لجنة برلمانية إيرانية ترفض التفاوض قبل “تلبية شروط طهران”
رغم تأكيد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن البلاد تمر بظروف صعبة جداً جراء العقوبات والضغوط الأميركية، أطل رئيس اللجنة الأمنية في البرلمان، ابراهيم عزيزي، مصعداً.
وقال عزيزي في منشور على حسابه في إكس اليوم السبت “لا مفاوضات قبل أن تلبى الشروط الإيرانية”
No negotiations.
Until Iran’s terms are met, talks are futile.— ابراهیم عزیزی (@Ebrahimazizi33) September 12, 2026
كما أضاف “إلى أن تُلبّى تلك الشروط، فإن أي محادثات ستكون بلا جدوى”.
تفاوض من موقع ضعف
أتى هذا الموقف، بعدما رأى بيزشكيان أمس على هامش قمة بريكس في الهند، أن الضغوط على طهران “بلغت مرحلة خطيرة” بعد الهجوم الأميركي الاسرائيلي عليها، معتبرا أيضا أن “العالم يمر حاليا بفترة من التعقيد غير المسبوق”.
كما اعتبر أنه “حين يتعرض بلد ما لضغوط سياسية وعسكرية في قطاعات التجارة والطاقة والبنية التحتية والنظام المالي، فإن تداعيات ذلك تتجاوز حدوده”.

كذلك، أكد الرئيس الإيراني أمس أنه لا يؤيد استمرار الحرب. وقال خلال لقائه رؤساء “الجامعات الكبرى” إنه لا يؤيد استمرار الحرب، لكنه شدد على وجوب الصمود أمام الظروف المقبلة حتى لا تضطر البلاد للتفاوض من موقع ضعف.
فيما ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة مؤخراً إلى أنه لم يعد مهتماً بالحوار مع طهران أو إبرام اتفاق، بعدما انهار الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يونيو الماضي جراء خلافات حول عدة مسائل أبرزها إدارة مضيق هرمز.
وكانت إيران التي أنهكت العقوبات الدولية اقتصادها منذ عقود، تعرضت لهجوم في 28 فبراير شنته الولايات المتحدة وإسرائيل. فردت عبر إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي كان يمر عبره 20% من نفط العالم قبل الحرب.
فيما فرضت القوات الأميركية حصارا بحريا خانقاً لا يزال مستمرا على الموانئ الإيرانية، مانعة تصدير النفط، بينما لم تفلح مساعي الوسطاء حتى الآن في حث الطرفين على العودة إلى طاولة التفاوض.
المصدر: العربية



