مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
منوعاتمن التوعية إلى التعافي.. أسوان تكثف جهود مكافحة الإدمان وتروج لخدمات الخط الساخنمنوعاتمحافظ بورسعيد: قرارات فورية لحل الشكاوى ودعم إنساني عاجل بكافة الأحياءمنوعات5 أصناف غذائية مهمة يجب أن تدخليها لنظامك الغذائي في أشهر حملك الأولىالشرق الأوسطوزير خارجية السعودية يعلق وسط جدل أي الدول الخليجية ستمول إعادة بناء إيرانسياسةرابح ماجر يُشيد بميسي: لاعب قادم من كوكب آخرالعالمفيديو يرصد ما استخدمته أوكرانيا وكيف حاول جندي التصدي لمسيّرة بالهجوم الأقوى على موسكو منذ سنتينمنوعاتبأعلى معايير الأمان.. جامعة بنها تفحص قطاعات الحديد المستخدمة في مستشفاها الجديداقتصادتحالف بقيادة “ألستوم” ينفذ مشروعات بقيمة 690 مليون يورو لهيئة سكك حديد مصرسياسةهيغسيث يحذر طهران من عدم تنفيذ تعهداتهارياضة محليةإحالة المتهمة بنشر محتوى خادش للحياء وحيازة حشيش في التجمع للمحاكمةمنوعاتتعليم قنا تعلن الجاهزية الكاملة وترفع درجة الاستعداد القصوى لامتحانات الثانوية العامةالعالمموسكو ترحب بالتفاهم الأمريكي – الإيراني لإنهاء النزاعمنوعاتبرلماني يطالب الحكومة بالإجابة عن 7 أسئلة قبل التحول للدعم النقديسياسةسويسرا تخفض تقديرات النمو تحت وطأة ضغوط الطاقة العالميةرياضة محليةوزيرة الثقافة: الفنون والآداب والمعرفة أدوات ترسيخ الهوية الوطنية ومواجهة الأفكار الهدامةاقتصادالوظائف الشاغرة في بريطانيا تهبط لأدنى مستوى منذ أكثر من 5 سنواتالشرق الأوسطرفع العقوبات واحتمال خروج القوات الأمريكية.. أمانبور تحلل الاتفاق الإيراني وانعكاسه المحتمل على دول الخليجسياسةعاجل.. إيران: عبور السفن عبر مضيق هرمز لا يزال يتطلب التنسيق مع بحرية الحرس الثوريالعالممسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: “كان أفضل لو لم نبدأ الحرب”اقتصادبنك انجلترا يثبت أسعار الفائدة عند 3.75% تماشيا مع التوقعات منوعاتمن التوعية إلى التعافي.. أسوان تكثف جهود مكافحة الإدمان وتروج لخدمات الخط الساخنمنوعاتمحافظ بورسعيد: قرارات فورية لحل الشكاوى ودعم إنساني عاجل بكافة الأحياءمنوعات5 أصناف غذائية مهمة يجب أن تدخليها لنظامك الغذائي في أشهر حملك الأولىالشرق الأوسطوزير خارجية السعودية يعلق وسط جدل أي الدول الخليجية ستمول إعادة بناء إيرانسياسةرابح ماجر يُشيد بميسي: لاعب قادم من كوكب آخرالعالمفيديو يرصد ما استخدمته أوكرانيا وكيف حاول جندي التصدي لمسيّرة بالهجوم الأقوى على موسكو منذ سنتينمنوعاتبأعلى معايير الأمان.. جامعة بنها تفحص قطاعات الحديد المستخدمة في مستشفاها الجديداقتصادتحالف بقيادة “ألستوم” ينفذ مشروعات بقيمة 690 مليون يورو لهيئة سكك حديد مصرسياسةهيغسيث يحذر طهران من عدم تنفيذ تعهداتهارياضة محليةإحالة المتهمة بنشر محتوى خادش للحياء وحيازة حشيش في التجمع للمحاكمةمنوعاتتعليم قنا تعلن الجاهزية الكاملة وترفع درجة الاستعداد القصوى لامتحانات الثانوية العامةالعالمموسكو ترحب بالتفاهم الأمريكي – الإيراني لإنهاء النزاعمنوعاتبرلماني يطالب الحكومة بالإجابة عن 7 أسئلة قبل التحول للدعم النقديسياسةسويسرا تخفض تقديرات النمو تحت وطأة ضغوط الطاقة العالميةرياضة محليةوزيرة الثقافة: الفنون والآداب والمعرفة أدوات ترسيخ الهوية الوطنية ومواجهة الأفكار الهدامةاقتصادالوظائف الشاغرة في بريطانيا تهبط لأدنى مستوى منذ أكثر من 5 سنواتالشرق الأوسطرفع العقوبات واحتمال خروج القوات الأمريكية.. أمانبور تحلل الاتفاق الإيراني وانعكاسه المحتمل على دول الخليجسياسةعاجل.. إيران: عبور السفن عبر مضيق هرمز لا يزال يتطلب التنسيق مع بحرية الحرس الثوريالعالممسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: “كان أفضل لو لم نبدأ الحرب”اقتصادبنك انجلترا يثبت أسعار الفائدة عند 3.75% تماشيا مع التوقعات 
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,813.47EGP/جمذهب 215,961.79EGP/جمذهب 185,110.10EGP/جمفضة108.08EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,813.47EGP/جمذهب 215,961.79EGP/جمذهب 185,110.10EGP/جمفضة108.08EGP/جم
خبر عاجل
كتاب النهار

لا عيد في غزة ولا في لبنان… تعثر المفاوضات إجازة لإسرائيل

لم يكن يوم الأربعاء يوم عيد، لا في غزة ولا في لبنان. لا تُعيّد الضحية.

