كيف وجدتَ دمشق؟
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تستعرض النصوص تعقيد العلاقة بين الكائن والمكان وتغير مفهوم دمشق بين الماضي والحاضر.
- تصف الكتابة عن المكان من الداخل تجربة مختلفة تماما عن كتابته من بعيد.
- تؤكد النصوص أن الرغبة هي التي تخلق الأمكنة والمعاني وتجعلها أساطير يصعب الانفكاك منها.
- يدعو النص إلى تقبل المدينة المستجدة والتعود على رؤية ما لا يريد الكائن رؤيته.
يسألونكَ. ولكن عن أي دمشق يتحدثون؟ دمشق اليوم، أم دمشق التي لم أرَها منذ أكثر من خمسين عاماً؟ سؤال يمزّق القلب. كيف لي أن أرى دمشق التي لم أعد أراها، تلك التي كنتُ ممنوعاً من رؤيتها منذ عقود؟ وكيف لدمشق التي أراها الآن أن تبعث في نفسي دمشق التي لم تعد مرئية؟ هذه المحادثة المربكة […]
المصدر: القدس العربي
0
Views


