Live Wednesday, 23 September 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar51.66EGPEuro59.16EGPBritish pound68.94EGPSaudi riyal13.77EGPUAE dirham14.07EGPKuwaiti dinar167.39EGPJordanian dinar72.86EGPQatari riyal14.19EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.69EGPGold 247,169.51EGP/gGold 216,273.32EGP/gGold 185,377.13EGP/gSilver108.51EGP/g
US dollar51.66EGPEuro59.16EGPBritish pound68.94EGPSaudi riyal13.77EGPUAE dirham14.07EGPKuwaiti dinar167.39EGPJordanian dinar72.86EGPQatari riyal14.19EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.69EGPGold 247,169.51EGP/gGold 216,273.32EGP/gGold 185,377.13EGP/gSilver108.51EGP/g
NEWS BREAKING
World

لا تلوموا الشعوب حتى لا تكرروا الأخطاء

ليس من العقل ولا من العدل توجيه اللوم للشعوب على ما آلت إليه الأوضاع من سوء في أكثر من بلد عربي.

لم تكن الشعوب هي من تحكم، ولا من تقرر، ولا من تملك مفاتيح السيادة.

وعلى هذا، فليست الشعوب هي من تسببت في تساقط الأنظمة وتفكك الدول وشيوع الفوضى والاضطراب، وصولًا إلى الحروب الأهلية في هذا القطر العربي أو ذاك. أنظمة الحكم لم تتفق على شيء بمقدار ما اتفقت على كبت شعوبها وحرمانها من المشاركة السياسية الحقيقية.

لقد تساقطت العديد من الأنظمة في العشرين عامًا أو أكثر قليلًا التي تفصل بين سقوط ديكتاتورية صدام والبعث في العراق 2003، وحتى سقوط ديكتاتورية آل الأسد والبعث في سوريا 2024.

وبينهما تساقطت في الربيع العربي الأنظمة الحاكمة في تونس ومصر وليبيا واليمن.

ثم لحق بهم النظام في السودان الذي وقع في فخ الحرب الأهلية بصورة أشد من ليبيا واليمن.

الخطاب الرسمي العربي يتنصل من المسئولية عن هذه الأوضاع بتحميلها على كتف الشعوب، بما يعفي الحكومات من مسئوليتها التاريخية المؤكدة عن كل هذه الأوضاع المتردية.

هذه حالة إنكار معقدة تفترض عدة افتراضات خاطئة:

1- أول افتراض خاطئ يدور حول فكرة أن الشعوب سفيهة غير ناضجة وغير رشيدة، سعت لإسقاط الأنظمة ومن ثم إسقاط الدول، ومن ثم كل ما ترتب على ذلك من خراب في عدة دول تعاني من تبعاته عدة شعوب.

وهذا افتراض ظالم يجرد الشعوب من الحد الأدنى من التعقل والحكمة، ويتناسى أنها شعوب قديمة مجرِبة ذات مواريث تاريخية عريقة، عرفت من خلالها كيف تتكيف مع المحن، وكيف تستجيب للتحديات، وكيف تنتصر على عوامل الفناء، وكيف تجدد في تيار الزمن حضورها، وترسم على خطاه بصمتها، وتترك في مجراه أثرها وتأثيرها.

2- ثاني افتراض خاطئ يدور- بدون تصريح مباشر- على براءة الأنظمة التي كانت تحكم قبل أن تسقط، وهذا كلام عجيب يعفي أنظمة كانت تحكم حكمًا مطلقًا، ليس فقط من مسئوليتها عن كوارث حلت بشعوبها، بل يعفيها حتى من مسئوليتها عن سقوطها هي نفسه.

غريب جدًا ومُريب جدًا إعفاء الديكتاتوريات حتى من فشلها في حماية نفسها، وهي التي عاشت عدة عقود من الزمن ليس لها من شاغل غير الاستحواذ على أكبر قدر من السلطة المطلقة، ثم التمكين لنفسها حتى تضمن البقاء في السلطة أطول فترة ممكنة أو بقاءً سرمديًا لا نهاية له.

