لجنة أهالي المعتقلين السياسيين بالضفة: ما جرى مع الشيخ وائل العلي جريمة مركبة وتواطؤ مكشوف
<p style="text-align: justify;"><meta charset="utf-8" /><span style="color:#0033cc;"><strong>طولكرم المحتلة – شبكة قُدس: </strong></span>أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة، الجريمة المركبة التي استهدفت الشيخ والأسير المحرر وائل العلي، إمام مسجد بلدة عتيل بمحافظة طولكرم.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وقالت اللجنة في بيان لها، اليوم السبت، إن هذه الجريمة "تجسد بشكل صارخ سياسة "الباب الدوار" والتنسيق الممنهج المتواصل بين أجهزة السلطة وقوات الاحتلال".</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما أدانت التواطؤ المكشوف وتبادل الأدوار الفج، وقالت: الشيخ وائل العلي الذي اختطفته أجهزة السلطة بتاريخ 24 آب/أغسطس 2025، وأمضى عاماً كاملاً في مسالخها وتحديداً في "سجن أريحا" حيث تعرض لأبشع أنواع التعذيب والشبح، أفرج عنه بتاريخ 15 تموز/يوليو 2026، لتقوم قوات الاحتلال بإعادة اعتقاله فوراً في اليوم التالي 16 تموز/يوليو 2026 عن حاجز عناب بطولكرم، بعد أقل من 24 ساعة على الإفراج عنه".</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأكدت على أن إعادة اعتقال الشيخ وائل من قبل الاحتلال دليل دامغ وواضح على التكامل الخطير في تبادل الأدوار بين الاحتلال وأجهزة السلطة في ملاحقة الفلسطينيين والنشطاء والأسرى المحررين في الضفة المحتلة والتضييق عليهم، مشيرة إلى أن هذه الحالة ليست الأولى من نوعها فقد تكررت عشرات المرات خلال الفترة القليلة الماضية.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وطالبت الفصائل الفلسطينية، والمؤسسات الحقوقية، والفعاليات الشعبية بإدانة هذه السياسة الإجرامية والوقوف صفاً واحداً لوقف مهزلة الملاحقة المزدوجة وسياسة الباب الدوار التي تستهدف أحرار شعبنا.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
المصدر: القدس
