كامالا هاريس: حان وقت إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي
دعت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس إلى إبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، معتبرة أن السباق الجاري بين الشركات التقنية أصبح يتقدم بسرعة تثير القلق وتتطلب تدخلاً حكومياً عاجلاً.
وقالت هاريس في منشور على منصة “إكس” إن عدداً من قادة صناعة الذكاء الاصطناعي أبدوا خلال عطلة نهاية الأسبوع تأييدهم لفكرة طالما طالب بها باحثون ومتخصصون، وهي تبني نهج أكثر حذراً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
ورأت أن إبطاء التطوير لا يعني التخلي عن الفوائد المحتملة للتكنولوجيا، خصوصاً في مجالات مثل الطب والرعاية الصحية، بل يهدف إلى إنشاء ضوابط وقواعد واضحة تمنع فقدان السيطرة البشرية على الأنظمة الأكثر تقدماً وتحمي الأمن العام على المدى الطويل.
وطالبت هاريس الكونغرس الأميركي بالتحرك سريعاً لإقرار تشريعات جديدة وإنشاء هيئة اتحادية مستقلة تتولى الإشراف على تقنيات الذكاء الاصطناعي واختبارها ومراقبة مخاطرها، بما يضمن المساءلة والشفافية ويحد من الاستخدامات الضارة.
كما دعت إلى تعاون دولي أوسع في هذا الملف، مؤكدة أن الولايات المتحدة يجب أن تواصل قيادة العالم في تطوير الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع العمل على وضع معايير سلامة عالمية مشتركة.
وفي واحدة من أكثر النقاط إثارة للانتباه، طالبت هاريس الإدارة الأميركية بالسعي إلى إبرام اتفاق أو معاهدة مع الصين ودول أخرى للحد من الاستخدامات الخطرة للذكاء الاصطناعي، وإبطاء سباق تطوير النماذج فائقة القدرات، ووضع معايير دولية موحدة لاختبار هذه الأنظمة قبل إطلاقها على نطاق واسع.
وتعكس تصريحات هاريس اتجاهاً متنامياً داخل أوساط الباحثين وبعض قيادات الصناعة يدعو إلى إعطاء الأولوية لسلامة الذكاء الاصطناعي، في وقت تتصاعد فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا الأميركية والصينية لتطوير نماذج أكثر قوة وقدرة، وسط مخاوف من أن تتجاوز سرعة الابتكار قدرة الحكومات والجهات التنظيمية على مواكبة المخاطر المحتملة.
المصدر: العربية – اقتصاد