ولأجل ذلك لم تتردد في أن تُنزل بشعوبها مقادير هائلة من القمع والكبت والقهر والفقر.

حكومات هذه كانت هي وظيفتها في التاريخ، فكيف لا تكون مسئولة عما حاق بها من سقوط، وعما آلت إليه دولها من تفكك، وما آلت إليه شعوبها من تمزق؟!

3- وثالث هذه الافتراضات هو أسوأها، وأسوأها هو توهمات الخطاب الرسمي العربي أن اعتبار المعاناة التي ألمّت بالشعوب المقهورة بعد تساقط الأنظمة القمعية تغفر المعاناة التي عانتها تلك الشعوب قبل تساقط تلك الأنظمة، على اعتبار أن الأسوأ الذي كان قبل تساقط الأنظمة أصبح جميلًا ومعقولًا ومقبولًا، بعد أن ظهر الأشد سوءًا بعد تساقط الأنظمة.

أي على الشعوب أن تترحم على ديكتاتورية صدام؛ لأن ما بعدها أشد سوءًا منها، كذلك على الشعوب أن تترحم على الديكتاتوريات التي تساقطت في الربيع العربي؛ لأن ما بعدها أشد سوءًا مما قبلها، وهكذا حتى نصل إلى ديكتاتوريات البشير في السودان وآل الأسد في سوريا.

4- الافتراض الرابع وهو الأشد مكرًا وخبثًا، يعني إصرار أنظمة ما بعد السقوط على عدم الاتعاظ من دروس ما قبله، وعدم الاتعاظ لا يعني فقط الإقرار الضمني أن حكومات ما قبل السقوط لم ترتكب الأخطاء والخطايا الجسيمة التي دفعت بها إلى طريق الزوال، ولكنه يعني- بصورة ضمنية كذلك- استعداد الأنظمة الجديدة لاتباع سياسات الأنظمة القديمة وإعادة إنتاجها دون مراجعة بالعقل ولا تأنيب بالضمير ولا إحساس بالذنب.

5- تظل مصر حالة فريدة: إذ هي نموذج فريد في العالم العربي كدولة مركزية مستقرة، لا ينال تساقط الأنظمة من استقرارها ووحدة ترابها وتماسك النسيج الوطني لشعبها. ففي مصر شعب غير منقسم عرقيًا ولا طائفيًا ولا دينيًا ولا جغرافيًا، كما فيها جهاز بيروقراطي عتيد يضمن الحد الأدنى من انتظام وانضباط وكفاءة دولاب الدولة في أشد لحظات السياسة اضطرابًا وحيرةً، كما فيها جيش وطني جامع لكل المصريين دون أي تمييز فئوي ولا طبقي ولا جغرافي، ويعتبر هو بوتقة الوطنية المصرية التي تنصهر فيها كافة مكونات الشعب المصري على قدم المساواة على أرضية الهوية المصرية الوطنية الواحدة والجامعة.

هذه الخصائص المصرية جعلت مصر حالة استثنائية بين دول الربيع العربي: الشعب موحد كان وما زال، البيروقراطية تضمن استمرارية جهاز الدولة في أصعب الأحوال، الجيش هيكل عظمي صلب يضمن قوام الدولة صلبًا، كما يضمن قامة الشعب مرفوعة، كما يضمن حدود الوطن مصونة محفوظة.

وإذا كانت الشعوب العربية بريئة من المسئولية عن أخطاء الحكام التي تسببت في تساقط الأنظمة وتفكك الدول، فإن الشعب المصري- بالذات- وهو الأشد براءة وصاحب السجل الوطني الأشد نزاهةً ووطنية وشرفًا.

السؤال: لماذا الشعب المصري بالذات لا يجوز تحميله أية مسئولية عما جرى في الربيع العربي وبالتحديد في 25 يناير وما أعقبها حتى الآن؟ الجواب: في مقال الأربعاء المقبل إن شاء الله.

<p>The post لا تلوموا الشعوب حتى لا تكرروا الأخطاء first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *