لشكر يهاجم الحكومة: ما لم تفعلوه خلال خمس سنوات لن يتحقق في أسابيع(فيديو)
دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المغاربة إلى ما وصفه بالتصويت العقابي ضد الحكومة في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر، منتقدا ما اعتبره فشلا في معالجة عدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية، ومتهما مكونات الأغلبية الحكومية بتبادل الاتهامات وتحميل المسؤولية لبعضها البعض مع اقتراب نهاية الولاية.
وقال لشكر، خلال تجمع خطابي نظمه حزبه بمدينة مراكش، يوم 10 شتنبر 2026، إن الحكومة أمضت خمس سنوات وهي ترفض تعديلات ومقترحات تقدم بها حزبه، قبل أن تعود في الأسابيع الأخيرة من ولايتها، لتعلن عن وعود جديدة من بينها رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم.
وانتقد لشكر ما وصفه بالوعود غير الحقيقية، متسائلا عن سبب عدم تنفيذ الإجراءات التي سبق أن طالب بها حزبه خلال السنوات الماضية، من قبيل الزيادة في الأجور، ودعم السكن والفلاحة، وتخفيض الضرائب على الفئات الفقيرة ورفعها على الأغنياء.
وأضاف أن حزبه تقدم بهذه التعديلات بحسبه خلال سنوات 2022 و2023 و2024 والسنة الماضية، غير أنها قوبلت بالرفض بدعوى عدم توفر الميزانية قبل أن تظهر مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية، وعود جديدة بشأن الأجور وغيرها.
وخاطب لشكر أنصار حزبه قائلا إن موعد 23 شتنبر سيكون مناسبة لـمحاسبة الحكومة، داعيا إلى توجيه رسالة مفادها كفى من الكذب وكفى من التغليط وكفى من التدليس على حد تعبيره.
ولم تقتصر انتقادات لشكر على الحصيلة الحكومية، بل امتدت إلى ما وصفه بتناقض الخطاب داخل مكونات الأغلبية، معتبرا أن الأحزاب المشاركة في الحكومة كانت تقدم نفسها طوال الولاية باعتبارها حكومة منسجمة ومتناغمة، قبل أن تبدأ مع اقتراب موعد الانتخابات، في تبادل المسؤوليات والاتهامات حول ما تحقق وما لم يتحقق.
و اتهم لشكر مكونات الحكومة بمحاولة التنصل من المسؤولية عما جرى خلال الولاية مؤكدا أن المسؤولية، من وجهة نظره جماعية، وأن المغاربة لن يميزوا يوم التصويت بين هذا الحزب أو ذاك داخل الأغلبية، وإنما سيحاسبون الجميع على أساس المسؤولية المشتركة عن تدبير السنوات الخمس الماضية.
وانتقل لشكر إلى تقديم حزبه باعتباره بديلا سياسيا داعيا الناخبين إلى دعم من وصفهم بالناس اللي عندهم تاريخ ، مستحضرا في هذا السياق تجربة المقاومة وجيش التحرير وما ورد في تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة.
كما دافع عن البرنامج الانتخابي لحزبه، معتبرا أن الاتحاد الاشتراكي كان من أوائل الأحزاب التي قدمت برنامجها الانتخابي، ومتهما منافسيه بنسخ بعض مضامينه.
وأوضح لشكر أن حزبه اقترح ضمن برنامجه خفض معدل البطالة إلى 8 في المائة، قبل أن يعلن منافسون، بحسب روايته عن نسب أقل، كما أشار إلى أن الكلفة المالية الإجمالية لبرنامج حزبه تبلغ 415 مليار درهم، متهما أحزابا أخرى بتقديم أرقام قريبة منها دون، حسب تعبيره، القيام ببحث جدي أو تقديم أفكار نابعة من واقع المواطنين ومعاناتهم.
المصدر: اليوم 24


