك وبثت الجمعة الماضي، أوضح الدبلوماسي أن الضربة قد تكون خطوة لجر تركيا الى نزاع قبل الانتخابات العامة في إسرائيل في 27 تشرين الأول/اكتوبر.
المصدر: العربية


