لدغة كلفته 18 يوماً بالمستشفى.. بريطاني يواجه “الأرملة الكاذبة”
Back
ملخص الخبر
- أُصيب بريطاني ولدغة عنكبوت الأرملة الكاذبة تسببت له بتورم شديد وألم حاد في ساقه.
- أُقيم المريض في المستشفى لمدة 18 يوماً بعد أن عجز عن المشي بسبب الإصابة.
- أكد خبراء أن هذه العناكب لا تهاجم البشر عادة وتسبب لدغات خطيرة فقط في حالات نادرة.
- قد تعود المضاعفات الشديدة في بعض الحالات إلى عدوى بكتيرية ثانوية وليست فقط بسبب سم العنكبوت.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
لم يتوقع البريطاني غلين بريستلي أن تتحول وخزة خفيفة خلف ساقه إلى ألم يحرمه من المشي ويُبقيه في المستشفى 18 يوماً. فما ظنه أمراً عابراً أثناء تجديد منزل والدته الراحلة، أعقبه تورم شديد وصفه بأنه “بحجم بطيخة”، قبل أن يرجّح الأطباء تعرضه للدغة عنكبوت “الأرملة الكاذبة”.
وكان بريستلي، البالغ 73 عاماً، يعمل في المنزل بمدينة بلاكبول، حين شعر بوخزة في ساقه اليسرى، لكنه لم يمنحها اهتماماً كبيراً.
غير أن الألم اشتد بعد عودته إلى منزله، وتفاقم التورم خلال 48 ساعة، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.
رحلة إلى المستشفى
ومع تدهور حالته، راجع الوكيل العقاري المتقاعد طبيبه، الذي أجرى تحاليل للدم أظهرت مؤشرات على عدوى، فأحاله إلى مستشفى “بلاكبول فيكتوريا” لاستكمال الفحوص.
وهناك، خضع لتصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية والأشعة السينية، قبل أن يرجّح الأطباء إصابته بلدغة “الأرملة الكاذبة” بعد استبعاد أسباب أخرى، وفق روايته. وبالتالي، لم يستند تحديد نوع العنكبوت إلى فحص عينة منه.
فيما وصف بريستلي الألم بأنه الأشد في حياته، موضحاً أنه عجز عن وضع قدمه على الأرض خلال الأيام التسعة الأولى. وبعد خروجه في 6 أكتوبر، ظل يستخدم إطاراً للمساعدة على المشي، مع استمرار تورم ساقه وتضميدها.
سمعة مخيفة وخطورة متفاوتة
بينما أعادت الواقعة تسليط الضوء على “الأرملة الكاذبة النبيلة”، المعروفة علمياً باسم “ستياتودا نوبيليس”، والتي تُشبه الأرملة السوداء في شكل جسمها، لكنها تختلف عنها في مستوى الخطورة.

فوفق متحف التاريخ الطبيعي في لندن، سُجل وجود هذا النوع في بريطانيا منذ سبعينيات القرن التاسع عشر، ويُرجّح وصوله على متن سفن شحن من ماديرا وجزر الكناري، قبل أن يتسع انتشاره شمالاً.
مع ذلك، أكد المتحف أن هذه العناكب لا تسعى إلى مهاجمة البشر، وعادة ما تلدغ عندما تشعر بالتهديد أو تنحصر بين الجلد والملابس. وغالباً ما تسبب اللدغة ألماً موضعياً يشبه لسعة الدبور، يستمر ساعات، ونادراً ما يتجاوز يوماً.
في ثوان قليلة .. عنكبوت يلف خيوطه حول ضفدع وقع في شباكه
#العربية https://t.co/rmkn6I0mqC— العربية (@AlArabiya) October 22, 2017
التورم لا يحسم السبب
كما أوضح أن التقارير عن إصابات شديدة لا تكون دائماً مدعومة بتحديد موثق للعنكبوت، وأن بعض المضاعفات قد يرتبط بعدوى بكتيرية ثانوية، مما يستدعي التمييز بين أثر السم والالتهاب اللاحق.
وأضاف أن ستة أنواع من “الأرملة الكاذبة” تعيش بصورة دائمة في بريطانيا، وأن تشابهها مع عناكب أخرى قد يؤدي إلى الخطأ في التعرف عليها.
لذلك، تبقى حالة بريستلي واقعة تستدعي الانتباه، مع الحفاظ على الفارق بين الاشتباه الطبي والتحديد المؤكد لنوع العنكبوت.
المصدر: العربية – منوعات