لو كانت الثانوية العامة رجلاً لقتلته
ليست هناك لحظة في البيت المصري تشبه لحظة إعلان نتيجة الثانوية العامة. في ساعات قليلة يتحول المنزل إلى غرفة انتظار كبيرة، تتوقف فيها الأحاديث وتقل فيها الضحكات وتصبح شاشة الهاتف أهم من كل شيء. الأب ينتظر النتيجة وكأنه ينتظر حكمًا في قضية، والأم تحبس أنفاسها، والابن أو الابنة يترقبان رقمًا صغيرًا قد يغير شكل السنوات.
المصدر: الأسبوع
0
Views