“لم يكن دوما تحت الأرض”.. إسرائيل تنشر جديدا عن نصر الله
بعد مرور عامين على اغتيال زعيم حزب الله السابق حسن نصر الله بغارات عنيفة على المربع الأمني للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت، كشفت مصادر إسرائيلية معلومات جديدة عن سكنه وأماكن تواجده.
وأوضح عقيد في الجيش الإسرائيلي أن نصر الله لم يكن مختبئاً طوال الوقت في ملجأ تحت الأرض، بل عاش سنوات في شقة “بنتهاوس” في الطابق الثامن مطلة على الضاحية، وفق ما نقلت صحيفة “معاريف”
كما أضاف العقيد احتياط “س”، مدير بنك الأهداف في الجيش الإسرائيلي ضمن وحدة “نحلات بنيامين” التابعة لسلاح الجو، أن “الصورة الشائعة عن زعيم حزب الله السابق كانت غير دقيقة”.
عاش معظم حياته في شقة.. ضابط إسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة لصحيفة "معاريف" عن حياة ومقتل حسن نصر الله ويؤكد أن قنابل أميركا وإسرائيل مجتمعة قد لا تكون كافية لتدمير الضاحية الجنوبية pic.twitter.com/524fDzL9AR
— العربية (@AlArabiya) June 19, 2026
“حددنا شققه،ومنزل زوجته”
كذلك أكد أن إسرائيل “تابعت نصر الله لفترة طويلة جداً، وحددت شققه، ومنزل زوجته، وأماكن الطوارئ التي كان يختبئ فيها”.
لكن الضابط أوضح أن قائد حزب الله “لم يكن يقضي معظم وقته في ملجأ تحت الأرض.. بل كانت هناك فترات عاش خلالها في شقة بنتهاوس بالطابق الثامن في مبنى سكني في الضاحية الجنوبية. وعندما كان يحتاج إلى الاختباء، كان يستخدم مصعداً خاصاً أُعد له”.

تفاصيل الاغتيال
إلى ذلك، كشف هذا العقيد أن الطائرات الإسرائيلية ألقت يوم 27 سبتمبر 2024، 83 قنبلة خلال عملية اغتيال نصر الله، وهو العدد نفسه الذي استُخدم لاحقاً ضد خليفته هاشم صفي الدين.
وقال: “في ذلك اليوم كانت لدى نصر الله أماكن أكثر تحصيناً يمكنه الذهاب إليها، لكنه اختار الملجأ الذي اغتلناه فيه., كان ملجأً عميقاً تحت الأرض يقع أسفل مبنى سكني متعدد الطوابق”

كما أضاف أن الهجوم استمر ثوان معدودة، وأن الطائرات أطلقت صواريخ بهدف حبس الموجودين داخل الملجأ ومنعهم من الخروج. وأوضح قائلاً:” قبل العملية سألت قائد وحدة الإنقاذ التابعة للجبهة الداخلية كم يحتاج من الوقت للوصول إلى موقع دمار مماثل، فأجاب: ست ساعات. فأدركت حينها أن اللبنانيين أقل تنظيماً، ولذلك أردت منع أي محاولة إنقاذ لمدة 12 ساعة… أردنا التأكد من أن نصر الله سيموت، سواء من الإصابة المباشرة أو من النزيف أو الاختناق بسبب نقص الأكسجين”

هذا وأكد أن الجيش الإسرائيلي لم يستهدف الملجأ فقط، بل دمّر المبنى السكني فوقه أيضاً. وتابع: بعد الضربة رأينا دراجة نارية تصل إلى المكان، وحاول أشخاص الدخول عبر فتحة قريبة.. ثم أحضروا جرافة لإنقاذ العالقين، فهاجمناها. وبعدها جاءت جرافة ثانية فاستهدفناها أيضاً. أما الجرافة الثالثة فلم تصل”.
يذكر أنه خلال المواجهات التي تفجرت في 2024 بين إسرائيل وحزب الله الذي أطلق ما أسماها حينها “حرب إسناد غزة”، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت مدمرة مناطق برمتها، كما نفذت حملة قصف عنيف على الجنوب والبقاع أيضاً.
المصدر: العربية – العرب والعالم



