لحظات مريم الأخيرة: تفاصيل الغارة الإسرائيلية وشبهة جريمة حرب
بعد قصف إسرائيلي استهدف مستشفى ناصر، هرع الصحافيون وفرق الإنقاذ إلى المكان لإسعاف الضحايا، قبل أن تقصف القوات الإسرائيلية الموقع مجدداً بعد دقائق، مما أودى بحياة مريم أبو دقة وآخرين، وسط أدلة تثير شبهة التعمد والتنسيق المسبق. وبعد عام، لا يزال التحقيق المستقل غائباً، رغم أن خبراء في القانون الدولي يرون أن الوقائع قد ترقى إلى جرائم حرب تشمل تعمد استهداف المدنيين وتنفيذ هجوم لا تتناسب خسائره في صفوف المدنيين مع الهدف العسكري المزعوم.
المصدر: الإندبندنت عربية
0
مشاهدة

