كوريا الجنوبية تختبر صاروخاً فرط صوتي.. بعد تجارب كيم
رجوع
ملخص الخبر
- أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية نجاح أول اختبار إطلاق لصاروخ فرط صوتي محلي الصنع للتحقق من قدرات أساسية.
- يهدف الصاروخ المطور إلى تنفيذ ضربات دقيقة ومباغتة ضد أهداف معادية.
- جاء الاختبار الكوري الجنوبي بعد أيام من إعلان كوريا الشمالية نجاح اختبار صاروخ فرط صوتي متوسط المدى.
- تأتي هذه التجارب في ظل توتر متصاعد وتعديد للأنشطة العسكرية في شبه الجزيرة الكورية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
بعد أيام من إعلان كوريا الشمالية اختبار صاروخ فرط صوتي متوسط المدى، أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية، الخميس، نجاح أول اختبار إطلاق لصاروخ فرط صوتي محلي الصنع، في خطوة تستهدف التحقق من قدرات أساسية للصاروخ.
فقد قالت الرئاسة إن الرئيس لي جاي ميونغ تابع عملية الإطلاق، التي جرت بعد ظهر الخميس، مشيرة إلى أن الصاروخ لا يزال قيد التطوير ويخضع للاختبارات باستخدام تكنولوجيا كورية جنوبية محلية.
كما أوضحت المتحدثة باسم الرئاسة كانغ يو-جونغ، في بيان، أن الاختبار الأول للصاروخ أُجري للتحقق من تقنيات أساسية، من بينها مسار الطيران والسرعة، في “إطار تطوير سلاح استراتيجي قادر على تنفيذ ضربات دقيقة ومباغتة ضد أهداف معادية”.

اختبار صاروخي في الشمال
أتى الاختبار الكوري الجنوبي بعد أيام من إعلان بيونغ يانغ اختبار صاروخ فرط صوتي تحت إشراف الرئيس كيم جونغ أون، في تجربة قالت إنها تهدف إلى “إظهار موثوقية قوة الردع النووية لكوريا الشمالية”.
إذ أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، بأن الصاروخ الاستراتيجي متوسط المدى، الذي وصفته بأنه جزء من منظومة أسلحة استراتيجية فرط صوتية، أُطلق السبت من شرق البلاد وأصاب هدفاً على بعد نحو ألف كيلومتر في البحر قبالة الساحل الشرقي.
فيما قال كيم جونغ أون إن بيونغ يانغ ستواصل جهودها لجعل خصومها يدركون “موثوقية وفتك” أسلحتها الهجومية الاستراتيجية، معتبراً هذه الأنشطة جزءاً من جهود الردع، ومجدداً التأكيد أن تطوير القدرات النووية للبلاد يظل ضرورياً لأمنها القومي وأن هذه السياسة لن تتغير.

توتر متصاعد
كما يأتي الاختباران في وقت تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية توتراً متصاعداً، على خلفية سلسلة من الأنشطة العسكرية والتجارب الصاروخية. فقد تصاعد التوتر مؤخراً بعد انفجار لغم أرضي في المنطقة منزوعة السلاح الشهر الماضي، أدى إلى إصابة جنود كوريين جنوبيين، فيما رفضت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، مطالبة سيول بيونغ يانغ بالاعتذار، وقالت إن الاتهامات الموجهة إلى كوريا الشمالية “لا أساس لها”.
ونفت بيونغ يانغ أن تكون قد زرعت الألغام عمداً لاستهداف القوات الكورية الجنوبية، في وقت تتواصل فيه الخلافات بين البلدين بشأن الإجراءات العسكرية على طول الحدود.
علماً بأن كوريا الشمالية أجرت أكثر من 10 اختبارات صاروخية هذا العام.
المصدر: العربية – العرب والعالم