 

في غزة، لا شيء من مظاهر العيد؛ شعب بكامله في الخيام وبين الركام، ولا مال ولا شيء غير العذاب والجوع. مساعدات بالكاد تكفي لسدّ الرمق، فكيف بالأضاحي التي هي عماد العيد؟

 

وفي لبنان، لا طعم للعيد، وكلّ يوم تسقط عشرات الضحايا تحت القصف الوحشي الإسرائيلي الذي يبحث عن المقاتلين فيُسقط البنايات على رؤوس المدنيين، ويستهدف طواقم الإسعاف والدفاع المدني والإعلاميين. 

حرب غزة لم تتوقف

بين غزة ولبنان نحو ثلاثة ملايين ضحية. ليس من تقتله القذيفة وحده الضحية؛ الناجون هم أيضاً ضحايا، وإلى أجل طويل، بحسب ما تشير إليه الوقائع. لم تنته حرب غزة مع إعلان وقف إطلاق النار في كانون الثاني/ يناير 2025، بعد سنتين من الحرب الوحشية التي أبادت عمران القطاع موقعة أكثر من سبعين ألف ضحية، عدا مئات آلاف الجرحى. ما زالت إسرائيل تمعن ضرباً في القطاع وتغتال قيادات “حماس”، وكأنها تملك تفويضاً دولياً بالقضاء على ما تبقى من إمكانات مقاومة محتملة، بعدما قزّمت المساحة المتاحة للفلسطينيين إلى النصف.

 

 تستمر الحرب على غزة بصمت؛ تستكمل إسرائيل المخطط العسكري بمخطط سياسي لا تواجهه أي مقاومة أو اعتراض جدي من العالم. تحظى حكومة بنيامين نتنياهو  الشديدة التطرف بتغطية أميركية شاملة في غزة، في وقت يبدو الغرب بلا حول ولا قوة في مواجهة هجوم ترامب عليه بخصوص حرب أوكرانيا والمطالبة بجزيرة غرينلاند الدنماركية والرسوم الجمركية المرتفعة؛ هذا إذا لم يكن متواطئاً بالفعل، رغم بعض المواقف ذات الطابع الإنساني، من هنا وهناك. وفي وقت تضع حروب الشرق الأوسط الدولَ العربية في مواجهة حرب معقّدة، طالتهم من دون أن يشاركوا فيها.

يقترب عدد ضحايا العدوان المتواصل على غزة، منذ وقف إطلاق النار، من ألف ضحية، ويقترب عدد ضحايا الحرب على لبنان من ثلاثة آلاف وخمسمئة، والعدادات لا تزال تعدّ. الاتفاقات لا تعني شيئاً لإسرائيل، التي تخرقها يومياً، مستغلّة ثغرات وعبارات حمّالة أوجه وتفسيرات فيها، وبنوداً غامضة.

 غزة كبيرة

قال وليد جنبلاط قبل نحو أسبوعين إن جنوب لبنان غزة صغيرة. كان متفائلاً. الجنوب اليوم غزة كاملة الأوصاف. صحيح أن عدد الضحايا أقلّ بكثير بفضل ميزة المدى الحيويّ للجنوب، الذي يتيح لأهله النزوح إلى مناطق آمنة، لكن الأرض تحرق تماماً كما حرقت في غزة، وربما أكثر.

 

يتيح تعثر المفاوضات الأميركية-الإيرانية لإسرائيل مساحة زمنية لاستكمال حربها على لبنان التي لا أحد يعرف إلى أين ستنتهي. ربما كان ذلك مقصوداً. إسرائيل حاضرة بقوة في مفاوضات باكستان والدوحة وغيرهما، رغم الحديث المتكرر عن “قمع” دونالد ترامب صديقه  نتنياهو. ترامب يعطي الضوء الأخضر لنتنياهو لاستكمال حربه على لبنان. المفاوضات التي ترعاها واشنطن بين لبنان وإسرائيل تبدو من لوازم الإخراج المسرحي للمخطط الإسرائيلي. المفاوضات انتهت قبل أن تبدأ. لبنان الحكم مغلوب على أمره داخلياً وخارجياً. الدولة في أضعف أحوالها، والشعب منقسم انقساماً حادّاً حول الحرب وحول سلاح “حزب الله” ومسؤولية التسبّب في الحرب. يشبه وضع لبنان اليوم وضعه في العام 1982، عندما اجتاحته إسرائيل حتى عاصمته بيروت.

تخطّت إسرائيل الخط الأصفر الذي كانت وضعته لما أسمتها المنطقة العازلة التي محت عمرانها من الوجود جنوب نهر الليطاني، وتعمل الآن على تشكيل منطقة آمنة؛ وهذا مسلسل يمكن أن يتدحرج إلى ما لا يمكن التكهن بنهائيّته. لم تحدد الخط الجديد لكن إنذاراتها تشي بالمدى الذي يمكن أن تبلغه؛ نهر الزهراني يبدو خطاً جديداً، لكنه قد يكون أيضاً خطاً وهمياً. تماماً كحدودها التي لا تعرف خطوطاً ثابتة.

 

عملياً، الجنوب اللبناني اليوم قسمٌ محتلّ وممحو، وقسمٌ تحت مرمى النار. الحاضرتان الكبريان صور والنبطية رهينة التهديد بالاجتياح.

 

 الضغط في الميدان

تضغط إسرائيل في الميدان على التفاوض، وتستبق أيّ اتفاق حول إيران. لكن يبدو لبنان الضحية الكبرى الثانية بعد غزة، وهذا احتلال سينتج بالتأكيد مقاومة جديدة بأدوات جديدة، سواء أكانت “حزب الله” أم غيره. 

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *