لانسحابه أثر يفوق إعلان ترامب… هل يغير غانتس دفة التاريخ بـ”حفنة أصوات”؟
رجوع
ملخص الخبر
- يعد انسحاب غانتس من السباق خطوة استراتيجية قد تؤثر على نتائج الانتخابات بشكل أكبر من إعلان ترامب.
- تمثل آلاف الأصوات التي يمتلكها حزب غانتس فرصة لتعزيز تماسك كتلة آيزنكوت وشركائه في مواجهة نتنياهو.
- أظهرت استطلاعات سابقة أن أعداداً قليلة من الأصوات كانت كفيلة بتغيير نتائج تاريخية في انتخابات سابقة.
- يُعتقد أن ناخبي غانتس قد يتوجهون نحو كتلة التغيير أو حزب يوعز كبدائل محتملة له.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
في الانتخابات المباشرة لرئاسة الحكومة في العام 1996 خسر شمعون بيرس أمام نتنياهو، حيث كان يمكن لـ 14 ألف صوت فقط أن تغير النتيجة لو غيرت هذه الأصوات تصويتها. وفي انتخابات 2019 كان ينقص اليمين الجديد الذي يضم نفتالي بينيت وآييلت شكيد 1450 صوتاً لتجاوز نسبة الحسم. في تشرين الثاني 2022 تم استبعاد حزب “ميرتس” […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة